توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أصلي من بلاد فارس كنت عبدا رقيقا أباع كما يباع المتاع حتى اشترتني امرأة من أهل مكة فأعتقتني لكن زوجها أعجب بي فتبناني ثم دخلنا الإسلام سوية فلما أبطل الإسلام التبني أصبحت أدعى مولاه وأصبحنا إخوة في الدين وتعلق قلبي بالقرآن فأصبح كلام الله شغلي في كل وقت وعندما هاجرت إلى المدينة كنت أنا إمام الناس فيها حتى قدم النبي صلى الله عليه وسلم فصار هو الإمام وفي ذات ليلة كنت أقرأ القرآن في المسجد بصوت جميل فمرت بي عائشة رضي الله عنها فسمعت قراءتي فلم تملك أن جلست تنصت لي حتى تأخرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أتت إليه سألها عن سبب تأخرها فقالت إن في المسجد رجلا له أحسن من سمعت صوتا بالقرآن فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم رداءه وخرج يسمع قراءتي فعرفني وقال الحمد لله الذي جعل في أمتي مثلك وقال صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو يوصي أصحابه قذ القرآن من أربعة مني ومن ابن مسعود وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل وذلك لتميزنا عن غيرنا في قراءة القرآن وتفرغنا له ومع أني أعجمي فارسي إلا أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يقدرونني ويقدمونني على غيري فقد قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما حضرته الوفاه لو كان فلان حيا لوليته الخلافة يعنيني بذلك شاركت مع النبي صلى الله عليه وسلم في كل الغزوات ثم شاركت مع المسلمين في قتال المرتدين وفي معركة اليمامة لما انكشف المسلمون في أول الأمر وسقطت راية المهاجرين من زيد بن الخطاب رضي الله عنه تقدمت وأخذت الراية فقال لي الناس نخشى أن نؤتى من قبلك فقلت بئس حامل القرآن أنا إذا إن أتي المسلمون من قبلي ما هكذا كنا نفعل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم حفرت حفرة في الأرض فقمت فيها ومعي الراية وظللت أقاتل وأقاتل وتأتيني الضربات من كل صوب حتى أثقنتني الجراح وسقطت على الأرض تغطيني الدماء وانتهت المعركة بنصر المسلمين فجاء الناس يتفقدون القتلى فوجدوني وبيرمق فقلت لهم ما فعل أخي ومولاي أبو حذيفة قالوا قتل قلت أضجعوني بجواره فقالوا ها هو قد قتل بجوارك رجله عند رأسك فعلتني ابتسامة عريضة فهذا أخي أسلمنا معا وعشنا معا ومتنا معا ثم فارقت الحياة بعدها فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله