قَالَ تَعَالَى قُلْ إِنَّمَا أَنَ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوْحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَاهُكُمْ إِلَاهٌ وَاَحِدٌ فَاستَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاستَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ عن ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استقيموا ولن تحصوا أي استقيموا في كل شيء وابذلوا وسعكم في الاستقامة قدر الإمكان وإن لم تصلوا إلى الاستقامة الكاملة ولهذا يأتي الاستغفار ليجبر النقص وقال ابن القيم رحمه الله المعاصي توجب الهم والغم والخوف وضيق الصدر وأمراض القلب ولا دواء لها إلا في التوبة والاستغفار وقال ابن رجب الحنبلي رحمه الله في قوله تعالى فاستقيموا إليه واستغفروه إشارة إلى أنه لا بد من تقسير في الاستقامة المأمور بها فيجبر ذلك بالاستغفار المقتضي للتوبة والرجوع إلى الاستقامة