قال تعالى لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَهُ وَلَا يَرْهَكُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّهُ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الجَنَّةُ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ روا مسلم عن صهي بن الرومي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول تبارك وتعالى تريدون شيئا أزيدكم فيقولون ألم تبيض وجوهنا ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار قال فيكشفوا الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم تبارك وتعالى زاد في رواية ثم تلى هذه الآية للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولذلك كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو بهذا الدعاء وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك من غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة