توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من بني خطمة من الأنصار كنت أنا وعمير بن عدي نكسر أصنام قومنا في أول أمر الإسلام في المدينة شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم بدرا وأحدا والمشاهد كلها وكانت راية بني خطمة بيدي يوم الفتح عرفت بذي الشهادتين وقد تفاخر الأوس والخزرج ذات يوم فقالت الأوس منا من جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين أتى أعرابي إلى المدينة ليبيع فرس له فاشتراها منه النبي صلى الله عليه وسلم وطلب منه أن يتبعه إلى بيته ليعطيه ثمن الفرس فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم وتأخر الأعرابي فجاء الناس إلى الأعرابي يساومونه على شراء الفرس وهم لا يعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم قد اشتراها منه وزادوه في الثمن فطمع الأعرابي ونادى رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلا إن كنت تريد شراء الفرس وإلا بعتها على غيرك فقال النبي صلى الله عليه وسلم أولم أشتريها منك فقال الأعرابي لا والله ما بعتها لك فقال النبي صلى الله عليه وسلم بلى قد بعتها لي فقال الأعرابي ومن يشهد لك فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فتقدمت وقلت أنا أشهد أنك قد بعتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل علي النبي صلى الله عليه وسلم وقال بما تشهد وأنت لم تكن حاضرني البيعة معنا فقلت أشهد بتصديقك يا رسول الله فأقرني النبي صلى الله عليه وسلم وجعل شهادتي عن شهادة رجلين من المسلمين وزكاني فقال من شهدته أو عليه فحسبه وانفردت بهذه الخاصية عن باقي الناس ثم رد النبي صلى الله عليه وسلم الفرس بعد ذلك على الأعرابي فمات الفرس من ليلته عنده وعندما أراد زيد بن ثابت رضي الله عنه جمع المصحف بأمر من الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه طلب من الناس أن يأتوه بما كتبوا من المصحف مع شاهدين يشهدان لهم بالسماع من النبي صلى الله عليه وسلم فجمعوا المصحف إلا آية من سورة الأحزاب وهي قوله تعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا كانوا يحفظونها ولم يجدوها مكتوبة إلا عندي فقبلوها مني ووضعوها في المصحف دون الحاجة لشاهدين لأنهم كانوا يعلمون أن شهادتي تعدل شهادة رجلي فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله