WEBVTT

00:00:00.180 --> 00:00:08.740
خلاصة مفاهيم أهل السنة

00:00:08.740 --> 00:00:11.740
أسباب الابتلاء وأغراضه

00:00:11.740 --> 00:00:18.219
بعد أذي بدء ليُعلم أنه ما يصيب المرأة من مصيبة وبلاء

00:00:18.219 --> 00:00:20.219
إلا بسبب منه

00:00:20.219 --> 00:00:24.219
وبما كسبت يده من فعل ما هو خلاف الأولى

00:00:24.219 --> 00:00:27.219
أو الوقوع في ذنب ومعصية

00:00:27.219 --> 00:00:29.219
أو ظلم وكفر

00:00:29.219 --> 00:00:31.219
إلى آخر ذلك

00:00:31.219 --> 00:00:33.219
قال الله تعالى

00:00:33.219 --> 00:00:41.219
وَمَا أَصَابَكُمْ مِّنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ

00:00:41.219 --> 00:00:43.219
وقال تعالى

00:00:43.219 --> 00:00:51.219
أَوَ لَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّا هَذَا

00:00:51.219 --> 00:00:55.219
قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ

00:00:55.219 --> 00:00:58.219
والآيات في هذا المعنى كثيرة

00:00:58.219 --> 00:00:59.219
ومع هذا

00:00:59.219 --> 00:01:05.219
فقد يحار بعض من ينظر في النصوص التي توضح الغرض من الابتلاء

00:01:05.219 --> 00:01:07.219
ويلتبس عليه الأمر

00:01:07.219 --> 00:01:10.219
هل هو عقوبة وعذاب للمبتلى

00:01:10.219 --> 00:01:13.219
أم تكفير للذنوب والخطايا

00:01:13.219 --> 00:01:15.219
أم رفعة للدرجات

00:01:15.219 --> 00:01:18.219
أم اختبار للتمييز والتمحيص

00:01:18.219 --> 00:01:20.219
وللتوضيح

00:01:20.219 --> 00:01:24.219
فإن غرض الابتلاء قد يكون أيًا مما ذكر

00:01:24.219 --> 00:01:27.219
أو خليطًا من أكثر من غرض

00:01:27.219 --> 00:01:31.219
وإن ذلك يتنوع بحسب المبتلى نفسه

00:01:31.219 --> 00:01:34.280
فهو للكافر عقوبة وعذاب

00:01:34.280 --> 00:01:38.280
وإن ذار لعله يرجع عن كفره وغيه

00:01:38.280 --> 00:01:40.280
قال تعالى

00:01:40.280 --> 00:01:47.280
وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَا دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

00:01:47.280 --> 00:01:50.280
والعذاب الأدنى هو عذاب الدنيا

00:01:50.280 --> 00:01:54.280
والعذاب الأكبر هو عذاب الآخرة

00:01:54.280 --> 00:01:59.280
وهو لعصاة المؤمنين تكفير للخطايا والذنوب

00:01:59.280 --> 00:02:02.280
وأيضًا لعلهم يرجعون

00:02:02.280 --> 00:02:05.280
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم

00:02:05.280 --> 00:02:11.280
ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله

00:02:11.280 --> 00:02:15.280
حتى يلقى الله وما عليه خطيئة

00:02:15.280 --> 00:02:17.280
رواه الترمذي

00:02:17.280 --> 00:02:20.280
وقال صلى الله عليه وسلم

00:02:20.280 --> 00:02:23.280
ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب

00:02:23.280 --> 00:02:25.280
ولا هم ولا حزن

00:02:25.280 --> 00:02:27.280
ولا أذن ولا غم

00:02:27.280 --> 00:02:30.280
حتى الشوكة يشاكها

00:02:30.280 --> 00:02:33.280
إلا كفر الله بها من خطايا

00:02:33.280 --> 00:02:36.469
رواه البخاري

00:02:36.469 --> 00:02:40.469
وهو للأنبياء والمتقين رفعة للدرجات

00:02:40.469 --> 00:02:43.469
قال صلى الله عليه وسلم

00:02:43.469 --> 00:02:46.469
أشد الناس بلاءن الأنبياء

00:02:46.469 --> 00:02:49.469
ثم الأمثل فالأمثل

00:02:49.469 --> 00:02:52.469
يبتل الرجل على حسب دينه

00:02:52.469 --> 00:02:55.469
لواية على قدر دينه

00:02:55.469 --> 00:02:57.469
فإن كان دينه صلباء

00:02:57.469 --> 00:02:59.469
اشتد بلاؤه

00:02:59.469 --> 00:03:01.469
وإن كان في دينه رقه

00:03:01.469 --> 00:03:04.469
أبتلي على حسب دينه

00:03:04.469 --> 00:03:07.539
رواه الترمذي وأحمد

00:03:07.539 --> 00:03:11.539
وهو بوجه عام للتمييز والتمحيص

00:03:11.539 --> 00:03:13.539
كما قال الله تعالى

00:03:13.539 --> 00:03:16.539
أحسب الناس أن يتركوا

00:03:16.539 --> 00:03:18.539
أن يقولوا آمنا

00:03:18.539 --> 00:03:20.539
وهم لا يفتنون

00:03:20.539 --> 00:03:23.539
ولقد فتن الذين من قبلهم

00:03:23.539 --> 00:03:26.539
فليعلمن الله الذين صدقوا

00:03:26.539 --> 00:03:29.539
وليعلمن الكاذبين

00:03:29.539 --> 00:03:31.539
وقال تعالى

00:03:31.539 --> 00:03:34.539
ما كان الله ليذر المؤمنين

00:03:34.539 --> 00:03:36.539
على ما أنتم عليه

00:03:36.539 --> 00:03:39.539
حتى يميز الخبيث من الطيب
