توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من بني الحارث من اليمن كنت طويل القامة ضخم الجثة شديد السمرة من رآني هابني تأخر اسلامي كثيرا حيث قدمت مع قومي إلى المدينة في السنة العاشرة للهجرة وبايعن النبي صلى الله عليه وسلم على الإسلام عرفت بالزهد والحلم والحرص على مصالح المسلمين وفي ميادين القتال أشتهرت بالشجاعة والبسالة وحسن القيادة وعلى يدي فتحت كثير من أمصار الأرض وكنت أقول للناس إني لا أرى الأمور إلا بالحق ولا أرى الحق إلا بالعدل ولا أرى العدل إلا في طاعة الله شاركت في الفتوحات الإسلامية في عصر الخلفاء الراشدين وكنت جنديا مخلصا لقادة الجيوش وفي معركة مناذر كنت مع أخي المهاجر نقاتل الأعداء تحت إمرة أبي موسى الأشعري رضي الله عنه وفي أثناء المعركة أحاط العدو بأخي فقتلوه وحتزوا رأسه ونصبوه على سارية مطلة على ساحة القتال فثارت ثائرة الثأر في نفسي وقلت لأخي الشهيد والله لأن تقمن لك فلما رأى أبو موسى ما بي من الجزع على أخي تنازل لي عن إمرة الجيش ريت أمر الناس وشددت من عزم المقاتلين ثم انصببنا على العدو صباب السيل الهادر فلم نتركهم إلا بين شريد وأسير فقتلنا المقاتلة وسبينا الذرية وفتحنا البلاد ثم تقدمت بالجيش الإسلامي أفتح البلاد تلوى البلاد حتى وصلنا إلى حدود سجستان حاصرنا مدينة مزدهرة بالقصور الفخمة محوطة بالحصون الضخمة فحاصرناها ثم فتحها الله علينا ووقع أميرهم أسيرا في أيدينا فجاء إلي يعرض الفدية مقابل نيل حريته فقلت له أفديك إذا أجزلت للمسلمين الفدية فقال وكم تريد فأخرجت رمحا يزيد طوله على المترين فركزته في الأرض وقلت له تصب على هذا الرمح من الذهب والفضة حتى تغمره غمرا فقال رضيت فأخرج ما لديه من الكنوز وصار يصبها على الرمح حتى غطاه فأخذت تلك الأموال فخمستها وأعطيت المجاهدين نصيبهم ولم آخذ منها لنفسي شيئا وفي إحدى المعارك مع الفرس كانت الحرب بيننا سجال مع قلة عددنا وكثرة عدونا فجنح برويز قائد الفرس إلى الصلح فأجبته لذلك ودعوته لرقائي في معسكر المسلمين وأعطيته الأمان فوافق على المجيء وأمرت رجالي أن يعد المكان لاستقبال برويز وطلبت منهم أن يكدسوا حول المجلس أكواما من جثث قتل الفرس وأن يطرحوا على جانبي الطريق الذي سيمر به جثثا أخرى منثورة في غير نظام فلما دخل علي برويز ارتعدت فرائصه خوفا مني وانخلع فؤاده هلعا من منظر القتلى فلم يجرؤ على الدنو مني ولم يتقدم لمصافحتي وصالحني على أن يقدم للمسلمين ألف غلام على رأس كل غلام إناء مليء بالذهب فقبلت منه ذلك وصالحته علي فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله