الأربعون من جواهر الأحاديث المقدسية الذكر الحسن لمن يعمل للمسجد الأقصى ولو كان ضعيفا عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كانت الأوزاغ يوم أحرقت بيت المقدس جعلت تنفخ النار بأفواهها والوطواط تطفئها بأجنحتها أخرجه البيهقي في السنان الكبرى وصححه وهو موقوف قال الحافظ ابن حجر رحمه الله وحكمه الرفع أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لا يقال بغير توقيف وما كانت عائشة رضي الله عنها ممن يأخذ عن أهل الكتاب مفردات الحديث الأوزاغ جمع وزغة ويقال لها سام أبرص وهو جنس من السحال أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتلها الوطواط هو الخفاش الضخم والصغير منه يقال له خفاش وهو من الحيوانات الثديية الوحيدة التي تستطيع الطيران بعد وفاة سليمان عليه السلام انقسمت مملكته إلى مملكتين وتفرق بنو إسرائيل واقتتلوا وبتعدوا عن الشريعة وارتكبوا المحرمات وأفسدوا في الأرض فسلط الله عليهم الملك البابلية بخت نصر فسامهم سوء العذاب وأحرق المسجد وسباهم إلى العراق وفي تلك الفاجعة كانت الأوزاغ تساعد على تأجيج النار والوطواط على إطفائها القدس من أكثر المدن التي تعرضت للحرق والهدم ورغم ذلك بقيت صامدة شامخة وذهب الغزا يخلد التاريخ أصحاب المواقف المشرفة مهما صغرت في قضية فلسطين ويتجاهل المتخاذلين ضعفك لا يعفيك من مسؤولية لدفاع عن بيت المقدس ونصرته مهما كانت النتيجة