فقد جاءكم رسولٌ من أنفسكم عزيزٌ عليه ما عندتم حريصٌ عليكم بالمؤمنين رؤوفٌ رحيم قال السعدي رحمه الله كان للنبي صلى الله عليه وسلم أكمل الأخلاق وأجلها فهو في كل خصلة منها في الذروة العليا فكان سهلاً ليناً قريباً من الناس مجيباً لدعوة من دعاه جابراً لقلب من سأله لا يحرمه ولا يرده خائباً وإذا أراد أصحابه منه أمراً وافقهم عليه إذا لم يكن فيه محذور وكان يقبل من محسنهم ويعفو عن مسيئهم ولم يكن يعاشر جليساً إلا أتم عشرة وأحسنها يحسن إليه غاية الإحسان ويحتملهم غاية الاحتمال