الحمد لله وكفاء وسلامٌ على عباده الذين اصطفاء اللهم صلِّ عليه ما نسنس الصباء وما قام قمريٌ بدوحٍ يغرِّدُ وما خلق الرحمن في الأرض والسماء وما سبح الرحمن عبدٌ موحدٌ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون أما بعد أعذروني للمرة الثانية نعم أعذروني فقد تكسرت النصال وعلى النصال وذابت الجراح في الجراح أعذروني إن بدأ حزني وإنحار الظنون أو وجدتم في جفوني دمعة المكروب أو وجد الحزين أعذروني إن بدأ في نبرة الصوت اكتئابي فقد استحكم في صدري عذابي حين سألت فلم أسمع جوابي إن بابي كاد ينحوبي إلى حد الجنون فعذروني أكذب أيها الساد عليكم وأخون المنبر إن قلت لكم أن كلماتي يمكن أن تتجسد صورة ثلاثية الأبعاد أبلغ من الصورة التي رأيتموها وأكذب أخرى إن قلت لكم أن صيحة المنبر ستكون أبلغ في خلع القلوب من صيحة الأم المكلومة التي فقدت أسرتها كلها عن بكرت أبيها فصارت في باحة المستشفى تجري هنا وهناك بحثا عن أسرتها كالمجنون نعم الحدث أكبر من الحديث والخطب أعظم من كل تلك الخطب ونحن نفتن في كل عام مرة أو مرتين ونؤذى في ذلك الجزء وفي ذلك المكون البشري في كل عام مرة أو مرتين فإنا لله وإنا إليه راجعون ولا نقول إلا ما يرضي ربنا سيصعد الخطباء إخواني هذه الجمعة ليحدثوننا عن أن واجب الوقت هو الدعاء وأنا أتفق معهم في ذلك لكنني في هذه الجمعة وأصل لمقدمة الدعاء إحدى مخرجاتها أيها السادة دعونا نتفق أن هناك نقصا ضمن من تقصناه في أدياننا وهو نقص الشعور بالقضية والمكون أنا أطالب نفسي وإياكم اليوم بأن نعرض أنفسنا على الميزان الذي وضعه النبي صلى الله عليه وسلم حين قال مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمة والسهر اعرض نفسك على هذا الميزان بمقدار من تقص شعورك فقد انتقص إيمانك لأن المقدمة تعطي النتيجة النبي عليه الصلاة والسلام يقول المسلمون تتكافأ دماؤهم يأخذ بذمتهم أدناهم وهم يدن على من سواهم أسائل نفسي وإياك ما الذي تغير منذ أن رأينا الفضائع وسمعنا الآهات والأوجاع والألم صور الذين تفحمت أجسادهم وتقطعت أشلاؤهم وبقرت بطونهم وهدمت بيوتهم ومساجدهم وصلواتهم ما الذي تغير في برنامجك اليوم هل أرقت هل تركت وجبة الغداء أو العشاء هل سالت الدموع على المآقي هل تغير شيء من برنامج الحياة ما لم يحصل ذلك فإننا متهمون في هذه المقدمة التي ينتج عنها بعد ذلك النتيجة الدعاء والبذل إلى آخره أنقلكم أيها السادة إلى سيد الأنام صلى الله عليه وآله وسلم ها هو ذا في مدينته ثم يبلغه أن سبعين من أصحابه هم القراء قتلوا على بكرة أبيهم في بئر معونة غدرت بهم الأعراب فقتلوا أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام يقول أصحاب النبي في شهادتهم على رسول الله ما رؤي النبي صلى الله عليه وسلم في موقف كان أشد منه من ذلك الموقف تماعر وجهه الشريف عليه الصلاة والسلام وسالت دموعه على المآقي وفزع إلى الصلاة صلى الله عليه وسلم شهرا كاملا يدعو على رعل وذكوان نريد ما فعله النبي عليه الصلاة والسلام وإنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرنا في المصائب كلها واخلف لنا خيرا منها بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والمووعظ والذكر الحكيم أقول ما تسمعون ولا مزيد أقول ما تسمعون وأستغفروا الله لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه قد أفلح المستغفر الحمد لله على إنعامه والشكر له على توفيقه وامتنانه ولا إله إلا الله تعظيما لشانه وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحابته وإخوانه أما بعد إذا تحرك فينا الشعور أيها السادة فإننا سنصل في الدعاء إلى مرحلة للطرار التي هي من أعظم فواتح أبواب الإجابة والسماء قال الحق جل ثناؤه أما يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء الدعاء الذين تحدثوا عنه وهو أدنى درجات البذل مع عظم أثر الدعاء أسائل البعض فأقول ماذا صنعتم في هذا الدعاء فيقول بعضهم والله أدعو إذا تذكرت وأغفل أحيانا لا ليس هذا المراد ولا هذا المطلب المراد أيها السادة أن نخصص هذه الجمعة في ساعتها المرجوة بالإجابة من عصر الجمعة إلى أذان المغرب دعاءً لإخواننا المراد أن نضبط منبهاتنا على الثلث الأخير من الليل في الساعة التي لا يرد فيها الله عز وجل المسائل فنسأل الله تبارك وتعالى المراد أن نعجل بعبارات التسبيح في السجود لنستغرق مساحة طويلة في الدعاء لإخواننا نظهر لربنا سبحانه وتعالى أن هذا المتعلق الميسور المبذول لنا قد أخذنا فيه الوسع والطاقة اللهم إنا نتوجه إليك ونسألك ونرجوك ونحن نؤمن أنك السميع القريب المجيب الذي لا يخفى عليه شيء ولا يعزب عنه شيء وهو رب كل شيء أول قبل كل شيء وآخر بعد كل شيء ظاهر فوق كل شيء وباطن دون كل شيء لا يعجزه في الأرض ولا في السماء شيء يقدر على كل شيء وهو رب كل شيء اللهم أنت الحي الذي لا يموت والقيوم الذي لا ينام جل ثناؤك وعظم سلطانك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ولا حول ولا قوة إلا بك يا من على العرش استوى يا من خلق فسوى وقدر فهدا وأعطى كل شيء خلقه ثم هدا يا من يقول للشيء إذا شاءه كن فيكون يا الله يا الله يا الله يا مجيب المضطرين يا محب الملحين يا سامع الداعين يا مجيب أنات الباكين نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلا نسألك بالأحب إليك من أسمائك والأقربها إجابة لديك يا الله يا الله يا الله أتيناك بضعفنا وذلنا ومسكنتنا وفاقتنا والطرارنا وحاجتنا ونحن نجأر إليك وندعوك ونتوسل إليك بأحب الأسماء إليك اللهم يا من لا يخيب السائلين ولا يرد الطالبين ولا يؤخر الملحين يا الله فرجا عاجلا يا الله مخرجا قريبا اللهم صن وحم وحفظ إخواننا في فلسطين اللهم حفظهم بحفظك وكلأهم بكلئك وحرسهم بعينك التي لا تنام اللهم كلهم ردأن وظهيرا اللهم كلهم عونا ونصيرا اللهم احفظهم بما تحفظ به أولياءك اللهم صن حرمتهم اللهم احفظ مهجتهم اللهم اسمعَ أن lastهم اللهم أجب ضراعاتهم اللهم سلٍّ مصابهم اللهم عزي مصابهم اللهم جبور كسرهم اللهم أق العثرتهم اللهم تقبل شهداءهم اللهم ارحم موتاهم اللهم ارحم موتاهم اللهم ارحم موتاهم اللهم كلهم ولا تكن عليهم ياذا الجلال والإكرام ياذا الجلال والإكرام ياذا الجلال والإكرام ياذا الجلال والإكرام ياذا الجلال والإكرام ياذا الجلال والإكرام احفظهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ومن فوقهم اللهم احرُسهم بعينك التي لا تنام وابنِ عليهم سورعِ نايتك اللهم احطهم برعايتك اللهم ادخلهم في ضمانك اللهم اجعلهم في أمانك اللهم احرُسهم بحراستك اللهم ادفع عنهم ودافع اللهم يا الله ابعث عليهم ابعث لهم جندا من جندك يا من لا يعلم جنوده إلا هو ابعث لهم جندا من جندك اللهم تقرحة الأكباد رحة الأكباد اللهم تطايرت الأشلاء اللهم هدمت البيوت اللهم بقرة البطون اللهم تشتتت الأسر نشك البث إليك يا الله ولا يشكينا إلا أنت ولا يجيب الضراع إلا أنت يا من قال وقوله الحق ادعوني أستجب لكم يا من قال وقوله الصدق وقال ربكم ادعوني أستجب لكم اللهم أجبنا فرجا عاجلا مخرجا عاجلا يا الله اللهم عليك بالظالمين اللهم عليك بالظالمين أحصهم عدد وقتلهم بدد ولا تغادر منهم أحدا اللهم من قتل أطفالنا فقتلهم اللهم من أفسد على المسلمين أجواءهم فأفسد عليهم أجواءهم اللهم اسلبهم عافيتك وارفع عنهم حلمك وغطائك اللهم إنهم قد خطعوا عن إخواننا الكهرباء والماء اللهم فقطع عنهم أسباب العافية اللهم اقطع عنهم اسباب العافية اللهم ارنا فيهم ما لم يرى ولم يسمع في السابقين واللاحقين اللهم ارنا فيهم عظيم سطوتك وعجيب قدرتك وبديع صنعك يا من لا يعجزه شيء امسخهم كما مسخت اباءهم من قبل اللهم يا من حرم الظلم على نفسه وجعله بين العباد محرما انتصل للمظلومين من الظالمين اللهم انتصل للمقهورين من القاهرين اللهم عليك بهم استأصل شأفتهم وارنا فيهم عجيب قدرتك وبديع صنعك يا الله اللهم وردنا إليك ردًا جميلة حتى نكون أهلاً لنصرتك وحتى نكون أحق بمعيتك وولايتك إنا لله وإنا إليه راجعون إنا لله وإنا إليه راجعون إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم اجرنا في المصائب كلها واخلف لنا خيرًا منها الحمد لله في النعماء والبلواء الحمد لله في السراء والضراء الحمد لله عند الفقد والوجد لا نقول إلا ما يرضي ربنا الحمد لله رب العالمين أقيموا الصفة واعتديلوا سد الخلل اجتهدوا في قام الصف وتسويته حاذوا بين المناكب والأقدام الله أكبر الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أدعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولبضال إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور قذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوابع وبيع وصلوات ومساجد ينكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ولهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور الله سمع الله لمن حمده الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أدعمت عليهم غير المذبوب عليهم وللظاللي والسماء ذات البرج واليوم الموعود وشاهد ومشهود قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود إذ هم عليها قعود وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود وما نقبوا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق سمع الله لمن حمدا