خلاصة مفاهيم أهل السنة مظاهر تعظيم أسماء الله الحسنى وصفاته العليا ينبغي على العبد أن يقرن معرفته ودراسته لأسماء الله وصفاته بتعظيمه لها ولهذا التعظيم مظاهر منها أولا أن لا يحلف إن كان لا بد حالفا إلا بالله وأسماءه وصفاته لأن في الحلف تعظيما للمحلوف به والعظمة لله وحده كما أن من تعظيمه في حلفه بالله وأسماءه وصفاته أن لا يحلف بها على أمر كاذب ولا على ارتكاب معصية وأن يبر بيمينه إلا إن كان يمينه في معصية فالتعظيم حينئذ والبر هو في الحنث في يمينه والكفارة عنها والأولى للعبد أن يتجنب الحلف ولو كان صادقا قدر الإمكان حتى لا يكون حلفه ذريعة لوقوعه في الكذب أو فيما لا يقدر على الوفاء به وقد قال الله تعالى كما ينبغي للمحلوف له بالله عز وجل أو صفة من صفاته سبحانه أن يقبل ويصدق الحالف لأن هذا من تعظيم الله عز وجل وأسماءه وصفاته إلا أن يكون الحالف قد عرف عنه الكذب والفجور أو يكون المحلوف له على يقين من كذب أو خطأ الحالف فليس على المحلوف له حرج حينئذ في عدم تصديق الحالف ولا يدخل تحت الوعيد الوارد في الحديث الذي يجمل القول في مسألة الحلف وهو قوله صلى الله عليه وسلم لا تحلفوا بآبائكم من حلف بالله فليصدق ومن حلف له بالله فليرضى ومن لم يرضى بالله فليس من الله رواه ابن ماجة وحسنه الألباني في صحيح الترغيب وأوله في البخاري ومسلم ثانيا ألا يرد أحدا سأله بالله أو بصفة من صفاته وأن يعيذ من استعاذ بها إلا في فعل محرم أو ترك واجب أو تعطي لحد من حدود الله قال صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سأل بالله فأعطوه رواه أبو داود وصححه الألباني ثالثا ألا يتسمى أحد باسم مختص بالله تعالى مثل الله الرحمن رب العالمين رابعا تنزيه أسماء الله برفع ما كتبت فيه من صحف ومجلات ومقررات دراسية إلى آخره عن الأماكن المهانة والقذرة وقد حصل في زماننا لا تساهل في ذلك من كثير من الناس خلاصة مفاهيم أهل السنة