بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ مَرْكَزُ إِفَادَةٍ للدِّرَاسَاتِ وَالْبُحُوثِ الْإِنْسَانِيَةِ يُقَدِّمُ مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيّ باب التحريض على الرمي عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ على نَثَرٍ مِنْ أَسْلَمَ يَنْتَضِلُونَ فقال النبي صلى الله عليه وسلم إِرْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلِ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا إِرْمُوا وَأَنَا مَعَ بَنِي فُلَانَ قال فأمسك أحد الفريقين بأيديهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لكم لا ترمون؟ قالوا كيف نرمي وأنت معهم؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم إِرْمُوا فَأَنَا مَعَكُمْ كُلِّكُمْ التعليق على الحديث التحريض أي الحث ينتظلون أي يتسابقون بالرمي فأمسك أحد الفريقين بأيديهم أي كفوا وتوقفوا عن الرمي من فوائد الحديث يستفاد من الحديث اطلاق الأبي على الجد وإن على وفيه مشروعية المسابقة بالرمي وفيه الأمر بتعلم الفروسية والحظ عليها خصوصا الرمي بالسهام عن أبي أسيد رضي الله عنه قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر في رواية حين صففنا لقريش وصفوا لنا إذا أكثبوكم يعني كثروكم فارموهم واستبقو نبلكم التعليق على الحديث إذا أكثبوكم أي إذا دنوا منكم وقاربوكم واستبقو نبلكم أي لا ترموهم إذا بعدوا فإنه يضيع النبل من فوائد الحديث يستفاد من الحديث الارشاد إلى التخطيط الجيد في الحرب وفي الحديث إشارة إلى كراهة إضاعة المال باب اللهو بالحراب ونحوها عن أبي هريرة رضي الله عنه قال بين الحبشة يلعبون عند النبي صلى الله عليه وسلم بحرابهم دخل عمر فأهوى إلى الحصى فحصبهم بها فقال دعهم يا عمر التعليق على الحديث من الحبشة هم جنس من السودان مشهور فأهوى أي قصد فحصبهم أي فرماهم بالحصى من فوائد الحديث يستفاد من الحديث مشروعية اللعب بالحراب ليكون ذلك عدة للقاء العدو وفيه أن من تأول فأخطأ فلا لوم عليه لأنه صلى الله عليه وسلم لم يعاتب عمر رضي الله عنه إذ كان متأولا وفي الحديث إشارة إلى عدم المسارعة في الإنكار حتى يعرف الحكم باب المجن ومن يترس بترسي صاحبه عن عمر رضي الله عنه قال كانت أموال بن النظير مما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة وكان ينفق على أهله نفقة سنته ثم يجعل ما بقي في السلاح والكراع عدة في سبيل الله التعليق على الحديث المجن هو الترس الذي يواري حامله ويستره مما أفاء أي ما حصل للمسلمين من أموار الكفار من غير قتال لم يوجف أي لم يعمل فيه سعيا ركاب الركاب هي الإبل نفقة سنته أي نفقة عام كامل والكراع هو اسم للخيل عدة أي استعداد من فوائد الحديث يستفاد من الحديث مشروعية الدخار نفقة سنت كاملة وفيه أن الأخذ بالأسباب الكونية لا ينافي التوكل على الله عز وجل عن علي رضي الله عنه قال ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم جمع أبويه لأحد إلا لسعد بن مالك فإني سمعته ويقول يوم أحد يا سعد رمي فداك أبي وأمي التعليق على الحديث لسعد بن مالك هو سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه إرمي فداك أبي وأمي التفدية إنما هي بر ولطف وأعلام بمحبته إلىه من فوائد الحديث في الحديث منقبة لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه إذ فداه النبي صلى الله عليه وسلم بأبيه وأمه وفيه الحث على الرمي وبيان فضله باب ما جاء في حلية السيوف عن أبي أمامة قال لقد فتح الفتوح قوم ما كانت حلية سيوفه الذهب ولا الفضة إنما كانت حليتهم العلابي والآنك والحديد التعليق على الحديث حلية هي ما يتزين به العلابي أي العصب يُأخذ رطبه فيشد به ويُترك حتى يجف والآنك أي الرصاص من فوائد الحديث يُستفاد من الحديث بيان ما كان عريه الصحابة رضي الله عنهم من قلة ذات اليد وفي الحديث الإرشاد إلى العمل بالميسور باب من علق سيفه بالشجر في السفر عند القائلة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه غزى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد فلما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم قفل معه فأدركتهم القائلة في واد كثير العضا فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرق الناس يستظلون بالشجر فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت سمره وعلق بها سيفه ونمنا نومه فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعونا وإذا عنده أعرابي فقال إن هذا اخترت علي سيفي وأنا نائم فاستيقظت وهو في يده صلت فقال من يمنعك مني فقلت الله ثلاثا في رواية فشام السيف ولم يعاقبه وجلس التعليق على الحديث قبل أي جهة وناحية قفل أي رجع القائلة هي نوم النهار العضا هو شجر عظيم له شوك السمرة هي شجرة معروفة أعرابي اسمه غورث بن الحارث وقيل غورك وقيل غير ذلك اخترت أي سل صلت أي شاهرا سيفه للقتل فشام السيف أي وضعه في الغمد ويجيء بمعنى سل فهو من الأبداد من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان شجاعة النبي صلى الله عليه وسلم وكمال توكله وفيه أن للمجاهد أن ينام ويضع سلاحه إذا أمن وفي الحديث إشارة إلى مشروعية حراسة الإمام في القائلة وغيرها وفيه أن للإمام تركم عاقبة من جفى عليه وتوعده وفيه استحباب العفو عن الجهال باب ما قيل في درع النبي صلى الله عليه وسلم والقميص في الحرب عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو في قبة يوم بدر اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك اللهم إن تشأ لا تُعبد بعد اليوم فأخذ أبو بكر بيده فقال حسبك يا رسول الله الححت على ربك وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول سيهزم الجمع ويولون الدبر التعليق على الحديث في قبة أي في خيمة أنشدك أي أسألك حسبك أي يكفيك الححت أي أكثرت وأطلت وهو يثب في الدرع أي وهو مستقر في الدرع سيهزم الجمع ويولون الدبر أي لقد هزم الله تعالى جمعهم الأكبر يوم بدر وقتل من صناديدهم وكبرائهم ما ذلوا به ونصر الله دينه ونبيه وحزبه المؤمنين من فوائد الحديث يستفاد من الحديث وجوب صدق للتجاء وإخلاص الدعاء عند اللقاء وفيه استحباب الإلحاح في الدعاء وفيه وجوب الأخذ بالعدتين المادية والمعنوية في الحرب وفيه اليقين التام بنصر الله تعالى وفيه بيان فضل أبي بكر رضي الله عنه وفقه باب الحرير في الحرب عن أنسر رضي الله عنه أن عبد الرحمن بن عوف والزبير شكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعني القمل فأرخص لهما في الحرير في رواية في قميص من حرير من حكة كانت بهما فرأيته عليهما في غزاه التعليق على الحديث فأرخص لهما في الحرير أي أباح لهما لبسه للعلة والحاجة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز لبس الحرير للعلة والحاجة وفيه أنه إذا عرض للرجل مرض كالحكة صار يلبس الحرير تداويا فذهب المعنى الذي حرم لأجله وفي الحديث إشارة إلى أن الضرورات تبيح المحظورات باب ما قيل في قتال الروم عن أم حرام أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا قالت أم حرام قلت يا رسول الله أنا فيهم قال أنت فيهم ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم فقلت أنا فيهم يا رسول الله قال لا التعليق على الحديث قد أوجبوا أي فعلوا ما يستحقون به الجنة أم حرام هي بنت ملحان وكانت محرما للنبي صلى الله عليه وسلم مدينة قيصر المراد بها القسطنطينية فقلت أنا فيهم يا رسول الله قال لا إشارة إلى أن فتح القسطنطينية يكون بعد ركوب البحر من فوائد الحديث الحديث من أعلام النبوة فقد تم ركوب البحر للغزو وفيه إباحة تمني الغزو والشهادة وفي الحديث إشارة إلى فضل معاوية رضي الله عنه ومن قبت له لأنه أول من غز البحر باب قتال اليهود عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تقاتلون اليهود في رواية تقاتلكم اليهود فتسلطون عليهم حتى يختبي أحدهم وراء الحجر فيقول يا عبد الله يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تقاتل اليهود حتى يقول الحجر وراءه اليهودي يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله التعليق على الحديث باب قتال اليهود إشارة إلى عداوتهم حتى يختبي أحدهم وراء الحجر أي اتقاء للقتل حتى يقول الحجر وراءه اليهودي يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله ينطق الحجر على الحقيقة من فوائد الحديث في الحديث إشارة إلى بقاء في شريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فإن عيسى عليه السلام يحكم بها والحديث من أعلام النبوة حيث أخبر بما سيقع من تكلم الجماد وفيه إشارة إلى فساد دين اليهود والنصارة باب قتال الترك عن عمر بن تغلب قال قال النبي صلى الله عليه وسلم وإن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما ينتعلون نعال الشعر وإن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما عراض الوجوه كأن وجوههم المجان المطرقة التعليق على الحديث من أشراط الساعة أي من علامات يوم القيامة ينتعلون نعال الشعر أي يصنعون من الشعر نعال ذلك لكثرة الثلوج في بلادهم عراض الوجوه، أي واسع الوجوه المجان، المجن، أي الترس المطرقة، أي المغطات بالجلد من فوائد الحديث الحديث من أعلام النبوة حيث أخبر عن أمر سيكون وقيل إنما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم قد وقع في سنة سبعة عشر وستمائة للهجرة حيث خرج جيش عظيم من بلاد الترك فقتلوا وفتكوا في بلاد الإسلام عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر وحتى تقاتلوا الترك في رواية حتى تقاتلوا خوزا وكرمانا من الأعاجم صغار الأعين حمر الوجوه ذلف الأنوف في رواية فطس الأنوف كأن وجوههم المجان المطرقة وتجدون من خير الناس أشدهم كراهية لهذا الأمر حتى يقع فيه والناس معاد خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام في رواية إذا فقهوا ولا يأتين على أحدكم زمان لأن يراني أحب إليه من أن يكون له مثل أهله وماله التعليق على الحديث حمر الوجوه أي بيض الوجوه مشوبة بحمره ذلف الأنوف الأذلف وصغير الأنف مستوي الأرنبة وهو الفطس وتجدون أي وتلقون من خير الناس أي من أفضلهم لهذا الأمر أي الإمارة والحكومة حتى يقع فيه أي حتى يحمله الناس عليه خوزا وكرمان هما مدينتان في بلاد فارس وهما اليوم في إيران من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن أصحاب المرؤات ومكارم الأخلاق في الجاهلية إذا أسلموا وفقهوا فهم خيار الناس وفي الحديث إشارة إلى ترك الحرص على الإمارة باب الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة عن علي رضي الله عنه قال لما كان يوم الأحزاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس في رواية حبسونا التعليق على الحديث بيوتهم أي وهم أحيا وقبورهم أي وهم أمواتا شغلونا أي بقتالهم عن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر من فوائد الحديث في الحديث تسمية الصلاة الوسطى وفيه إشارة إلى المحافظة على أداء الصلاة في وقتها عن عائشة رضي الله عنها أن يهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا السام عليكم فقالت عائشة عليكم ولعنكم الله وغضب الله عليكم قال مهلا يا عائشة عليك بالرفق وأياك والعنف والفحش في رواية إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله قالت أولم تسمع ما قالوا قال أولم تسمعي ما قلت في رواية قد قلت وعليكم رددت عليهم فيستجاب لي فيهم ولا يستجاب لهم في التعليق على الحديث السام أي الموت لعنكم الله أي أبعدكم الله عن رحمته مهلا يا عائشة أي تمهلي عليك بالرفق أي الزملين وأياك والعنف أي احذر الشدة والقسوة والغلضة والفحش أي الكلام القبيح من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن أهل الكتاب لا يبدأون بالسلام وفيه أن مبنى حال اليهود على الغدر والمكر فيجب الاحتراز منهم قولاً وفعلاً باب الدعاء للمشركين بالهدى ليتألفهم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قادمة فيل بن عمر الدوسي وأصحابه على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله إن دوساً عصت وأبت فادعوا الله عليها فقيل هلكت دوس قال اللهم اهدي دوساً وأتي بهم التعليق على الحديث إن دوسا دوس قبيلة من قبائل اليمن عصت وأبت المراد لم تسلم وأتي بهم أي مسلمين من فوائد الحديث يستفاد من الحديث مشروعية الدعاء للكفار رجاء هدايتهم وفيه بيان رحمة النبي صلى الله عليه وسلم للناس كافة أرباب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الناس إلى الإسلام والنبوة وألا يتخذ بعضهم بعضًا أربابًا من دون الله عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لأعطينا هذه الراية غدًا رجلاً يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يعطاها فقال أين علي بن أبي طالب فقيل هو يا رسول الله يشتكي عينيه قال فأرسلوا إليه فأتي به فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعاله فبرأى حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية فقال علي يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا فقال أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر نعم التعليق على الحديث باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الناس إلى الإسلام والنبوة وأن لا يتخذ بعضهم بعضا أربابا من دون الله أي إن البشر وجميع الخلق كلهم في طور البشرية لا يستحق منهم أحد شيئا من خصائص ربوبية ولا من نعوت الإلهية الراية أي العلم يدوكون أي يخوضون في ذلك ويتداولون الرأي فيه أيهم يستنبطه يرجو أي يأمل يشتكي عينيه أي من الرمد أي فأحضر فبصق أي فتفل فبرأ أي فشفي وجع أي مرب حتى يكونوا مثلنا أي حتى يكونوا مسلمين مثلنا أنفذ على رسلك أي تمهل في الأمر وكن فيه على الهيّنة حتى تنزل بساحتهم أي قريبا منهم ثم دعوهم إلى الإسلام أي دين التوحيد وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه أي من فعل الطاعات واجتناب المعاصي والتزام الآداب الشرعية حمر النعم أي أغلاها وأعزها وأحسنها من فوائد الحديث الحديث من أعلام النبوة القولية والفعلية فالقولية إعلامه صلى الله عليه وسلم أن الله يفتح على يدي علي رضي الله عنه فكان كذلك والفعلية بصاق النبي صلى الله عليه وسلم في عيني علي رضي الله عنه وكان أرمدا فبرأ وفيه أن تشبيه أمور الآخرة بأعراض الدنيا إنما هو للتقريب إلى الأفهام وفيه بيان فضل الدعوة إلى الله عز وجل وفيه إثبات هداية الإرشاد للعباد وفيه جواز أن يتمنى المرء معالي الأمور وفيه أن كلمة الإخلاص تعصم الدماء وفيه بيان فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه وفيه الإرشاد إلى حسن التدبير والتخطيط عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني نفسه وماله إلا بحقه وحسابه على الله التحليق على الحديث عصم أي حفظ وحقا وحسابه على الله أي فيما يخفيه ويسر به من الكفر والمعاصي من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن الحكم للظاهر والله يتولى السرائر وفيه أن كلمة الإخلاص تعصم الدماء وتحفظ الأموال وفي الحديث إشارة إلى أن إقامة الحدود إلى الإمام باب من أراد غزوة فورى بغيرها ومن أحب الخروج يوم الخميس عن كعب بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم الخميس في غزوة تبوك وكان يحب أن يخرج يوم الخميس في رواية لقل ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إذا خرج في سفر إلا يوم الخميس التعليق على الحديث وكان يحب أن يخرج يوم الخميس هذا محمول على غالب سفره صلى الله عليه وسلم من فوائد الحديث يستفاد من الحديث استحباب السفر يوم الخميس وفيه أن المعارض جائزة عند الضرورات وفيها مندوحة عن الكذب