بسم الله الرحمن الرحيم مركز إفادة للدراسات والبحوث الإنسانية يقدم مختصر صحيح البخاري باب من لم يظهر حزنه عند المصيبة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان ابن لأبي طلحة يشتكي فخرج أبو طلحة فقبض الصبي فلما رجع أبو طلحة قال ما فعل ابني قالت أم سليم هو أسكن ما كان في رواية قد هدأت نفسه وأرجو أن يكون قد استراح وظن أبو طلحة أنها صادقة فقربت إليه العشاء فتعشى ثم أصاب منها فلما فرغ قالت واري الصبي فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال أعرستم الليلة قال نعم قال اللهم بارك لهما فولدت غلاما قال لي أبو طلحة احفظه حتى تأتي به النبي صلى الله عليه و سلم فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم وأرسلت معه بتمرات فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فقال أمعه شيء قالوا نعم تمرات فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها ثم أخذ من فيه فجعلها في في الصبي وحنكه به وسماه عبد الله التعليق على الحديث يشتكي أي مريضا فقبض أي مات أسكن ما كان أي لا يتحرك ولا يتألم من شدة المرض ثم أصاب منها كناية عن الجماع واري الصبي أي دفنه أعرستم الليلة من الإعراص وهو الوطر وحنكه به التحنيك أن يمضغ التمر أو نحوه ثم يدلك به حنك الصغير من فوائد الحديث في الحديث منقبة عظيمة لأم سليم رضي الله عنها بصبرها ورضائها بقضاء الله تعالى وفيه جواز الأخذ بالشدة وترك الرخصة لمن قدر عليها وفيه أن المرأة تتزين لزوجها تعرضا للجماع وفيه أن من ترك شيئا لله تعالى عوضه الله خيرا مما فاته وفيه مشروعية المعاريض عند الضرورة بشرط أن لا تبطل حقا لمسلم وفيه وجوب إجابة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم وفي الحديث بيان فضل الصبر والاحتساب باب قول النبي صلى الله عليه وسلم إنا بك لمحزونون عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سيف القين وكان ذئرا لإبراهيم عليه السلام فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم فقبله وشمه ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان فقال له عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وأنت يا رسول الله فقال يا ابن عوف إنها رحمة ثم أتبعها بأخرى فقال صلى الله عليه وسلم إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون التعليق على الحديث على أبي سيف القين اسمه البراء بن أوسن الأنصاري والقين الحداد وكان ذئرا زوج المرضعة والمرضعة هي أم بردة خولة بنت المنذر الأنصارية من بني النجار يجود بنفسه أي يخرجها ويدفعها كما يجود الإنسان بإخراج ماله تذرفان أي يسيل منهما الدمع ثم أتبعها بأخرى أي بدمعة أخرى من فوائد الحديث في الحديث ذكر إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم وموته وفيه مشروعية اتخاذ المرضعة للأبناء وفي الحديث أن الابتلاء قد يكون بموت الأبناء وهو من أعظم البلاءات وفيه جواز تقبيل من قارب الموت وذلك قبل الوداع وفيه جواز البكاء المجرد والحزن من غير أفعال الجاهلية وفيه بيان كمال شفقة النبي صلى الله عليه وسلم ورحمته وفي الحديث أن رحمة الأطفال أمر جبلي وفيه استفسار التابع عن حال العالم إذا صدر منه ما يستغرب وفيه استحباب كظم الحزن ما أمكن ولا بأس أن يظهر من المرء ما لا بد وفي الحديث بيان فضل التسليم والرضا والصبر على المقادير وفيه أن البكاء والحزن لا ينافيان الرضا بقضاء الله وقدره ما لم يصدر عن المحزون مخالفة شرعية باب البكاء عند المريض عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال اشتكى سعد بن عبادة شكواله آتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهم فلما دخل عليه فوجده في غاشية أهله فقال قد قضى قالوا لا يا رسول الله فبكى النبي صلى الله عليه وسلم فلما رأى القوم بكاء النبي صلى الله عليه وسلم بكوا فقال ألا تسمعون إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا وأشار إلى لسانه أو يرحم وإن الميت يعذب ببكاء أهله عليه أمر رضي الله عنه يضرب فيه بالعصاء ويرمي بالحجارة ويحثي بالتراب التعليق على الحديث اشتكى أي مرض يعوده العيادة هي زيارة المريض في غاشية أهله المراد القوم الحضور عنده الذين يغشونه للخدمة وقيل ما يتغشاه من كرب الوجع الذي به قد قضا أي هلمات ولكن يعذب بهذا وأشار إلى لسانه أي يعذب بسبب ما يصدر عنه من أقوال الجاهلية أو يرحم أي إن لم ينفذ الوعيد فيه وقيل يرحم من قال خيرا واستسلم لقضاء الله تعالى يضرب فيه أي يضرب من يبكي على الميت ويحثي بالتراب أي في الأفواه امتثالا للأمر النبوي من فوائد الحديث يستفاد من الحديث استحباب عيادة المريض أفرادا وجماعات وفيه مشروعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتخويف من الوقوع في المنكر وبيان الوعيد عليه وفيه جواز اتباع القوم للباكي في بكائه وفي الحديث بيان أن الميت يُعذَّب ببكاء أهله وفيه اثبات عذاب القبر وفيه جواز الانكار باليد للسلطان ومن في حكمه وفيه بيان كمال شفقة النبي صلى الله عليه وسلم ورحمته بأصحابه وأمته وسؤاله صلى الله عليه وسلم عن أحوالهم وعيادتهم وفي الحديث اشارة إلى سنة الخلفاء الراشدين باب ما ينهى من النوح والبكاء والزجر عن ذلك عن أم عطية قالت بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ علينا ألا يشركن بالله شيئا ونهانا عن النياحة فقبضت امرأة منا يدها فقالت فلانة أسعدتني وأنا أريد أن أجزيها فلم يقل شيئا فذهبت ثم رجعت فما وفت امرأة إلا أم سليم وأم العلاء وبنة أبي سبره امرأة معاذ أو ابنة أبي سبره وامرأة معاذ في رواية وبنة أبي سبره امرأة معاذ وامرأتين أو ابنة أبي سبره وامرأة معاذ وامرأة أخرى التعليق على الحديث بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم هي المعاهدة لما بايعهن على الإسلام فقبضت امرأة منا يدها أي لم تبايع والمرأة هي أم عطية رضي الله عنها ولكنها أبهمت نفسها فلانة أسعدتني أسعدت المرأة صاحبتها إذا قامت في نياحة معها تراسلها في نياحتها أن أجزيها أي بالنياحة معها كما ناحت معي فما وفت امرأة أي بترك النوح من فوائد الحديث في الحديث تحريم النوح والاهتمام بإنكاره والزجر عنه لأنه مهيج للحزن ودافع للصبر وفيه مخالفة للتسليم للقضاء والإذعان لأمر الله تعالى وفي الحديث إشارة إلى رد الإسعاد والمساعدة ورد الجميل ما لم يكن إثما وفيه بيان فضل الوفاء بالعهد والوعد باب القيام للجنازة عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا رأى أحدكم جنازة فإن لم يكن ماشيا معها فليقم حتى يخلفها أو تخلفه أو توضع من قبل أن تخلفه التعليق على الحديث فليقم حتى يخلفها أو تخلفه أي حتى يتجاوز الجنازة أو تتجاوزه الجنازة وتجعله خلفها والمراد مفارقتها أو توضع أي توضع الجنازة من أعناق الرجال على الأرض من فوائد الحديث في الحديث فضل المشي مع الجنازة حتى توضع في لحدها وفيه استحباب القيام للجنازة لمن لم يشيعها وشهد مرورها وظاهر الحديث على أنه يقوم بمجرد الرؤية قبل أن تصل إليه وفيه أن زمن القعود لمن مرت به جنازة حين وضعها على الأرض إذا تبعها وأما إذا لم يتبعها إنه يقوم إلى أن تغيب عنه الجنازة باب متى يقعد إذا قام للجنازة عن سعيد المقبري عن أبيه قال كنا في جنازة فأخذ أبو هريرة رضي الله عنه بيد مروان فجلسا قبل أن توضع فجاء أبو سعيد رضي الله عنه فأخذ بيد مروان فقال قم فالله لقد علم هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهانا عن ذلك فقال أبو هريرة صدق التعليق على الحديث قم أي للجنازة فالله لقد علم هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهانa عن ذلك أي علم أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا عن الجلوس قبل وضع الجنازة صدق أي أبو سعيد رضي الله عنه من فوائد الحديث في الحديث تمسك الصحابة رضي الله عنهم بالسنة وتنبيه الناس للأخذ بالهدي النبوي وفيه مشروعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقرن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالدليل باب من تبع جنازة فلا يقعد حتى توضع عن مناكب الرجال فإن قعد أمر بالقيام عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا رأيتم الجنازة فقوموا فمن تبعها فلا يقعد حتى توضع التعليق على الحديث حتى توضع أي توضع الجنازة من أعناق الرجال على الأرض وقيل توضع في لحدها من فوائد الحديث في الحديث فضل المشي مع الجنازة حتى توضع في لحدها وفيه استحباب القيام للجنازة لمن لم يشيعها وشهد مرورها وظاهر الحديث يدل على أنه يقوم بمجرد الرؤية قبل أن تصل إليه وأن زمن القعود لمن مرت به جنازة حين وضعها على الأرض إذا تبعها وأما إذا لم يتبعها فإنه يقوم إلى أن تغيب عنه الجنازة باب من قام لجنازة يهودي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال مر بنا جنازة فقام لها النبي صلى الله عليه وسلم وقمنا به فقلنا يا رسول الله إنها جنازة يهودي قال إذا رأيتم الجنازة فقوموا التعليق على الحديث قمنا به أي قمنا بقيام النبي صلى الله عليه وسلم من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان كمال شفقة النبي صلى الله عليه وسلم ورحمته بالخلق وفيه أيضا أن في الموت عظة للخلق وفيه استحباب القيام للجنازة وإن كان الميت غير مسلم وفيه بيان تسليم الصحابة المطلق واتباعهم للهدي النبوي وفيه جواز السؤال والاستفسار عما صدر منه عن عبد الرحمن بن أبي ليلا قال كان سهل بن حنيث وقيس بن سعد قاعدين بالقادسية فمروا عليهما بجنازة فقاما فقيل لهما إنها من أهل الأرض أي من أهل الذمة فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة فقام فقيل له إنها جنازة يهودي فقال أليست نفسا التعليق على الحديث بالقادسية هي مدينة صغيرة ذات نخيل ومياه بينها وبين الكوفة مرحلتان من أهل الذمة قيل لأهل الذمة أهل الأرض لأن المسلمين لما فتحوا البلاد أقرواهم على عمل الأرض وحمل الخراج أليست نفسا أي فالقيام لها لأجل صعوبة الموت وتذكوره من فوائد الحديث يستفاد من الحديث استحباب القيام لجنائز أهل الذمة وفيه أن الموت حق على كل نفس وفيه عظة باب حمل الرجال الجنازة دون النساء عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا وضعت الجنازة فاحتملها الرجال على أعناقهم فإن كانت صالحة قالت قدموني قدموني وإن كانت غير صالحة قالت يا ويلها أين تذهبون بها يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ولو سمعها الإنسان لصعق إذا وضعت الجنازة أي في نعشها يا ويلها أي لما أبصر نفسه غير صالحة نفر عنها واجعلها كأنها غيره وكره أن يضيف الويل إلى نفسه لصعق الصعق أن يغشى على الإنسان من صوت شديد يسمعه وربما مات منه من فوائد الحديث في الحديث أن الميت يعرف منزلته قبل أن يوضع في قبره وفيه إشارة إلى عذاب القبر ونعيمه فالجنازة الصالحة تقول قدموني إليه بخلاف غير الصالحة باب السرعة بالجنازة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها وإن يك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم التعليق على الحديث أسرعوا بالجنازة المراد التوسط بين شدة السعي وبين المشي المعتاد وقيل المراد الإسراع بتجهيزها وتعجيل الدفن بعد تيقون موته من فوائد الحديث يستفاد من الحديث استحباب المبادرة إلى تجهيز الميت والمسارعة إلى دفنه وفي الحديث إشارة إلى مجانبة صحبة أهل الشر والفساد باب من صف صفين أو ثلاثة على الجنازة خلف الإمام عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قد توفي اليوم رجل صالح من الحبش فهلما فصلوا عليه في رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على أصحمة النجاشي فكبر أربعة قال فصففنا فصل النبي صلى الله عليه وسلم عليه ونحن معه صفوف قال جابر كنت في الصف الثاني التعليق على الحديث قد توفي اليوم رجل صالح من الحبش هو النجاشي فهلم أي تعالوا كنت في الصف الثاني وقد نقل عن جابر أنه قال فكنت في الصف الثاني أو الثالث من فوائد الحديث في الحديث بيان فضل النجاشي رضي الله عنه وفيه تزكية النبي صلى الله عليه وسلم للنجاشي وأنه من الصالحين وفيه جواز صلاة الجنازة على الغائب وفيه استحباب تكثير الصفوف وراء الإمام في الصلاة على الميت باب الصلاة على الجنائز بالمصلى والمسجد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال نعى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم النجاشي صاحب الحبش يوم الذي مات فيه فقال استغفروا لأخيكم التعليق على الحديث نعى أي أخبر بموته والنعي أن ينادى في الناس أن فلانا مات ليشهدوا جنازته النجاشي قيل اسمه أصحمة وقيل غير ذلك من فوائد الحديث في الحديث الأمر بالاستغفار للميت وفيه أن النجاشية مات مسلما لأن النبي صلى الله عليه وسلم نعته فقال لأخيكم والحديث من أعلام النبوة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرهم بموته في اليوم الذي مات فيه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن اليهود جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم برجل منهم وامرأة قد زنايا فقال لهم كيف تفعلون بمن زنا منكم قالوا نحممهما ونضربهما في رواية نفضحهم ويجلدون وفي رواية إن أحبارنا أحدثوا تحميم الوجه والتجبية وفي رواية نسخم وجوههما ونخزيهما فقال لا تجدون في التوراة الرجم فقالوا لا نجد فيها شيئا فقال لهم عبد الله بن سلام كذبتم فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين فوضع مدرسها الذي يدرسها منهم كفه على آية الرجم فطفق يقرأ ما دون يده وما وراءها ولا يقرأ آية الرجم فنزع يده عن آية الرجم فقال ما هذه فلما رأوا ذلك قالوا هي آية الرجم فأمر بهما فرجما قريبا من حيث موضع الجنائز عند المسجد في رواية عند البلاط فرأيت صاحبها يحني عليها يقيها الحجارة في رواية يجانئ عليها الحجارة التعليق على الحديث نحممهما أي نسودهما بالحممة وهي الفحمة الرجم الرجم الرمي بالحجارة حتى الموت عبد الله بن سلام رضي الله عنه صحابي جريل كان من أحبار اليهود الربانيين فأتوا أي فأحضروا فوضع مدرسها أي صاحب دراسة كتبهم والمدرس البيت الذي يدرسون فيه فطفق يقرأ ما دون يده أي أخذ في القراءة وشرع يقرأ فنزع يده عن آية الرجم أي أزالها عنها فرأيت صاحبها أي الزاني يحني عليها أي يشفق ويعطف يقيها الحجارة أي يحفظها من الحجارة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث إقامة الحدود على أهل الكتاب وفي الحديث أن اليهود وأحبارهم تواطأوا على تحريف التوراة وفيه أن رجم الزاني هو شرع من قبلنا وأقره الإسلام بشروطه وفيه بيان فضل عبد الله بن سلام رضي الله عنه وفيه بيان تعمد أحبار اليهود إخفاء أحكام التوراة وفيه مشروعية لإحتجاج على الخصم من كتبه ومما يعتقد باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور عن عائشة رضي الله عنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه لعن الله اليهود اتخذوا قبور أمبيائهم مساجد قالت عائشة لولا ذلك لأبرز قبره خشي أن يتخذ مسجدا التعليق على الحديث في مرضه الذي لم يقم منه أي مرض الموت لعن الله اليهود اللعن الطرد والإبعاد من رحمة الله تعالى اتخذوا قبور أمبيائهم مساجد أي جعلوها مساجد ابرز قبره أي لكشف وأظهر قبر النبي صلى الله عليه وسلم من فوائد الحديث الحديث أصل في قاعدة سد الذرائع وفيه النهي عن اجتماع المسجد والقبر وفيه تفصيل باب قراءة فاتحة الكتاب على الجنازة عن طلحة بن عبدالله بن عوف قال صليت خلف بن عباس رضي الله عنهما على جنازة فقرأ بفاتحة الكتاب قال ليعلموا أنها سنة التعليق على الحديث ليعلموا أنها سنة أي إن قراءة الفاتحة في صلاة الجنازة سنة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن قول الصحابي من السنة حكمه حكم المرفوع وفيه أن التعليم بالقدوة والعمل أبلغ في النفس