بسم الله الرحمن الرحيم الخلاصة من تفسير الطبري اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمري سورة الماعون بسم الله الرحمن الرحيم أرأيت الذي يكذب بالدين فذلك الذي يدعو اليتيم ولا يحب على طعام المسكين فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراؤون ويمنعون الماعون أرأيت يا محمد الذي يكذب بثواب الله وعقابه فلا يطيعه في أمره ونهيه فهذا الذي يكذب بالدين وهو الذي يدفع اليتيم عن حقه ويظلمه ولا يحث غيره على إطعام المحتاج من الطعام فالواد الذي يسيل من صديد أهل جهنم للمنافقين الذين يصلون لا يريدون الله عز وجل بصلاتهم وهم في صلاتهم لا هون يتغافلون عنها وفي اللهو عنها والتشاغل بغيرها تضيعها أحيانا وتضيع وقتها أخرى الذين هم يراؤون الناس بصلاتهم إذا صلوا لأنهم لا يصلون رغبة في ثواب ولا رهبة من عقاب وإنما يصلونها ليراهم المؤمنون فيظنونهم منهم فيكفون عن سفك دمائهم وسبي ذراريهم وهم المنافقون الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يستبطنون الكفر ويظهرون الإسلام ويمنعون الناس ما يتعاورونه بينهم ويمنعون أهل الحاجة والمسكنة ما أوجب الله لهم في أموالهم من الحقوق لأن كل ذلك من المنافع التي ينتفع بها الناس بعضهم من بعض الخلاصة من تفسير الطبري من تفسير الطبري