من جماليات السيرة النبوية للدكتور حمزة بن فايع آل فتحي كوكب مكارم الأخلاق هو صلى الله عليه وسلم كوكب لمكارم الأخلاق ومجمع لها ولرياضها الخصبة المورقة ومستودع للحياة الاجتماعية الرائعة أفعاله صلى الله عليه وسلم أنوار وأقواله ضياء ومسالكه نفع للناس وخدمتهم وجعلني مباركاً أينما كنت وصفته أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها بقولها العذب الرائع فوالله لا يخزيك الله أبدا والله إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقر الضيف وتعين على نوائب الحق فأنت من طبعك موفق رابح فلن توضع في محل مذلة أو قهر فلا تزال وصولاً صدوقا معيناً للفقراء باذلاً للمال في أهله مطعماً للضيفان مجيراً في نوائب الحياة ومثل ذلك مظنة السلامة والحفظ من الله تعالى ومن كانت أخلاقه بمثل هذا الطيب والسلامة سلمت له حياته وعافاه الله من مصارع وبلايا وبوأه منازل السعداء الناجين وقد قال صلى الله عليه وسلم في وصيته الذهبية لابن عباس رضي الله عنهما احفظ الله يحفظك فمن حفظه بمثل هذه الأداب وأحسن في دينه ودنياه وفقه الله وصانه فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين من جماليات السيرة النبوية