توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى خير القرون مواقفاً ومثالاً تحد جديد من أنا أنا عم النبي صلى الله عليه وسلم ومن سادات قريش في الجاهلية كنت معروفاً بالجود والكرم وإلي كانت سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام شهدت بيعة العقبة مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل إسلامي لأستوثق له ثم أسلمت وكتمت إسلامي وبقيت في مكة حتى هاجرت منها قبل الفتح شهدت بدراً مكراً مع المشركين سمع النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه إن أدركوني ألا يقتلوني فأسروني وفي الليل سمع النبي صلى الله عليه وسلم صوتي وأنا أئن بسبب القيد فاغتم لذلك فقام أحد الصحابة وأرخى عني القيد فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فأرخى قيود جميع الأسرى ثم افتديت نفسي ورجعت إلى مكة وعندما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة خرجت منها مهاجرا فلقيت النبي صلى الله عليه وسلم في الطريق فشهدت معه فتح مكة وما بعده من المشاهد كنت بذلك آخر المهاجرين من مكة قبل الفتح ويوم حنين كان لي موقف عظيم حيث لزمت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم أفارق فلما التق المسلمون والكفار ول المسلمون مدبرين فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يركض بغلته قبل الكفار وأنا آخذ بلجامها أكفها إرادة ألا تسرع فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم نادي أصحاب الشجرة فقلت بأعلى صوتي أين أصحاب الشجرة فبالله لك أني عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها فقالوا يا لبيك يا لبيك فعادوا وقتتلوا مع الكفار فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على بغلته إلى قتالهم فقال الآن حمي الوطيس ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حصيات فرمى بهن وجوه الكفار وقال إن هزموا ورب محمد فذهبت أنظر فوالله ما هو إلا أن رماهم بحصياته حتى هزمهم الله فمن أنا الجواب العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحدي جديد من أنا أنا من الصحابة من سادة المهاجرين أسلمت مبكرا وكنت من كتاب النبي صلى الله عليه وسلم وعماله وكنت أيضا مجابة دعوة بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل عمان لأعلمهم شرائع الإسلام وولاني على البحرين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم خرجت بجيش لقتال المرتدين في البحرين وفي أثناء مسيرنا تعبنا من الحر الشديد والعطش وتعبت دوابنا كذلك حيث نفدت منا القرب وانعدم الماء في الطريق وكان ذلك يوم الجمعة فلما زالت الشمس صليت بهم ركعتين ثم مددت يدي إلى السماء وما نرى في السماء شيئا فدعوت الله فوالله ما وضعت يدي حتى بعث الله ريحا وأنشأ سحابا وأفرغت ما فيها من الماء حتى ملأت الغدر والشعاب فشربنا وسقينا ركابنا واستقينا ولما وصلنا إلى البحر وجدنا العدو قد علم بنا فأخذ السفن فلم نجد شيئا نركبه إلى الجزيرة فوقفنا أمام البحر عاجزين فقلت أيها القوم إن الله قد أراكم في البر آية وهو قادر على أن يريكم في البحر آية وإني عازم عزما قالوا وما هو قلت عزمت على أن أخوض هذا البحر على خيلي هذه قالوا على بركة الله ونحن معك فوقفت على شاطئ البحر وقلت أيها البحر أنت تجري بأمر الله ونحن جند في سبيل الله عزمت عليك لتجمدا لنعبر إلى عدو الله فجمد الماء وعبرنا فوقه ما يبل الماء أقدامنا ولا حوافر دوابنا فقاتلنا العدو وانتصرنا ثم عدنا ومعنا الغنائم وعبرنا البحر نمشي عليه بخيولنا كما أتينا فمن أنا خير القروقفا ومثا تبع الرسول إذا سعى أو قال كانوا هنا يسقون غيما حياتنا الجواب العلاء بن الحضرمي رضي الله عنه رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهد بهم دنيا الأنام دلام توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى خير القرون مواقفا ومثا حد جديم من أنا أنا حبر من أحبار اليهود وعالم من علمائهم وأنا من ولد يوسف بن يعقوب ابن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام أجمعين وكان أهل المدينة على اختلاف مللهم ونحلهم يجلوني ويعظمونني وبعد إسلامي أصبحت من خواص أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان اسمي في الجاهلية حصين فغير رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمي وشهد لي بالجنة كنت أعلم أن هذا زمان نبي وكنت أنتظر مبعثة فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وعن الناس إليه فكنت في من جاءه فلما تأملت وجهه علمت أن وجهه ليس بوجه كذاب وكان أول ما سمعت من كلامه أن قال أيها الناس أفش السلام وأطعم الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخل الجنة بسلام ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فسألته عن أشياء لا يعلمها إلا نبي فأجابني عليها فأسلمت وشهدت أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ثم قلت يا رسول الله إن اليهود قوم بهد وإنهم إن يعلموا بإسلامي يبهتوني عندك فأرسل إليهم وسألهم عني فأرسل إليهم صلى الله عليه وسلم وسألهم عني وأنا من وراء حجاب فقالوا هو خيرنا وبن خيرنا وعالمنا وبن عالمنا وأفقهنا وبن أفقهنا قال أرأيتم إن أسلم أتسلمون قالوا أعاده الله من ذلك فخرجت عليهم وقلت أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فقالوا لي أنت شرنا وبن شرنا وجاهلنا وبن جاهلنا فقلت هذا الذي كنت أتخوف منهم يا رسول الله فأنزل الله فينا قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين ولقد رأيت رؤيا فقصصتها على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت رأيتك أني في روضة خضرا في وسطها عمود حديد أسفله في الأرض وأعلاه في السماء في أعلاه عروة فقيل لي إصعد عليه فصعدت حتى أخذت بالعروة فقيل استمسك بالعروة فاستيقظت وإنها لفي يدي فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقصصتها عليه فقال أما الروضة فروضة الإسلام وأما العمود فعمود الإسلام وأما العروة فهي العروة الوثقى وأنت على الإسلام حتى تموت فمن أنا الجواب عبد الله بن سلام رضي الله عنه ملأ الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام توقف توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق تحد جديم من أنا أنا من الصحابة من المهاجرين وأنا ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم وأخو إحدى زوجاته أمهاات المؤمنين أسلمت قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم دار الأرقم وهاجرت الهجرتين وأنا أول أمير في الإسلام ففي السنة الثانية من الهجرة بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية قبل مكة وقال لهم لأبعثن عليكم رجلا أصبركم على الجوع والعطش فبعثني عليهم فكنت أول أمير في الإسلام وكانت أول راية عقدت في سبيل الله وغنمنا في تلك السرية فكانت أول غنيمة للمسلمين شهدت بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم وشهدت أحدا وقبل غزوة أحد بيوم دعوت الله وقلت اللهم إنا لاقوا هؤلاء القوم غدا وإني أقسم عليك أن يقتلوني ويبقروا بطني ويجدعوا أنفي فإذا قلت لي لماذا فعل بك هذا فأقول فيك يا رب فسمعني سعد ابن أبي وقاص رضي الله عنه وبعد المعركة فعل بي ما سألت ربي فرأاني سعد فقال أما هذا فقد استجيب له وأعطاه الله ما سأل في جسده في الدنيا وأنا أرجو أن يعطى ما سأل في الآخرة وفي تلك الغزوة فقام سيفي فأعطاني النبي صلى الله عليه وسلم عرجون نخله فصار في يدي سيفا صلت فكان يسمى العرجون وبعد المعركة دفنتو أنا وخالي حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه في قبر واحد فمن أنا خير القفا ومثا رسول إذا سعى أو قال كانوا هنا يسقون حياتنا الجواب عبد الله بن جحش رضي الله عنه رحلوا وألقوا في الضمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعل وزهت بهم دنيا الأنا مدلال توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام خير القرون مواقفا ومثا تحد جدي من أنا أنا من الصحابة من ثقيف شاعر حسن الشعر والشجعان المشهورين في الجاهلية والإسلام وأنا أيضا كريم جواد إلا أني كنت مبتلا في شرب الخمر لا أتركه خوف حد ولا لوم أسلمت مع قومي ثقيف حين وفدوا على النبي صلى الله عليه وسلم وجلدت على شرب الخمر مرارا ولم يردعني ذلك حتى ينظر في أمري بعد المعركة فوضع القيد في رجلي وقام الناس للقتال فكنت أسمع قعقعة السيوف وصهيل الخيول وصراح الناس وأنا في مكاني وسمعت بأن المشركين قد أصابوا من المسلمين والكفة تميل لهم والمسلمين والكفة تميل لهم فأرسلت إلى امرأتي سعد وقد كنت مسجونا في بيتها وقلت لها يا سلمة هل لك إله خير قالت وما ذاك قلت تخلي عني وتعيريني فرس سعد فأقاتل مع المسلمين ولله علي إن سلمني الله أن أرجع فأضع رجلي في القيد كما كنت وإن قتلت فقد استرحتم مني فامتنعت وقالت ما أنا وذاك فرجعت أرصف في قيودي نفسي مشتاقة للجهاد في سبيل الله وأرى المسلمين ينال منهم ما ينال فقلت كفى حزنا أن تطعن الخيل بالقنا وأصبح مشدود علي وثاقيا إذا قمت عنان الحديد وأغلقت مصارع من دون تصم المنادي ولله عهد لا أخييس بعهده لإن فرجت ألا أزور الحواني فقالت سلمة لقد اخترت الله ورضيت بعهدك فأطلقتني وأعطتني فرس سعد وأعطتني مع ذلك سلاحا فخرجت أركضك الأسد حتى لحقت بجيش المسلمين فجعلت أهد صفوف الأعداء هدا حملت على ميسرة القوم حتى تراجع ثم حملت على ميمنة القوم كذلك حتى تعجب الناس مني وظنوا أني يقاتل معهم وتعجب سعد وهو يراقب المعركة ويقول الكر كر البلق والضرب ضرب الثقفي والثقفي في القيد فمن الرجل ولم يلبثوا إلا قليلا حتى هزم الله الأعداء فرجعت إلى مكاني وجعلت رجلي في القيد فجاءت سلمة امرأة سعد وأخبرت زوجها خبري فما كان من سعد رضي الله عنه إلا أن حلق يدي بنفسه وقال والله إني لأرجو ألا أجلدك على خمر بعد اليوم أبدا فقلت وأنا والله ما أشربها بعد اليوم أبدا فمن أنا تبع القرون مواقفا ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قالا كانوا هنا يسقون غيم حياتنا الجواب أبو محجا الثقفي رضي الله عنه رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلام توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى خير القرون مواقفا ومثالا تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن أشراف قريش في الجاهلية والإسلام ولدت في جوف الكعبة وعشت ستين سنة في الجاهلية وستين سنة في الإسلام أسلمت يوم فتح مكة وشهدت حنينا والطائفة مع النبي صلى الله عليه وسلم وكنت إذا شهدت في يميني أقول لا والذي نجاني يوم بدر من القتل كنت صديقا حميما لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل البعثة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبادلني ودا بود ثم جاءت آصرة النسب فوثقت ما بيننا من علاقة وذلك حين تزوج النبي صلى الله عليه وسلم عمتي خديجة بنت خويلد رضي الله عنها فأصبح محمد صلى الله عليه وسلم أحب الناس إلي في الجاهلية وقد كنت تاجرا أخرج إلى اليمن وأتي الشام فكنت أربح أرباحا كثيرة حتى أصبحت واسع الثراء وكنت إلى ذلك عاقلا شريفا فأسندت إلي قريش منصبا رفادة وهي إعانة المحتاجين والمنقطعين من الحجاج فكنت أخرج من مالي الخاص ما أساعد به المنقطعين من حجاج بيت الله الحرام في الجاهلية اشتريت غلاما يدعى زيد ابن حارثة هدية لعمتي خديجة رضي الله عنها فلما تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهبته زيدا فأعتقه النبي صلى الله عليه وسلم وتبناه وذلك قبل أن يبطل الإسلام التبني ولما أبعث النبي صلى الله عليه وسلم تأخرت عنه فلم أسلم وهاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فشهدت موسم عكاض فوجدت حلة تباع لأحد الملوك فاشتريتها لأهديها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقدمت بها عليه إلى المدينة فقدمتها له هدية فأبا أن يقبلها وقال إنا لا نقبل من المشركين شيئا ولكن إن شئت فبالثمن فنبسها ثم رأيتها عليه وهو على المنبر فلم أر شيئا أحسن من فمن أنا الجواب حكيم بن حزام رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحدي جديد من أنا أنا من الصحابة سيد من سادات مكة وابن زعيم من زعمائها أنا فارس وقائد عسكري أشتهرت بعبقريتي في التخطيط والقتال وبراعتي في قيادة الجيوش حيث خط أكثر من مائة معركة لم أهزم في أي منها لقبني النبي صلى الله عليه وسلم سيف الله المسلول أسلمت بعد صلح الحديبية وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما دخل مكة في عمرة القضاء تغيبت ولم أشهد دخوله وكان أخي معه فطلبني أخي فلم يجدني وكتب إلي كتابا يقول فيه بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فإني لم أر أعجب من ذهاب رأيك عن الإسلام وعقلك عقلك ومثل الإسلام يجهله أحد وقد سألني رسول الله صلى الله عليه وسلم عنك فقلت يأتي به الله فقال صلى الله عليه وسلم ما مثله يجهل الإسلام ولو كان جعل نكايته وجده مع المسلمين لكان خيرا له ولقد دمناه على غيره فاستدرك يا أخي ما فاتك من مواطن صالحة فلما جاءني كتابه نشطت للخروج وزادني رغبة في الإسلام سؤال رسول الله صلى الله عليه وسلم عني فهاجرت مسلما في السنة الثامنة من الهجرة قبل فتح مكة وشاركت في الغزوات بعد ذلك فشهدت غزوة مؤتة بعد إسلامي بأشهر قليلة وكنت جنديا في الجيش فلما استشهد أمراء رسول الله صلى الله عليه وسلم الثلاثة وبقي الجيش بلا أمير اختاروني فأخذت الراية وحملت على العدو وتكسرت في يدي يومئذ تسعة أسياف حتى تم الإنسحاب بنجاح وحفظ الله المسلمين وقد حاربت أهل الردة ومسيلمة الكذاب وغزوت العراق وشهدت حروب الشام مع المسلمين قائدا وجنديا وتوفيت على فراشي بحمص سنة 21 من الهجرة فقلت قبل أن أموت شهدت أكثر من مئتي زحف وما في جسدي موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي كما يموت البعير كما نامت أعين الجبنى فمن أنا الجواب خالد بن الوليد رضي الله عنه هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأ الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى خير القرون مواقفا ومثالا حد جديد من أنا كما كان يلقاه أبي في سبيل الدعوة كنت أشبه الناس سمتا وهديا ودلا بأبي صلى الله عليه وسلم وكنت إذا دخلت عليه قام إلي فيأخذ بيدي ويقبلني ويجلسني في مجلسه وكان إذا دخل علي قمت إلي فأخذت بيده فقبلته وأجلسته في مجلسي وكنت أكنا بأم أبيها في ذات يوم وبينما أبي صلى الله عليه وسلم يصلي عند الكعبة إذ أقبل عقبة ابن أبي معيط يحمل سلى جزور قد ذبح بالأمس فلما سجد أبي وضع الشقي ذلك الأذى بين كتفي أبي فتضاحك المشركون فبعضهم يميل على بعض وأبي ساجد ما يرفع رأسه فبلغني ذلك فجئت وأنا جويرية صغيرة فطرحته عنه ثم أقبلت عليهم أشتمهم وأسبهم عشت حياة الزوجية في شضف من العيش وتعب فلم يكن لدينا خادم فبلغني أن أبي جاءه رقيق فأتيت إليه أشكو ما ألقى في يدي من الرحى وأسأله خادما فدلني على ما هو خير لي من الخادم دلني على التسبيح والتحميد والتكبير قبل النوم وكنت عفيفة شديدة الحياة فلما حضرني أجلي قلت لأسماء بنت عميس رضي الله عنها تسبيح ما يصنع بالنساء يطرح على المرأة الثوب وهي في نعشها فيصف جسمها فقالت لي أسماء رضي الله عنها ألا أريك شيئا رأيته بالحبشة فقلت لها بلى فدعت بجرائد رطبة فحنتها ثم طرحت عليها ثوبا فكان ساترا لا يصف تفاصيل جسم فقلت ما أحسن هذا وأجمله إذا أنا مت فغسليني أنت وزوجي ولا يدخل علي أحد غيركما ثم كفنوني وضعوا هذه العيدان على نعشي ففعلوا فأنا أول من غطي نعشها في الإسلام على هذه الصفة التي عليها في اليوم فمن أنا الجواب فاطمة بنت محمد رضي الله عنها توقف توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق تحد جديد من أنا أنا صحابة أنا صحابة أنا صحابة أنا صحابة أنا صحابة أنا صحابة أنا أنا صحابي من الأنصار شهدت بيعة العقبة الثانية مع النبي صلى الله عليه وسلم ولما رجعنا إلى المدينة كنت أنا وسهل ابن حنيف نكسر أصنام المشركين في المدينة ونأتي بها إلى المسلمين ليوقدوا بها نارهم شهدت غزوة بدر وأسرت يومئذ العاصب بن الربيع زوج زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم ثم تنازلت عنه وأطلقته بدون فداء اكراما لرسول الله صلى الله عليه وسلم وفي غزوة أحد والان النبي صلى الله عليه وسلم على الرماه وعددهم خمسون رجلا وجعل موضعنا على جبل عينين جعل النبي صلى الله عليه وسلم أحدا خلف ظهره واستقبل المدينة وأوعز إلينا فقال أقيموا على أماكنكم وحمو ظهورنا فإن رأيتمونا قد غنمنا فلا تشاركونا وإن رأيتمونا نقتل فلا تنصرونا حتى وإن تخطفتنا الطير فلما بدأت المعركة جعلنا نحن الرماة نرشق المشركين ونحمي ظهور المسلمين واستمر القتل في أصحاب لواء المشركين حتى نهزموا وقاتل المسلمون يومئذ قتالا شديدا وأخذوا يتبعون المشركين يضعون فيهم السلاحة حيث شاءوا وينهبون عسكرهم ويأخذون الغنائم أخذوا بعض الرماة لبعض حتى متى تقيمونها هنا في غير شي فقد هزم الله العدو انزلوا فغنموا مع إخوانكم فقلت لهم ألم تعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا أحمو ظهورنا ولا تبرحوا أماكنكم لكنهم عصوني وانطلقوا يجمعون الغنائم فلم يبقى معي من الرماة غير عشرة نظر خالد بن الوليد إلى الجبل وتخل الرماة عنه فكر بالخيل تجاهنا وتبعه عكرمة أيضا وانطلقوا بمائتي فارس إلى موضعنا على الجبل استقبلت خيل المشركين فرميتهم بنبلي حتى فنيت ثم طاعنتهم بالرمح حتى ثم كسر ثم كسرت جفن سيفي فقاتلتهم حتى قتلت وقتل العشرة الذين كانوا معي وسيطر المشركون على الجبل وأصابوا المسلمين من الخلف وحلت الهزيمة بالمسلمين ولما سقطت على الأرض مثلوا بجسدي أقبح تمثيل فمن أنا تقول قروق فان ومثال تبع الرسول إذا سعى أوقام يسقونا عبد الله بن جبير رضي الله عنه رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا مفعالهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى خير القرون مواقفا ومثالا تحد جديا من أنا أنا من الصحابة من المهاجرين السابقين إلى الإسلام أصلي من العرب لكن الروم أغاروا علينا وأخذوني مع السبي فنشأت بينهم حتى أصبح في لساني لكنة أعجمية ثم اشتراني رجل من قبيلة كلب وباعني في مكة اشتراني عبد الله بن جدعان فأعجب بذكائي فأعتقني واشتركنا في التجارة وأصبح لدي مال كثير أسلمت في أول الدعوة وأردت الهجرة مع الرسول صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنه لأكون ثالثهما لكن منعني الكفار عندما أحس بي فسبقني النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه وتأخرت أنا ثم لما استطعت الهرب وشركين هاجرت إلى المدينة فلحقوا بي فلما أدركوني نزلت عن راحلتي وقلت لهم لقد علمتم أني من أرماكم ويم الله لا تصلون إلي حتى أرمي بكل سهم معي في كنانتي واحدا منكم ثم أضربكم بسيفي حتى لا يبقى في يدي فأقدموا إن شئتم فقالوا أتيتنا صعلوكا فقيرا فكثر مالك عندنا وبلغت بيننا ما بلغت والآن تنطلق بنفسك وبمالك فقلت لهم إن دللتكم على مالي تتركوني وشأني قالوا نعم فدللتهم عليه فلما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم وجدت الوحي قد سبقني إليه فقال ربيح البيع أبا يحيا ثلاث مرات فقلت يا رسول الله من أعلمك وما سبقني إليك أحد ما أخبرك إلا جبريل ونزل فيي قوله تعالى ومن الناس من يشري نفسه ابتواء مرضات الله والله رأوف بالعباد كنت خفيف الروح حاضر الطرفة فقد رآني النبي صلى الله عليه وسلم أكل رطبا ذات يوم وكان بإحدى عيني رمد فقال لي ضاحك أتأكل الرطبة لديك رمد فقلت وأيوا بأس إني أكله بشق عيني الأخرى فتبسم صلى الله عليه وسلم ولما أصيب أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه أمرني بأن أصلي بالناس حتى يختار أهل الشور الخليفة من بعده فصليت بهم فمن أنا توقفا ومثا تبع الرسول إذا سعى أو قال كانوا هنا يسقون بمحياتنا رضي الله عنه رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأ قلوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلام