WEBVTT

00:00:00.000 --> 00:00:03.000
بسم الله الرحمن الرحيم

00:00:03.000 --> 00:00:32.539
التعليق اللطيف

00:00:32.539 --> 00:00:35.539
على كتاب بطاقات التعريف

00:00:35.539 --> 00:00:38.539
بصور المصحف الشريف

00:00:38.539 --> 00:00:42.539
للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف

00:00:42.539 --> 00:00:44.570
حفظه الله

00:00:44.570 --> 00:00:46.570
سورة القصص

00:00:46.570 --> 00:00:48.570
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله

00:00:48.570 --> 00:00:51.820
وصلاة و سلام على رسول الله

00:00:51.820 --> 00:00:53.820
ما زلنا مع التعليق اللطيف

00:00:53.820 --> 00:00:55.820
على بطاقات التعريف

00:00:55.820 --> 00:00:57.820
بصور المصحف الشريف

00:00:57.820 --> 00:00:59.820
لمحمد بن عمر نصيف

00:00:59.820 --> 00:01:01.820
مع سورة القصص

00:01:01.820 --> 00:01:04.209
ولي معها ثلاث الوقفات

00:01:04.209 --> 00:01:06.209
كلها ستكون مرتبطة

00:01:06.209 --> 00:01:08.209
بعلم المناسبات

00:01:08.209 --> 00:01:10.819
أول وقفة

00:01:10.819 --> 00:01:12.819
مع موقع السورة

00:01:12.819 --> 00:01:14.819
الذي قلت من قبل إنه

00:01:14.819 --> 00:01:16.819
يتوجه إلى بيان علاقة السورة

00:01:16.819 --> 00:01:18.819
بالسورة التي قبلها

00:01:18.819 --> 00:01:20.819
قال هنا ومناسبتها

00:01:20.819 --> 00:01:22.819
للنمل والشعراء

00:01:22.819 --> 00:01:24.819
تفصيلها وبسطها

00:01:24.819 --> 00:01:26.819
لقصة موسى عليه السلام

00:01:26.819 --> 00:01:29.200
المذكورة فيهما

00:01:29.200 --> 00:01:31.200
إذن المناسبة هنا ليست

00:01:31.200 --> 00:01:33.200
متعلقة بالسورة السابقة فقط

00:01:33.200 --> 00:01:35.200
وهي النمل

00:01:35.200 --> 00:01:37.200
بل بالسورتين السابقتين

00:01:37.200 --> 00:01:39.200
الشعراء والنمل

00:01:39.200 --> 00:01:41.200
والسور الثلاثة

00:01:41.200 --> 00:01:43.200
الشعراء والنمل والقصص

00:01:43.200 --> 00:01:45.200
تسمى الطواسين

00:01:45.200 --> 00:01:47.200
ويجمعها التشابه في المطلع

00:01:47.200 --> 00:01:49.200
وإن كان التشابه تاما بين القصص

00:01:49.200 --> 00:01:51.200
والشعراء والنمل

00:01:51.200 --> 00:01:53.200
طاسين بدون مين

00:01:53.200 --> 00:01:55.459
وهنا أحب أن أتكلم

00:01:55.459 --> 00:01:57.459
على ما ذكره بعض الإخوة

00:01:57.459 --> 00:01:59.459
سألني قال

00:01:59.459 --> 00:02:01.459
هل هذه المناسبات لها

00:02:01.459 --> 00:02:03.459
قاعدة ثابدة

00:02:03.459 --> 00:02:05.459
مضطردة

00:02:05.459 --> 00:02:07.459
وإن كنت قد أشرته من قبل

00:02:07.459 --> 00:02:09.460
إلى شيء من هذا فلا بأس

00:02:09.460 --> 00:02:11.620
من الإعادة

00:02:11.620 --> 00:02:13.620
أقول أولا

00:02:13.620 --> 00:02:15.680
هذه المناسبات

00:02:15.680 --> 00:02:17.710
ليست محل

00:02:17.710 --> 00:02:19.710
فاق بين العلماء

00:02:19.710 --> 00:02:21.710
وهي محل اجتهاة

00:02:21.710 --> 00:02:23.710
ويشتفى فيها

00:02:23.710 --> 00:02:26.289
بأدنى مناسبة

00:02:26.289 --> 00:02:28.289
ثم هذه المناسبة بالذات

00:02:28.289 --> 00:02:30.289
مناسبة رأى السيوطي

00:02:30.289 --> 00:02:32.289
في كتاب تناسق الدرر

00:02:32.289 --> 00:02:34.289
أنها مضطردة في القرآن

00:02:34.289 --> 00:02:36.289
أن السورة تفصل فيما قبلها

00:02:36.289 --> 00:02:38.289
وهذا يحتاج بحثا

00:02:38.289 --> 00:02:40.289
يعني كتاب تناسق الدرر

00:02:40.289 --> 00:02:42.289
للسيوطي يحتاج

00:02:42.289 --> 00:02:44.289
أن يبحث فيه عن القواعد العامة

00:02:44.289 --> 00:02:46.699
التي ذكرها

00:02:46.699 --> 00:02:48.699
وحص تلك القواعد

00:02:48.699 --> 00:02:50.699
بالنظر

00:02:50.699 --> 00:02:53.310
إلى القرآن

00:02:53.310 --> 00:02:55.310
والحقيقة أنه ذكر

00:02:55.310 --> 00:02:57.310
أشياء لطيفة تستحق الدراسة

00:02:57.310 --> 00:02:59.310
منها هذا أن كل سورة تفصل

00:02:59.310 --> 00:03:01.310
فيما قبلها

00:03:01.310 --> 00:03:03.310
ولم يسق الكلام هكذا

00:03:03.310 --> 00:03:05.310
بل ساق أدلة متعددة

00:03:05.310 --> 00:03:07.310
متناسرة في كتابه

00:03:07.310 --> 00:03:09.310
على هذا الأمر

00:03:09.310 --> 00:03:11.979
الوقف الثاني

00:03:11.979 --> 00:03:13.979
مما يعين على المناسبات

00:03:13.979 --> 00:03:16.270
أسباب النزول

00:03:16.270 --> 00:03:18.270
عندنا في السورة سببان

00:03:18.270 --> 00:03:20.430
قد يعانان على تأريخ النزول

00:03:20.430 --> 00:03:22.719
طبعا لا

00:03:22.719 --> 00:03:24.719
على تأريخ النزول السورة كلها

00:03:24.719 --> 00:03:26.719
لأنها نزلت

00:03:26.719 --> 00:03:28.719
أو السببان نزل في آيات متقاربة

00:03:28.719 --> 00:03:30.719
بين سفهات واحدة تقريبا

00:03:30.719 --> 00:03:32.719
لكن بعض آيات السورة

00:03:32.719 --> 00:03:34.719
ولذلك نقول أحسن أن يقال

00:03:34.719 --> 00:03:36.719
تدل على تأخ Cathedral

00:03:36.719 --> 00:03:38.719
تأريخ النزول بعض آيات السورة

00:03:38.719 --> 00:03:41.490
هذا أدق

00:03:41.490 --> 00:03:43.490
فهم سببان قد يعانان على تأريخ النزول

00:03:44.740 --> 00:03:46.740
ولكنك إذا تعملت فيهما

00:03:46.740 --> 00:03:51.370
أنهما يعينان على التناسب أيضاً. فإن سبب النزول الأول

00:03:51.370 --> 00:03:56.400
ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون الذين آتيناهم

00:03:56.400 --> 00:04:00.280
الكتابة من قبله هم به يؤمنون. وإذا يتلى عليهم قالوا

00:04:00.280 --> 00:04:04.080
آمنا به إنه الحق من ربنا. إنا كنا من قبله مسلمين.

00:04:04.080 --> 00:04:08.560
أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا. ويدرعون بالحسنة

00:04:08.560 --> 00:04:15.240
السيئة ومما رجقناهم ينفقون إلى أن قال إنك لا تهدي من

00:04:15.240 --> 00:04:19.519
أحببت. فالذي ينظر إلى إنك لا تهدي من أحببت قد يظن أنها

00:04:19.519 --> 00:04:23.480
بعيدة المناسبة مع ما قبلها. لكن إذا عرف أنها نزلت في

00:04:23.480 --> 00:04:28.879
أبي طالب والتي قبلها نزلت في بعض اليهود الذين

00:04:28.879 --> 00:04:33.500
اسلموا اتضحت له المناسبة. فعلم المناسبة لا يعتمد على

00:04:33.500 --> 00:04:36.300
شيء واحد. قد يعتمد على اللغة. قد يعتمد على

00:04:36.300 --> 00:04:40.660
البلاغة. قد يعتمد على تاريخ النزول. قد يعتمد

00:04:41.660 --> 00:04:48.550
ولذلك نجد من مستندات الامام الطبري في مناسباته التي

00:04:48.550 --> 00:04:54.860
يذكرها الاثار التي يرويها عن التابعين. مما يدل أن هذا

00:04:54.860 --> 00:05:01.589
العلم أصيل. علم المناسبات. وجاء في اسباب النزول بعد

00:05:01.589 --> 00:05:05.430
ذكر السبب الأول. وورد ما يدل على أن ذلك قبل الهجرة.

00:05:05.430 --> 00:05:10.470
يعني ورد تعيين هذه الحادثة. وهذا ورد ولم أتثبت

00:05:10.470 --> 00:05:15.819
منه وإن قواه بعضهم. كما في السيرة الذهبية.

00:05:15.819 --> 00:05:23.060
ولكن يحتاج إلى مزيد نظر. ولا يضر عدمه. بمعنى أن

00:05:23.060 --> 00:05:26.379
كون الآيات الأولى تتكلم عن أناس آمنوا مع أنهم كانوا

00:05:26.379 --> 00:05:30.579
بعيدين. والآيات التي بعدها في أبي طالب. وهو كان

00:05:30.579 --> 00:05:34.420
قريبا من نبي صلى الله عليه وسلم كثيرا ولم يؤمن. فالمناسبة

00:05:34.420 --> 00:05:38.899
حاصلة. ولكن إذا ثبت أن ذلك قبل الهجرة فإنه يفيد

00:05:38.899 --> 00:05:44.240
أيضا في تأريخ النزول. إذن هذه هي الوقفة الثانية.

00:05:44.240 --> 00:05:48.480
وهي أن أسباب النزول تعين في علم الملعسبات. المسألة

00:05:48.480 --> 00:05:55.120
الثالثة والأخيرة وهي في مقاطع السورة تلاحظون في

00:05:55.120 --> 00:06:00.339
آخر سطرين في القسم الثاني في السورة ثم تذكير

00:06:00.339 --> 00:06:04.060
النبي صلى الله عليه وسلم بنعمة القرآن مع الوعد

00:06:04.060 --> 00:06:09.550
بالرد إلى معاد. إن الذي فرض عليك القرآن لا راد

00:06:09.550 --> 00:06:18.050
إلى معاد. هذا الرد مرتبط بأول السورة كما بينه السيطي

00:06:18.050 --> 00:06:21.970
والبقاعي. رحمة الله على الجميع. ولذلك تجد في أول

00:06:21.970 --> 00:06:28.370
السورة إنا رادوه اليك. ثم قال فرددناه إلى أمه.

00:06:28.370 --> 00:06:35.189
وقد رد الله موسى بعد أن خرج فهرًا إلى مدينة. رده

00:06:35.189 --> 00:06:40.629
الله إلى مصر نبيًا صالحًا داعيةً ونصره على

00:06:40.629 --> 00:06:45.220
فرعون. فالرد متكرر في السورة. لفظًا ومعنى.

00:06:45.220 --> 00:06:49.629
ولذلك يمكن أن يضاف هنا في السطر الثالث في

00:06:49.629 --> 00:06:53.509
القسم الأول ثم ذكر موقف أم موسى. والتقاط

00:06:53.509 --> 00:06:58.629
آل فرعون ورده اليها. يعني ورد موسى اليها.

00:06:58.629 --> 00:07:02.839
ثم اشتداد واستواء موسى ثم التوجه لمدين ثم

00:07:02.839 --> 00:07:07.399
ارسال موسى عليه السلام وناجاته ثم رده

00:07:07.399 --> 00:07:10.879
إلى مصر يمكن أن تضاف هذه الجملة. ودعوة

00:07:10.879 --> 00:07:17.290
فرعون وهلاكه. لماذا قلت ان من المناسب ذكر

00:07:17.290 --> 00:07:21.250
كلمة الرد للتنبيه على اتصال اول السورة.

00:07:21.250 --> 00:07:28.279
اول قسم باخر القسم الثاني. وهذه المناسبة

00:07:28.279 --> 00:07:30.800
ليست من المناسبة التي تكلمنا عليها من قبل.

00:07:30.800 --> 00:07:35.079
فهذه مناسبة بين اجزاء السورة. وهذه

00:07:35.079 --> 00:07:39.220
اوضح من المناسبة بين السورة والتي قبلها.

00:07:39.220 --> 00:07:42.860
فالسورة والتي قبلها كما قلت اختلف العلماء

00:07:42.860 --> 00:07:45.899
فعدد من علماء نصوا انه لا ينبغي ان شغال

00:07:45.899 --> 00:07:49.139
بها. وبعضهم اهتم بها. والمناسبة فيها

00:07:49.139 --> 00:07:53.300
خفية خفيفة قد تكون لادنى ملابس. اما

00:07:53.300 --> 00:07:56.100
هذه التي داخل السورة فانها محكمة جدا

00:07:56.100 --> 00:08:02.579
واضحة اكثر بالفاظ ظاهرة وامور محكمة.

00:08:02.579 --> 00:08:06.629
اسأل الله ان يوفقني وياكم ويحب ويرضى وان

00:08:06.629 --> 00:08:09.990
يفهمنا كتابه وان يجعله حجة لنا لا حجة

00:08:09.990 --> 00:08:11.829
علينا. وصل الله على نبينا محمد وعلى

00:08:11.829 --> 00:08:15.990
آله وصحبه اجمعين. الحمد لله رب العالمين.
