توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة المهاجرين أسلمت قديما بمكة وهاجرت إلى الحبشة ثم عدت إلى مكة مع منعاد ثم أردت الهجرة إلى المدينة فلم أتمكن وكنت فاضلا خيرا أخي الأكبر هو عمر بن العاص رضي الله عنه من دهات العرب شهد لنا النبي صلى الله عليه وسلم بالإيمان لما أردت الهجرة إلى المدينة تواعدت أنا وعمر بن الخطاب وعياش بن أبي ربيعة رضي الله عنهما على أن نلتقي في مكان محدد خارج مكة وقلنا أينا لا يصبح عنده فقد حبس فليمضي صاحباه وفي صباح اليوم التالي التقى عمر وعياش في المكان المحدد وحبست عنهما فمضي إلى المدينة أما أنا فقد علم بي قومي فأوثقوني وعذبوني وفتنوني عن ديني فافتتنت فكان الناس يقولون لا يقبل الله مما نفتتنا صرفا ولا عدلا ولا توبا قوم عرفوا الله ثم رجعوا إلى الكفر لبلاء أصابهم فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أنزل الله فيهم وفينا قوله تعالى قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب من قبل أن يأتيكم العذاب فكتب عمر رضي الله عنه هذه الآيات في صحيفة وبعث بها إلي فلما أتتني جعلت أقرأها ولا أفهمها حتى قلت اللهم فهمنيها فألقى الله تعالى في قلبي أنها إنما أنزلت فيما كنا نقول فرجعت إلى بعيري فجلست عليه ونحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم وشهدت معه كل المشاهد بعد الخندق جئت أنا وآخي عمر ذات يوم إلى المسجد فإذا الناس يتراجعون في القرآن فاعتزلناهم فإذا الناس يتراجعون في القرآن فاعتزلناهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلف الحجرة يسمع كلامهم فخرج مغضبا حتى وقف عليهم وقال بهذا ضلت الأمم قبلكم وإن القرآن لم ينزل لتضرب بعضه ببعض إنما أنزل يصدق بعضه بعض ثم التفت إلي وإلى أخي فغبطنا أنفسنا ألا يكون رآنا معهم ثم قال صلى الله عليه وسلم ابن العاص مؤمنان ولما كان يوم أجنادين خرجت أنا وآخي عمر إلى أرض المعركة وتسابقنا إلى الله عز وجل فأمسك علي الستر حتى تطهرت وتحنت ثم أمسكت عليه حتى تطهر وتحنت ثم بثنا ليلتنا نسأل الله الشهادة وعرضنا أنفسنا على الله عز وجل فقبلني وترك أخي وفي ساحة المعركة رأيت تقهقر المسلمين عن عدوهم فألقيت المغفر عن وجهي وجعلت أتقدم نحو العدو وأصيح يا معشر المسلمين إلي إلي أمن الجنة تفرون وجعلت أنغمس في المشركين فأقتل منهم وأرجع فعلت ذلك مرارا ثم برز لي رجل بطل من غسان فقتلته فكر علي رجال من غسان وضربوني بأسيافهم حتى قتلوني ثم وطئوني بحوافر خيولهم حتى مزقوا لحمي وفرقوا عظمي وبعد نهاية المعركة رجع إلي أخي عمر رضي الله عنه فجمع لحمي وعظمي ودفنني فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله