من جماليات السيرة النبوية التيسير والرحمة التواصل الجيراني تواصل أخوي مشرق ينساب سيابا مع جيران متلاصقين جمعك بهم حي واحد أو مسجد جماعة تنهمر فيه سجاياك العطرة فتجود عليهم بلا من وتكرمهم بالاغترار حتى يعم الخير في كل صفاتنا فلا ترى فيه إلا سرجا مزهرة أو رياضا مقمرة ذلك هو حسن الجوار بالهدية والمعروف واخذ الدرس العملية هذه اللحظة وانطلق في تطبيقه على وجه رائق مبهج عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أباذر إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك في التعاهد صلة وجوار وكرم وإحسان ومودة وتقدير ورحم واجتماع ولا تتحدث بما تصنع وحفظ في جارك عرضه وأهله وحاجته وضرفه ففي البيوت أسرار وفي الأحياء إخاء وأداب وفي الصحيحين قال فليكرم جاره وقال فلا يؤذي جاره وفي ماء المرق المضاعف مع التلطف خير وطيبة وهو أجدى من هدية فارهة أو شيء فاخر يجلجل في كل مكان دون مراعاة حرمة أو حق جوار والله المستعان من جماليات السيرة النبوية