توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جدي من أنا أنا ابن عم من نبي صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة كنت صاحبه المقرب قبل البعثة ومن أكثر الناس شبها به في المظهر غير أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما بعث بالرسالة ودعا قومه إلى الإسلام أبغضته وعاديته وهجوته وأصحابه بشعري وحين هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة لم أتخلف عن أي من المعارك التي خاضتها قريش ضد المسلمين فغضب النبي صلى الله عليه وسلم علي وأهدر دمي مكثت في مكة حتى جاء الفتح فعلمت أنه لا مناصلي من أن أسلم وأضع يدي بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجت إليه قبل أن يصل بجيشه إلى مكة ومعي ابني ورجل من قرابتنا فلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بثنية العقاب بين مكة والمدينة فاستأذنا للدخول عليه وكلمته أم سلمة رضي الله عنها فينا فقال صلى الله عليه وسلم لا حاجة لي بهم فلما علمنا بذلك قلت والله ليأذنن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أو لآخذن بيد ابني هذا ثم لنذهبن في الأرض حتى نموت عطشا أو جوعا فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم رقّ لنا وأذن لنا فدخلنا عليه وأسلمنا ومن أولى لحظات إسلامي رحت أعوض ما فاتني من الخير فكنت عابداً ساجداً مجاهداً قرجت مع الرسول صلى الله عليه وسلم في فتح مكة وما تلاه من غزوات ويوم حنين كنت مع من ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنت معه لم أفارقه لحظة حيث أخذت بلجام بغلة الرسول صلى الله عليه وسلم بيسرى وأرسلت السيف في نحور المشركين بيمنى حتى عاد المسلمون إلى مكان المعركة حول نبيهم صلى الله عليه وسلم وكتب الله لهم النصر المبين ولما انجلى غبار المعركة إلتفت الرسول صلى الله عليه وسلم إلي وقال من هذا أخي فما كدت أسمع كلمة أخي منه صلى الله عليه وسلم حتى طار فؤادي من الفرح فارتميت على قدميه أقبلهما وأثنى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد لي بالجنة وبشرني بأني سيد فتيان أهل الجنة فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله خير القرون مواقفاً ومثالاً تبع الرسول إذا سعى أو قال كانوا هنا يسقون غيم حياتنا فموا فينا ذكرهم يتعالى رحلوا وألقوا في الضمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخراً بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنادي