بسم الله الرحمن الرحيم التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بصور المصحف الشريف للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف حفظه الله سورة الانشقاق بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ما زلنا مع التعليق اللطيف على بطاقات التعريف ووصلنا إلى سورة الانشقاق ولي معها ثلاث موقفات الوقفة الأولى في موقع السورة ذكر هنا تلخيصا لما ذكره الإمام السيوطي في كتابه تناسق الدرار أن هذه السورة الأربع الانشقاق مع السلات التي قبلها الانفطار ثم التكوير عفوان ثم الانفطار ثم المطفحين ثم الانشقاق ذكر أن ترتيبها متناسب مع الأحداث المذكورة فيها بالنظر إلى وقوعها يوم القيامة وكلامه يمكن أن يراجع فيه مجال التأمل فأنصحوا كل راقي في الإزدياد أن يرجع إليه لكن يأقف هنا مع السورتين الانشقاق والمطففين لاحظوا يا أخوان في سورة الانشقاق قال يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقي إيه أي فملاقي الله أنا ما قرره الطبري فملاقي الله هذا يذكرنا مباشرة بقوله تعالى في المطففين يوم يقوم لرب العالمين فماذا يحصل هنا يقول فملاقي فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابه يسير فهذه كأن السورة تكمل مشوار أحداث يوم القيامة ثم الوقفة الثانية في علاقة ثانية بين السورتين والحقيقة أن العلاقة بين السورة كثيرة في سورة المطففين قال كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين وقبلها قال كلا إن كتاب الفجار لفي سجين ثم فصل هنا في الإنشقاق في أخذ كل إنسان كتابه فأما من أوتي كتابه بيمينه أما من أوتي كتابه وراء ظهري أما الوقفة الثالثة والأخيرة يقولون كما لا يخفى عليكم طويل وفيه أحداث كثيرة وبدلا من أن يذكر الله لنا كل أحداث القيامة في سورة واحدة فرقها بهذه الطريقة التي تجعل القلب ينشغل عند قراءة كل سورة بحدث معين أو أحداث معينة بدون استغراقي كل الأحداث في سورة واحدة وهذا يدعون إلى الاهتمام بكل حدث على حدة عند قراءة السورة التي ذكرته وهذا أكثر وأثر في القلب وأفع ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير الحمد لله على هذا القرآن العظيم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين