الأربعون النووية عن أبي نجيح العرباض بن سارية رضي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعش منكم فسير اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وأياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح هذا الحديث يعلمنا أن الموعظة الصادقة تؤثر في القلب فتوقظه وتقربه من الله كما يوصين النبي صلى الله عليه وسلم بالتمسك بسنته وسنت الخلفاء الراشدين والابتعاد عن البدع والاختلاف بعده فالنجاة تكون بلزوم الكتاب والسنة والثبات على الحق مهما كثرة الفتن