توقّف وتعرّف على الصحابة والعلماء والأعلاق تحدّ جديد من أنا أنا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمي خديجة رضي الله عنها ولدت وعمر أبي صلى الله عليه وسلم ثلاث وثلاثون سنة وأسلمت مع أمي وعمري سبع سنين كنت بارعة الجمال وعرفت بذات الهجرتين فقد هاجرت إلى الحبشة ثم إلى المدينة زوجني أبي صلى الله عليه وسلم قبل البيعثة بابن عمّه أبي عتبة ابن أبي لهب فلما أنزل الله تعالى قوله تبّت يدى أبي لهب وتب قال له أبو رأسي من رأسك حرام إن لم تطلق بنت محمد ففارقني قبل الدخول بي كرامة من الله تعالى لرسوله أن يطأ ابنته مشرك ثم تقدّم لي عثمان بن عفّان رضي الله عنه فزوجني إياه أبي بأمر من الله تعالى وهاجرت معه إلى الحبشة في رحلة صعبة فأسقطت من عثمان سقطا ثم ولدت له ولدا سمّيناه عبد الله فلما بلغ ست سنين نقره ديك في عينه فتورّم وجهه ومرض ثم مات وفي العام الثاني من الهجرة أصابتني حما شديدة في الوقت الذي أراد الله عز وجل لغزوة بدر فخرج النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون وأمر النبي صلى الله عليه وسلم زوجي عثمان بالبقاء إلى جانبي لتمريض والعناية بي وضرب له بسهمه في الغنيمة وأجره عند الله كمن حضر الغزوة وما إن وصل البشير إلى المدينة بانتصار المسلمين في بدر حتى رأى أهل المدينة يسوون التراب على قبري حيث أدركني الأجل وعمر 22 سنة ولما عاد أبي صلى الله عليه وسلم من الغزوة وعلم بموتي خرج إلى بقيع الغرقد ووقف على قبري يدعو لي بالرحمة والمغفرة فمن أنا كانوا هنا يسقون غيما حياتنا فما مو فينا ذكرهم يتعالى رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأناد