1 00:00:00,240 --> 00:00:02,399 قَالَ تَعَالَى 2 00:00:02,399 --> 00:00:25,399 قُلْ إِنَّمَا أَنَ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوْحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَاهُكُمْ إِلَاهٌ وَاَحِدٌ فَاستَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاستَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ 3 00:00:25,399 --> 00:00:29,390 عن ثوبان رضي الله عنه قال 4 00:00:29,390 --> 00:00:33,390 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم 5 00:00:33,390 --> 00:00:36,460 استقيموا ولن تحصوا 6 00:00:36,460 --> 00:00:39,460 أي استقيموا في كل شيء 7 00:00:39,460 --> 00:00:43,460 وابذلوا وسعكم في الاستقامة قدر الإمكان 8 00:00:43,460 --> 00:00:47,460 وإن لم تصلوا إلى الاستقامة الكاملة 9 00:00:47,460 --> 00:00:51,549 ولهذا يأتي الاستغفار ليجبر النقص 10 00:00:51,549 --> 00:00:54,579 وقال ابن القيم رحمه الله 11 00:00:54,579 --> 00:00:57,579 المعاصي توجب الهم والغم 12 00:00:57,579 --> 00:00:59,579 والخوف وضيق الصدر 13 00:00:59,579 --> 00:01:01,579 وأمراض القلب 14 00:01:01,579 --> 00:01:06,810 ولا دواء لها إلا في التوبة والاستغفار 15 00:01:06,810 --> 00:01:09,810 وقال ابن رجب الحنبلي رحمه الله 16 00:01:09,810 --> 00:01:12,810 في قوله تعالى 17 00:01:12,810 --> 00:01:15,810 فاستقيموا إليه واستغفروه 18 00:01:15,810 --> 00:01:20,810 إشارة إلى أنه لا بد من تقسير في الاستقامة المأمور بها 19 00:01:20,810 --> 00:01:23,810 فيجبر ذلك بالاستغفار 20 00:01:23,810 --> 00:01:27,810 المقتضي للتوبة والرجوع إلى الاستقامة