توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جديد من أنا أنا صحابي من قبيلة مزينة عرفت بالشجاعة والإقدام والعزيمة والرأي الراجح شهدت وقعة الأحزاب وما بعدها مع النبي صلى الله عليه وسلم وكانت لي مواقف خالدة في الإسلام قلت ذات يوم لقومي والله ما علمنا عن محمد إلا خيرا ولا سمعنا من دعوته إلا مرحمة وإحسان وعدلا فما بالنا نبطئ عنه والناس إليه يسرعون ثم قلت أما أنا فقد عزمت على أن أغدو عليه إذا أصبحت فمن شاء منكم أن يكون معي فليتجهز فقدمت على النبي صلى الله عليه وسلم مع القوم ومعنا الهدايا معلنين إسلامنا جميعا ففرح أهل المدينة بنا أشد الفرح إذ لم يسبق لبيت من بيوت العرب أن أسلم منه أحد عشر أخا من أب واحد ومعهم أربعمائة فارس قال النبي صلى الله عليه وسلم فينا إن للإيمان بيوتا وللنفاق بيوتا وقال إن بيوتنا من بيوت الإيمان ونزل فينا قوله تعالى ومن الأعراض من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته إن الله غفور رحيم شاركت في حروب الردة أيام الصديق رضي الله عنه ثم في الفتوحات الإسلامية أيام عمر رضي الله عنه حتى جاءت وقعتنها وند العظيمة المعروفة بفتح الفتوح حيث أمرني الخليفة على جيش المسلمين المتوجه لقتال الفرص فسرت بهم إلى حيث التقى الجمعان فأمرت جيش المسلمين ألا يقاتلوا حتى آذن لهم وخاطبتهم قائلا إني مكبر ثلاثا فإذا كبرت الثالثة فإني حامل على العدو فحملوا معي ثم دعوت الله قائلا اللهم أعزز دينك وانصر عبادك واجعلني أول شهيد اليوم ثم إني أسألك أن تقرعيني بفتح يكون فيه عز الإسلام وقبضني شهيدا فبكى الناس من شدة التأثر ودارت المعركة على مشارف نهاوند وقدت المعركة بشجاعة نادرة حتى ظفرت بالشهادة التي كنت أتمناها وتحقق الفتح العظيم الذي قلبته من الله ثم أتاني رجل بما وبي رمق فصبه على وجهي يغسل التراب فقلت من ذا فقال معقل ابن يسار قلت ما فعل الناس قال فتح الله عليهم فقلت الحمد لله أكتبوا إلى عمر بذلك ثم فاضت روحي وذهب البشير بالخبر إلى أمير المؤمنين رضي الله عنه يقول له فتح الله عليك وأعظم الفتح واستشهد الأمير فقال عمر إنا لله وإنا إليه راجعون ووضع يده على وجهه يبكي علي حتى على صوته بالبكاء فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله خير القرون مواقفا ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قالا كانوا هنا يسقون غيم حياتنا فموا فينا ذكرهم يتعالى رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا