توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جديد من أنا أنا من صغار الصحابة وأبي حواري النبي صلى الله عليه وسلم وأمي ذات النطاقين وقالتي أم المؤمنين وأنا أول مولود للمهاجرين بالمدينة فعند ولادتي فرح المسلمون وكبروا حتى ارتجت المدينة بالتكبير أدركت من حياة النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية أعوام وأربعة أشهر وقد كنت كثير الدخول عليه حيث كنت أتردد كثيرا على بيت خالتي عائشة رضي الله عنها وأتيته صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو يحتجم فلما فرغ قال لي اذهب بهذا الدم فأهرقه حيث لا يراك أحد فلما خرجت من عنده شربت الدم فلما رجعت قال ما صنعت بالدم قلت عمدت إلى أخفى موضع فجعلته فيه فقال لعلك شربته قلت نعم فقال ويل للناس منك وويل لك من الناس أمرني أبي وأنا ابن سبع سنين أن أبايع النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته لما رآني مقبلا تبسم صلى الله عليه وسلم ثم بايعني ولم أشارك معه في المعارك لصغار سني ولكني في عهد الخلفاء من بعده كنت فارس زمانه ولي مواقف مشهودة سطرها التاريخ من ذلك ما حدث في فتوحات أفريقيا عندما هجم علينا قائد البربر في عشرين ومائة ألف فأحاطوا بنا ونحن عشرون ألف وقائدنا عبد الله ابن أبي السرح رضي الله عنه واشتد علينا الأمر وبينما نحن كذلك إذ رأيت قائد البربر خلف عساكره على برذون أشهب معه جاريتان تضللان عليه بريش الطاوس بينه وبين جيشه أرض بيضا فأتيت أميرا ابن أبي السرح فاستأذنته في الهجوم على قائدهم فأذن لي وندب لي الناس فاخترت ثلاثين فارسا وقلت لسائر الجيش إلبثوا على مصافكم فانطلقت أشق الصفوف وقلت للذين معي أحموا ظهري فخرقت الصفوف نحو قائد البربر وخرجت إليه صامدا وما يحسب هو ولا أصحابه إلا أني رسول إليه فلما دنوت منه عرف الموت في وجهي فنهض إلى برذونه هاربا فأدركته فطعنته فسقط ميتا ثم احتززت رأسه فنصبته على رمحي وكبرت وحمل المسلمون على العدو فارتبكوا ومنحنا الله أكتافهم فقتلناهم كيف نشاء وكتب الله النصر للمؤمنين ومعما أنا فيه من الشجاعة فقد عرفت بالعلم والعبادة فكنت قواما بالليل صواما بالنهار حمامة في المسجد وما كان باب من العبادة يعجز عنه الناس إلا تكلفته وقد جاء سيل يوما فملأ ما حول الكعبة فتوقف الناس عن الطواف فطفت بالبيت سباحة فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله خير القرون مواقفا ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قال كانوا هنا يسقون غيم حياتنا فأموا فينا ذكرهم يتعالى رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنا