بسم الله الرحمن الرحيم مركز إفادة للدراسات والبحوث الإنسانية يقدم مختصر صحيح البخاري كتاب الصوم الصوم هو الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس باب وجو بصوم رمضان عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان عاشراء يصومه أهل الجاهلية فلما نزل رمضان في رواية صام النبي صلى الله عليه وسلم عاشراء وأمر بصيامه فلما فرض رمضان ترك قال من شاء صامه ومن شاء لم يصم في رواية وكان عبد الله لا يصومه إلا أن يوافق صومه التعليق على الحديث عاشراء هو اليوم العاشر من المحرم صامه أي عاشراء يوافق صومه أي صومه الذي كان يعتاده من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن من مقاصد العبادات مخالفة عبادات أهل الجاهلية وفيه أن صيام عاشراء كان فرضا ثم نسخ بفرض رمضان وفيه أنه يستحب لمن اعتاد صيام نفل أن يثبته باب فضل الصوم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله كل عمل ابن آدم له في رواية لكل عمل كفاره إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به في رواية يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي الصيام لي وأنا أجزي به والحسنة بعشر أمثالها والصيام جنة وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصحب في رواية ولا يجهل فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إن مرء صائم في رواية مرتين والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك للصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح وأذا لقي ربه فريح بصومه التعليق على الحديث وأنا أجزي به إشارة إلى كثرة ثوابه جنة أي ستر وبقاية من الآثام والنار فلا يرفث أي فلا يتكلم بفاحش القول ويطلق الرفث أيضا على الجماع ومقدماته ولا يصحب أي لا يخاصم ولا يصيح سابه أي شاتمه قاتله أي نازعه ودافعه لخلوف هو تغير طعم الفم وريحه لتأخر الطعام أطيب أي أشد طيبا ريح المسك هو طيب معروف لقي ربه أي يوم القيامة فرح بصومه أي بجزائه وثوابه من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن الكريم إذا أخبر بأنه يتولى بنفسه الجزاء اقتضى عظمة الجزاء وسعته وفيه أن الصوم لا يقع فيه الرياء كما يقع في غيره لأنه لا يظهر من ابن آدم بفعله وفيه مشروعية إظهار السرور بتمام العبادة على وجهها باب الريان للصائمين عن سهل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في رواية في الجنة ثمانية أبواب إن في الجنة بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم يقال أين الصائمون فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد التعليق على الحديث يدخل منه الصائمون أي يدخلون الجنة من هذا الباب لا يدخل منه أي من باب الريان فهو باب خاص بالصائمين فإذا دخلوا أي من باب الريان من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان فضيلة الصيام وكرامة الصائمين وفيه أن الجزاء من جنس العمل وفيه أن تسمية أبواب الجنة توقيفية عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أنفق زوجين من شيء من الأشياء في سبيل الله دعي من أبواب يعني الجنة يا عبد الله هذا خير في رواية دعاه خزنة الجنة كل خزنة باب أي فلو هلم فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الصيام وباب الريان فقال أبو بكر ما على هذا الذي يدعى من تلك الأبواب من ضرورة وقال هل يدعى منها كلها أحد يا رسول الله في رواية يا رسول الله ذاك الذي لا توا عليه قال نعم وأرجو أن تكون منهم يا أبا بكر التعليق على الحديث أنفق زوجين أي أعطى شيئين من أي صنف كان من أصناف المال في سبيل الله أي خالصاً لوجه الله تعالى دعية أي نودي من الخيرات والتنوين فيه للتعظيم من ضرورة أي ليس على المدعو من كل الأبواب مضرة فقد سعد من دعي من أبوابها جميعاً وأرجو أن تكون منهم يا أبا بكر والرجاء من النبي صلى الله عليه وسلم واجب أي فلو هلم أي حرف نداء فلو أصله فلان هلم أي تعال لا توى عليه أي لا ضياع ولا خسارة عليه من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان فضيلة أبي بكر رضي الله عنه وعلى أنه من أهل هذه الأعمال كلها وفيه أن أعمال البر لا تفتح في الأغلب للإنسان الواحد في جميعها وقد يفتح في جميعها للقليل من الناس وإن الصديق رضي الله عنه منهم وفيه إثبات الأبواب للجنة وعددها وأسماء بعضها وفيه الحث على تكثير أبواب الخير لتحصيل الأجر الجزيل وفيه أنه لا ضرر على من أكثر من فعل الخيرات مخلصاً بها لله عز وجل باب هل يقال رمضان أو شهر رمضان ومن رأى كله واسعاً عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة في رواية أبواب السماء وغلقت أبواب جهنم وسلسلة الشياطين التعليق على الحديث وسلسلة الشياطين أي شدت بالسلاسل وصفدت من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن الطريق إلى الجنة في رمضان سهل والأعمال فيه أسرع إلى القبول وفيه إثبات الأبواب للجنة و للنار عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر رمضان فقال في رواية الشهر تسع وعشرون ليلة لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروا فإن غم عليكم فقدروا له في رواية فأكمل العدة ثلاثين التعليق على الحديث أي فإن ستر الهلال فلم تروه لعلة من غيم ونحوه فقدروا له المراد أكملوا عدة شعبان ثلاثين يوما من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن الصوم والإفطار متعلقان برؤية الهلال وذهب البعض إلى اعتبار الصوم بمنازل القمر وطريق الحساب باب من لم يدع قول الزور والعمل به في الصوم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه التعليق على الحديث لم يدع أي لم يترك قول الزور أي الكذب والميل عن الحق والعمل بالباطل والتهمة والعمل به أي بمقتضاه مما نهى الله عنه والجهل أي فعل الجهال أو السفاهة على الناس فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه المراد التحذير من قول الزور وما ذكر معه وليس ترك الصوم من فوائد الحديث استفاد من الحديث أن أفعال البر قد يفعلها البر والفاجر ولا يجتنب النواهية إلا صديق وفيه الابتعاد عما يفسد الصيام أو يقلل أجره باب الصوم لمن خاف على نفسه العزبة عن عبد الله قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء التعليق على الحديث الصوم لمن خاف على نفسه العزبة العزبة تطلق على غير المتزوج معشر أي طائفة يشملهم وصف واحد استطاع أي قدر ووجد الباءة أي النكاح ومؤنتة أغض للبصر أي أدعى إلى غض البصر أحصن للفرج أي أدعى إلى المنع من الوقوع في الزنا وجاء رضّ الخصيتين لقطع الشهوة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز تناول الأدوية لقطع الشهوة وفيه استحباب النكاح لمن استطاع الباءة وفيه أن الصوم يحدّ من الشهوة باب قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا في رواية وخنس الإبهام في الثالثة يعني مرةً تسعةً وعشرين ومرةً ثلاثين التعليق على الحديث إنا أي العرب أمة أي جماعة ولا نحسب المراد بالحساب هنا حساب النجوم وتسييرها وخنس الإبهام أي قبض من فوائد الحديث يستفاد من الحديث ربطت عبادة الصوم بأعلام واضحة وأمور ظاهرة وهي الرؤية وفيه مشروعية العمل بالإشارة المفهمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أو قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غبي عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين التعليق على الحديث فإن غبي أي فإن خفي الهلال ولم ترواه فأكملوا أي أتموا من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن الصوم والإفطار متعلقان برؤية الهلال وفيه أن تمام الشهر بالرؤية أو بإكمال عدته ثلاثين يوما عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم آلى من نسائه شهرا فلما مضى تسعة وعشرون يوما غدا أو راح فقيل له إنك حلفت ألا تدخل شهرا فقال إن الشهر يكون تسعة وعشرين يوما التعليق على الحديث آلى أي حلف ألا يدخل على نسائه غدا أي ذهب أول النهار أو راح أي ذهب آخر النهار من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز تذكير الحالف بما يناقض يمينه وفيه مشروعية اليمين ما لم يكن إثما باب شهر عيد لا ينقصان عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال شهران لا ينقصان شهر عيد رمضان وذل حجة التعليق على الحديث لا ينقصان أي لا يكونان ناقصين في الحكم وإن وجد ناقصين في عدد الحساب وقيل غير ذلك من فوائد الحديث يستفاد من الحديث رفع الحرج عما عسى أن يقع من الخطأ في رؤية الهلال لاختصاصهما بالعيدين وفيه أن الثواب ليس مرتبا على وجود المشقة دائما بل لله عز وجل أن يتفضل بإلحاق الناقص بالتامي في الثواب والحديث حجة لمن اكتفى لرمضان بنية واحدة لأنه جعل الشهر بجملته عبادة واحدة ويقتضي الحديث التسوية في الثواب بين الشهر الكامل وبين الشهر الناقص باب لا يتقدم رمضان بصوم يوم ولا يومين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين إلا أن يكون رجل كان يصوم صومه فل يصم ذلك اليوم التعليق على الحديث يصوم صومه أي وافق ذلك صوماً اعتاد الرجل صيامه من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أنهي عن استقبال رمضان بصيام يوم قبله على نية الاحتياط لرمضان وفيه جواز صوم يوم الشك لصاحب العادة باب قول الله جل ذكره أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وبتغوا ما كتب الله لكم عن البراء رضي الله عنه قال كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إذا كان الرجل صائم فحضر الإفطار فنام قبل أن يفطر لم يأكل ليلته ولا يومه حتى يمسي وإن قيس بن صرمة الأنصارية كان صائم فلما حضر الإفطار أت امرأته فقال لها أعندك طعام قالت لا ولكن أنطلقوا فأطلب لك وكان يومه يعمل فغلبته عيناه فجاءته امرأته فلما أرأته قالت خيبة لك فلما انتصف النهار غشي عليه فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم ففرحوا بها فرحاً شديدا ونزلت وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود التعليق على الحديث باب قول الله جل ذكره أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهم علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم كان في أول فرض الصيام يحرم على المسلمين في الليل بعد النوم الأكل والشرب والجماع ثم نسخ ذلك تخفيفاً وتوسعه وعفا عنهم ما سلف من التخون فأباح لهم مباشرة النساء طلباً للإعفاف والولد أنطلق أي أذهب فأطلب لك أي أبحث لك يعمل أي في أرضه فغلبته عينا أي فنام وهو يغالب النوم خيبة لك أي حرمت ما طلبته فلم تنله غشي عليه أي أغمي عليه فثرحوا بها أي بالآية من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن المشقة تجلب التيسير وفيه أنه لا ينبغي للصائم أن يشتغل في ليالي رمضان باللذة ويجتهد في إدراك ليلة القدر فاللذة مدركة وليلة القدر إذا فاتت لم تدرك وفيه مشروعية خدمة المرأة لزوجها وفيه وقوع النسخ وفيه مشروعية إظهار الفرح بأحكام الدين الميسرة باب قول الله تعالى وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبِيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثم أتم الصيام إلى الليل عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال لما نزلت حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود عمدت إلى عقال أسود وإلى عقال أبيض فجعلتهما تحت وسادتي فجعلت أنظر في الليل فلا يستبين لي فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت له ذلك فقال في رواية إن وسادك إذاً لعريض أن كان الخيط الأبيض والأسود تحت وسادتك إنما ذلك سواد الليل وبياض النهار التعليق على الحديث الخيط الأبيض من الخيط الأسود الخيط الأبيض أول ما يبدو من الفجر المعترض في الأفق كالخيط الممدود والخيط الأسود ما يمتد معه من غبش الليل شبها بخيطين أبيض وأسود عمد أي قصد عقال هو الحبل الذي يعقل به البعير وسادتي أي مخدتي فلا يستبين لي أي فلا يظهر لي فغدوت أي فذهبت في أول النهار إن وسادك إذاً لعريض أي إن الوساد الذي يغطي الليل والنهار لا يرقد عليه إلا قفى عريض أبصرت أي رأيت من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن الفهم الخاطئ للنص يؤدي إلى سلوك خاطئ وفيه أن السنة مفسرة للقرآن وفيه أن الألفاظ المشتركة لا يصار إلى العمل بأظهر وجوهها وأكثر استعمالها إلا إذا عدم البيان عن سهل بن سعد قال أنزلت وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود ولم ينزل من الفجر فكان رجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم في رجله الخيط الأبيض والخيط الأسود ولم يزل يأكل حتى يتبين له رؤيتهما فأنزل الله بعد من الفجر فعلموا أنه إنما يعني الليل والنهار التعليق على الحديث ربط أي شد يتبين أي يظهر له ويستيقن رؤيتهما أي رؤية الخيطين الأبيض والأسود من فوائد الحديث يستفاد من الحديث عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة إليه وفيه أن اليقين لا يزول بالشك وفيه استصحاب الأصل حتى يظهر له ويتبين خلافه باب بركة السحور من غير إيجاب عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم واصل فواصل الناس فشق عليهم فنهاهم قالوا إنك تواصل قال لست كهيئتكم إني أظل أطعم وأسقى التعليق على الحديث واصل أي بين الصومين من غير إفطار بالليل فواصل الناس أي اتباع للنبي صلى الله عليه وسلم فشق عليهم لمشقة الجوع والعطش فنهاهم أي عن الوصال لست كهيئتكم أي ليس حالي مثل حالكم أو لست كأحدكم أظل أي أبيت من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن الأصل في أفعال النبي صلى الله عليه وسلم عدم الخصوصية وقيل إن الوصال من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم تسحروا فإن في السحور بركة التعليق على الحديث تسحروا أمر ندب بالإجماع السحور أي طعام السحور بركة البركة هي كثرة الخير ودوام من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان فضل السحور وفيه أن وقت السحر مجمع الخيرات للذكر والدعاء والصلاة ووقت تنزل الرحمات باب إذا نوى بالنهار صوما عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال أمر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من أسلم أن أذن في الناس أن من كان أكل فليصم بقية يومه ومن لم يكن أكل فليصم فإن اليوم يوم عاشورا التعليق على الحديث رجلا من أسلم وهو هند بن أسماء بن حارثة الأسلمي رضي الله عنه أن أذن أي أمره أن ينادي يوم عاشورا أي العاشر من محرم من فوائد الحديث يستفاد من الحديث صحة النية بصوم النفل في النهار وفيه عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة