توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من بني خطمة من الأنصار كنت أنا وعمير بن عدي نكسر أصنام قومنا في أول أمر الإسلام في المدينة شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم بدرا وأحدا والمشاهد كلها وكانت راية بني خطمة بيدي يوم الفتح عرفت بذي الشهادتين وقد تفاخر الأوس والخزرج ذات يوم فقالت الأوس منا من جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين أتى أعرابي إلى المدينة ليبيع فرسا له فاشتراها منه النبي صلى الله عليه وسلم وطلب منه أن يتبعه إلى بيته ليعطيه ثمن الفرس فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم وتأخر الأعرابي فجاء الناس إلى الأعرابي يساومونه على شراء الفرس وهم لا يعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم قد اشتراها منه وزادوه في الثمن فطمع الأعرابي ونادى رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلا إن كنت تريد شراء الفرس وإلا بعتها على غيرك فقال النبي صلى الله عليه وسلم أولم أشتريها منك فقال الأعرابي لا والله ما بعتها لك فقال النبي صلى الله عليه وسلم بلى قد بعتها لي فقال الأعرابي ومن يشهد لك فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فتقدمت وقلت أنا أشهد أنك قد بعتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل علي النبي صلى الله عليه وسلم وقال بما تشهد وأنت لم تكن حاضرني البيع معنا فقلت أشهد بتصديقك يا رسول الله فأقرني النبي صلى الله عليه وسلم وجعل شهادتي عن شهادة رجلين من المسلمين وزكاني فقال من شهدت له أو عليه فحسبه وانفرت بهذه الخاصية عن باقي الناس ثم رد النبي صلى الله عليه وسلم الفرس بعد ذلك على الأعرابي فمات الفرس من ليلته عنده وعندما أراد زيد بن ثابت رضي الله عنه جمع المصحف بأمر من الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه طلب من الناس أن يأتوه بما كتبوا من المصحف مع شاهدين يشهدان لهم بالسماع من النبي صلى الله عليه وسلم فجمعوا المصحف إلا آية من سورة الأحزاب وهي قوله تعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا كانوا يحفظونها ولم يجدوها مكتوبة إلا عندي فقبلوها مني ووضعوها في المصحف دون الحاجة لشاهدين لأنهم كانوا يعلمون أن شهادتي تعدل شهادة رجلي فمن أنا الجواب هزيمة بن ثابت الأنصار رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من كبار الصحابة الكرام ومن الخلفاء الراشدين وأنا من قرابة النبي صلى الله عليه وسلم المقربين وصهره الأمين نشأت في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وكنت أول من آمن به من الصبيان وبت في فراشه يوم هاجر ثم أديت الأمانات إلى أصحابها في مكة نيابة عنه ثم هاجرت إلى المدينة عرفت بالفصاحة والذكاء والشجاعة وخذت معه صلى الله عليه وسلم غمار الحروب كلها وأعطاني الراية يوم خيبر واستخلفني على المدينة يوم تبوك وقال لي ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعد وبعثني مبلغا عنه بالبراءة من المشركين يوم الحج الأكبر وبشرني النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة ولي مناقب كثيرة لم تروى لأحد من الأصحاب مثلها كنيتي أبو الحسن وأبو السبطين لكن أحب الكنى لدي أبو تراب جاء النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم إلى بيتي فلم يجدني فقال لابنته فاطمة أين ابن عمك قالت قد كان بيني وبينه شيء فغاضبني فخرج ولم يقل عندي فقال لرجل معه اذهب وانظر أين هو فوجدني في المسجد فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله هو راقد في المسجد فجاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا نائم قد سقط ردائي عن جنبي وأصابني التراب فالتصق بجسدي فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح عني التراب ويقول قم أبا تراب قم أبا تراب فأصبحت هذه الكنية أحب إلي من اسمي وفي يوم خيبر استعصى فتح الحصن على المسلمين فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يدي يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فبات الناس ليلتهم يتساءلون أيهم يعطاها فلما أصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجوا أن يعطاها فسأل عني النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له إني أشتكي من ألم في عيني فقال إئتوني به فأتي بي إليه فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عيني ودعا لي فبرئت حتى كأن لم يكن بي وجع فأعطاني الراية وقال أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر نعم فمن أنا الجواب علي بن أبي طالب رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من خزاعة أسلمت في السنة السابعة من الهجرة وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم فما مسست عورتي بيميني منذ بايعت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وشاركت في الغزوات التي أدركتها معه عليه الصلاة والسلام عرفت بالعبادة والزهد في الدنيا والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واعتزلت الفتنة واجتهدت في العبادة حتى أصبحت الملائكة تسلم علي قدم معي أبي إلى المدينة ذات يوم وكان ما زال على الشرك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا حصين كم إلها تعبد اليوم قال أبي سبعة ستة في الأرض وواحدا في السماء فقال صلى الله عليه وسلم فأيهم تعد لرغبتك ورهبتك قال الذي في السماء قال يا حصين أما إنك لو أسلمت علمتك كلمتين تنفعانك فأسلم أبي وقال يا رسول الله علمني الكلمتين اللتين وعدتني فقال صلى الله عليه وسلم قل اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي ثم إني أصابتني علة في جسدي فصبرت عليها ثلاثين عاما ولم تحل بيني وبين مواصلة العبادة قائما وقاعدا وراقدا وإذا عادني إخواني وواسوني في بليتي قلت لهم إن أحب الأشياء إلى نفسي أحبها إلى الله وقد كانت الملائكة تسلم عليّ وأنا على تلك الحال فلما اكتويت لأجل الاستشفاء من المرض تركت الملائكة السلام علي ثم إني تركت الاختواء فعادت الملائكة تسلم علي وقد كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يكرمني ويقدمني على غيري ثم إنه أرسلني إلى أهل البصرة لأعلمهم وأفقههم في أمور دينهم فعرف الناس فضلي وقد عبر لي جمع منهم بذلك فقالوا ما قدم البصرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد يفضلك ومع ذلك كنت كثير البكاء والخشية من الله تعالى وأقول دائما يا ليتني كنت رمادا تذروه الرياح فمن أنا الجواب عمران بن حسين رضي الله عنهما توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من قبيلة أسلم عرفت بالفروسية والرماية والشجاعة وكنت أسبق الخيل عدوى ولي مشاهد معروفة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعده بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على الموت تحت الشجرة ثلاث مرات وغزوت معه سبع غزوات دعان رسول الله صلى الله عليه وسلم للبيعة في أصل الشجرة يوم الحديبية فبايعته أول الناس ثم بايع وبايع حتى إذا كان في وسط من الناس قال لي بايع قلت قد بايعتك يا رسول الله في أول الناس قال وأيضا فبايعته الثانية ثم بايع وبايع حتى إذا كان في آخر الناس قال لي صلى الله عليه وسلم ألا تبايعني قلت قد بايعتك يا رسول الله في أول الناس وفي أوسط الناس قال وأيضا فبايعته الثالثة وقد سئلت عن تلك البيعة على أي شيء كنتم تبايعون يوم إذ فقلت على الموت وأنزل الله تعالى فينا لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريبا وفي يوم خيبر أصابتني ضربة كسرت رجلي فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فنفث فيها ثلاث نفثات ومسح عليها فمشتكيت من رجلي بعد تلك الساعة وفي غزوة هواز نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الطريق فجاء جاسوس للعدو فقيد راحلته ثم تقدم يتغدى مع القوم وجعل ينظر وفينا ضعفة ورقة في الظهر ثم خرج مسرعا وأخذ راحلته وهرب فقال النبي صلى الله عليه وسلم أطلبوه وقتلوه فإنه عين للعدو فخرجت أعدو خلفه على رجلي حتى أخذت بخطام جمله فأنخته فلما وضع ركبته بالأرض اخترت سيفي فضربت رأسه فجئت براحلته وما عليها أقودها فاستقبلني رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنحني سلبه أجمع ولقد أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم مرارا ومسح على وجهي مرارا واستغفر لي مرارا عدد ما في يدي من الأصابع فمن أنا الجواب سلمة ابن الأكوع رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم شهدت معه أحدا والمشاهد بعدها وكنت معروفا بالشجاعة والإقدام وكان لقبي فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصفني رسول الله صلى الله عليه وسلم بخير الفرسان وفي عهد الخلافة الراشدة قتلت ملك الفرس بيدي وكانت عليه حلة تقدر بخمسة عشر ألف درهم فأعطانيها عمر رضي الله عنه خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فلما التقينا مع العدو كانت للمسلمين جولة فرأيت رجلا من المشركين على رجلا من المسلمين يريد قتله فاستدرت حتى أتيته من ورائه فضربته بالسيف على حبل عاتقه فانكشف عنه درعه فأقبل عليه فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركته المنيه فتركني ومات ثم إن الناس رجعوا وجلس النبي صلى الله عليه وسلم فقال من قتل قتيلا له عليه بيناه فله سلبه فذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم أمري مع الرجل وشهد لي رجل بذلك فأعطاني النبي صلى الله عليه وسلم درعه فبعته واشتريت به بستانا في بني سلمه فإنه لأول مال امتلكته في الإسلام وفي ذات يوم كنت أغتسل فغسلت أحد شققي رأسي ثم سمعت صهيل فرسي وضربها في الأرض بحافرها فقلت هذه حرب قد حضرت فقمت ولم أغسل شقق رأسي الآخر فركبت فرسي وانطلقت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصيح الفزع الفزع فأدركت المقداد رضي الله عنه فأخبرني بأن مسعده قد قتل محرزا أحد أصحابنا فقلت له إني متقدم فإما أن أموت أو أقتل قاتل محرز فانطلقت حتى أدركت مسعده فقتلته وأخذت سلبه ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآني قال اللهم بارك له في شعره وبشره أفلح وجهك أقتلت مسعده قلت نعم يا رسول الله قال فما هذا الذي بوجهك قلت سهم رميت به قال فدن مني فبصق عليه فذهب أثره وأعطاني فرس مسعدة وسلاحة ثم إني عشت بعد ذلك حتى بلغت السبعين من عمري ولكن كنت كأن ابن خمس عشرة سنة ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ولقد دعى لي النبي صلى الله عليه وسلم بحفظ الله وذلك أنا خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسير فقال صلى الله عليه وسلم إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم وتأتون الماء غدا إن شاء الله فانطلق الناس نحو الماء لا يلوي أحد على أحد وبنت أسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينما نحن نسير في منتصف الليل نعس رسول الله صلى الله عليه وسلم فمال عن راحلته فأتيته فدعمته من غير أن أوقضه حتى اعتدل على راحلته ثم سرنا حتى ذهب أكثر الليل فمال عن راحلته فدعمته من غير أن أوقضه حتى اعتدل على راحلته ثم سرنا حتى إذا كنا من آخر السحر مال ميلة هي أشد من الميلتين الأولين حتى كاد أن يسقط فأتيته فدعمته فرفع رأسه فقال متى كان هذا مسيرك مني قلت مازال هذا مسيري منك منذ الليل فقال صلى الله عليه وسلم اللهم احفظه كما حفظني منذ الليلة ما أرانا إلا قد شققنا عليك فمن أنا الجواب أبو قتادة الأنصاري الحارث بن ربعي رضي الله عنه توقف توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من فتيان الصحابة أسلمت قديما وهاجرت إلى المدينة وشهدت غزوة بدر مع النبي صلى الله عليه وسلم أخي سعد بن أبي وقاصر رضي الله عنه من كبار الصحابة ومن العشرة المبشرين بالجنة لما دع النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة للخروج إلى بدر تهيأت وخرجت معهم وكنت أختبئ بين صفوف الجيش حتى لا ينتبه لي أحد فرآني أخي سعد فقال ما لك يا أخي تتوارى بين الصفوف فقلت إني أخاف أن يراني رسول الله صلى الله عليه وسلم فيستصغرني فيردني وأنا أحب الخروج لعل الله أن يرزقني الشهادة فلما استعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم الجيش رآني فاستصغرني فردني فبكيت فلما رآ صلى الله عليه وسلم بكائي وحرصي على المشاركة أجازني وكان سعد أخي يعقد لي حماءل سيفي في يدي وذلك لطول السيف وقصر قامتي وعند التقاء الصفين انطلقت نحو العدو أبتغي الموت مضانة فجعلت أضلب بسيفي كل من لقيني من المشركين حتى تلقيت ضربة من عمر بن ود أحد صناديد قريش وعدت بروحي إلى السماء فكنت في أوائل من سقط شهيدا في أرض المعركة وأنا ابن ست عشرة سنة كأصغر شهيد في الإسلام فمن أنا الجواب عمير بن أبي وقاص رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من كبار الصحابيات كنت أول من أسلم من الناس كافة عرفت برجاحة العقل ومن المشهود لهن بالكمال وأنا كذلك سيدة نساء العالمين كنت أستأجر الرجال للتجارة في مالي فلما سمعت بأمانة النبي صلى الله عليه وسلم ومهارته في التجارة عرضت عليه أن يخرج في تجارتي إلى الشام وذلك قبل أن يبعث فخرج بها ثم عاد بربح مضاعف فرغبت فيه فأرسلت إليه أعرض عليه الزواج فتزوجني صلى الله عليه وسلم وأصبحت أول زوجاته وأم أولاده جميعا ما عدا إبراهيم وأحبني صلى الله عليه وسلم كثيرا ولم يتزوج علي حتى توفيت عندما كان النبي صلى الله عليه وسلم يخلو بنفسه في غار حرا جاءه جبريل عليه السلام ففزع النبي صلى الله عليه وسلم منه فقال له جبريل اقرأ فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما أنا بقار أي لست ممن يجيد القراءة فكررها عليه ثلاث مرات والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ما أنا بقار ثم قال له اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم فرجع بها النبي صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده فدخل علي وهو يقول زملوني زملوني فزملته حتى ذهب عنه الخوف ثم أخبرني الخبر وقال لقد خشيت على نفسي فقلت له كلا ابشر فوالله لا يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكل وتعين على نوائب الحق ثم انطلقت به إلى ابن عمي ورقة ابن نوفل وكان امرأا تنصر في الجاهلية ويقرأ في الكتاب فقلت له اسمع من ابن أخيك ما يقول فقال ورقة يا ابن أخي ما ترى فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم بما جرى له في الغار فقال ورقة هذا الناموس الذي أنزل على موسى وعندما بعث صلى الله عليه وسلم كنت أول من آمن به وصدقه وكان لي دور كبير في تثبيته ومؤازرته ومعاونته في تبليغ الدعوة مما كان له الأثر العظيم في بدايات الإسلام وفي نفس النبي صلى الله عليه وسلم وكان أعظم تكريم نلته في الدنيا يوم أن أرسل الله إلي السلام مع جبريل وبشرني ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب وفتني المنية قبل الهجرة بثلاث سنوات فحزن علي النبي صلى الله عليه وسلم حزنا شديدا ثم توفي بعدي بقليل عم النبي صلى الله عليه وسلم أبو طالب فازداد الحزن عليه صلى الله عليه وسلم حتى سمي ذلك العام بعام الحزن فمن أنا؟ الجواب خديجة بنت خويرد رضي الله عنها توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا؟ أنا من الصحابة من أشراف بني تميم ووجوه بني مجاشع كنت في الجاهلية أفتد الموؤودات وهن البنات اللواتي يعزم أباؤهن على دفنهن أحيا خوفا من العار والفقر وأنا جد الفرزدق الشاعر الذي كان يفخر بي ويقول وجد الذي منع الوائدات وأحيا الوئيد فلم توأدي قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فعرض علي الإسلام فأسلمت وعلمني آيات من القرآن وسمعته يقرأ فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره فقلت حسبي حسبي ثم قلت يا رسول الله إني عملت أعمالا في الجاهلية فهل لي فيها من أجر قال وما عملت قلت ضلت لي ناقتان عشراوان فخرجت أبغيهما على جمل لي فرأيت خيمتين في فضاء من الأرض فقصدتهما فوجدت في أحدهما شيخا كبيرا فقلت هل رأيتم ناقتين عشراوين قال نعم قد أصبنا ناقتك فبينما هو يخاطبني وأخاطبه إذ نادته امرأة من البيت الآخر قد ولدت قد ولدت قال وما ولدت قالت جارية قال فادفنيها فقلت له لا تدفنها أنا أشتري منك روحها فلا تقتلها قال بما تشتريها قلت أشتريها منك بناقتين هاتين وولديهما قال وتزيدني بعيرك هذا الذي أنت عليه قلت نعم ولكن على أن ترسل معي رسولا فإذا بلغت إلى أهلي رددت إليك البعير مع الرسول ففعل فلما بلغت أهلي رددت إليه البعير فلما كان الليل فكرت في نفسي وقلت إن هذه لمكرمة ما سبقني إليها أحد من العرب فأصبحت لا أسمع بمولودة إلا فديتها قبل أن تؤد حتى ظهر الإسلام وقد أحييت ثلاثمائة وستين جارية أشتري كل واحدة منهن بناقتين عشراوين وجمل فهل لي في ذلك من أجر فقال صلى الله عليه وسلم هذا باب من البر لك أجره إذ منى الله عليك بالإسلام وذات يوم سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله ربما فضلت لي الفضلة من الطعام فأخبئها للناس وابن السبيل فبمن أبدأ قال صلى الله عليه وسلم أمك وأباك وأختك وأخاك وأدناك أدناك فمن أنا الجواب صعصعة بن ناجية رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أعيان الصحابة ومن أحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا سيد قومي ومن أجمل الناس وجها وأحسنهم صورة حتى دعاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوسف هذه الأمة أسلمت في السنة العاشرة للهجرة فقدمت على النبي صلى الله عليه وسلم مع مئة وخمسين رجلا من قومي فلما وصلنا المدينة أنخت راحلتي ثم لبست حلتي ثم دخلت المسجد فإذا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب فرمان الناس بأبصارهم فقلت لمن بجواري يا عبد الله هل ذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بشي قال نعم ذكرك بأحسن الذكر بينما هو يخطب إذ عرض له في خطبته فقال إنه سيدخل عليكم من هذا الفج من خير ذي يمن ألا وإن على وجهه مسحة ملك فدخلت أنت فلما سمعت ذلك حمدت الله عز وجل ثم بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على الصلاة والزكاه والنصح لكل مسلم وما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولا رآني إلا تبسم قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ألا تريحني منذ الخلصة وكان بيتا يعبد في الجاهلية يقال له الكعبة اليمانية فنفرت إليه في مئة وخمسين فارسا لأهدمها وأوريح النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين منها ولكني شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرت له أني لا أثبت على الخيل فضرب بيده على صدري وقال اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا فانطلقت إليها فحرقتها بالنار ولقد أرسلت غلامي ليشتري لي فرسا فوجد فرسا أعجبته فساوم صاحبها حتى وصل إلى 300 درهم وكانت الفرس تستحق أكثر من ذلك فلما جاء الغلام بالفرس وصاحبها إلي لقبض الثمن قلت له بكم اشتريت الفرس قال ب300 درهم فقلت لصاحب الفرس فرسك يساوي 500 فاستاء الغلام مني فقال الرجل رضيت فقلت بل يساوي 800 درهم فقال رضيت فأعطيته 800 درهم وآخذت الفرس فقال الغلام ما هذا فقلت له إني باعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم فمن أنا الجواب جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وابن أحب أصحابه وأخ لأحب زوجاته إلي أسلمت قديما بمكة وكنت أقوم بمصالح أبي في الرعي والتجارة وكنت أنا عين النبي صلى الله عليه وسلم في مكة وقت الهجرة فكنت أتسمع له الأخبار في النهار ثم آتيه وصاحبه بالطعام عندما يحل الظلام وأخبره بأخبار قريش وأبيت معهما حتى السحر ثم أصبح في مكة كأني باعت فيها وذلك طيلة مكثهم في الغار ثلاثة أيام تزوجت عاتكة بنت زيد رضي الله عنها وكانت من أجمل النساء وأكمل هن عقلا وحكمة فشغلت بها عن كثير من الخير وفاتتني مشاركة النبي صلى الله عليه وسلم في غزواته فلامني أبي على ذلك وأمرني بطلاقها فطلقتها مع حب الشديد لها فلما رأى أبي حزني عليها وندمي على ما بدر مني بسببها أمرني بإرجاعها فأرجعتها وبقيت معها حتى توفيت وشاركت مع النبي صلى الله عليه وسلم في فتح مكة وما بعده من المشاهد وكنت قد اشتريت للنبي صلى الله عليه وسلم حلة ليكفن فيها ثم تركت هذه الحلة ولم يكفن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذتها وقلت لأحبسنها حتى أكفن فيها نفسي ثم قلت لم يكفن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكفن فيها أنا فبعتها وتصدقت بثمنها أصبت يوم الطائف إصابة بليغة حيث رماني أحدهم بسهم فجرحت جرحا عميقا فعالجته ولكن كنت لا أزال أجد ألم ذلك الجرح وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم انتقض الجرح مرة أخرى فتوفيت بعده بأربعين ليلة وذلك في أول خلافة أبي رضي الله عنه فصلّى علي ونزل في قبري عمر بن الخطاب وطلحة بن عبيد الله وأخي عبد الرحمن رضي الله عنهم فمن أنا الجواب عبد الله بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما