بسم الله الرحمن الرحيم التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بسور المصحف الشريف لدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف حفظه الله سورة الصافات بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله و ص electro السلام على رسول الله ما زلنا مع التعليق اللطيف على بطاقات التعريف ثم سورة الصافات ولي معاها ثلاث الوقفات الوقفة الأولى في خطئ هنا الأسورة من مائة وثنين وثمانين آية وهي ليست من السبع الطوار وليست من المفصل فتكون على هذا من المئين وقد كتب هذا في أعلى الصفحة قال من المئين ولكن في فضائي للسورة قال من المثاني والصحيح أنها من المئين التي يعطيها النبي سلسلل مكان الزبور وهذا طبعه خطأ في التشجير فقسمها كتب من المثاني في الصفحة الأساسية قال صورة الصافات من المئين وهذا صحيح لكن عندما عاد في التشجير قال قسمها من المثاني هذا خطأ من المئين وأعتذر عن كثرة الأخطاء في هذه الطبعة الطبعة وديا لمن لا يسهو وأسرى الله يغفر لي ولكم ولكل من يستمع الى هذه الدروس ولكل من ساهم في نشر الكتاب وان يتقبل منا القليل ويبارك فيه الوقفة الثانية ان سورة الصافات اسمها ومطلعها متناسب مع خاتمتها سورة الصافات لانها بدأت واصافات صفة ونلاحظ في آخر السورة وانا لنحن الصافون وانا نحن مسبحون وكل هذا اشارة الى الملائكة كل هذا اشارة الى الملائكة وهو يذكر ان آخر السورة يرتبط بأولها وقراءة آخرها دون أولها ينقص من ادراك الانسان لمعانيها ومع هذا فان اسمها وأولها وآخرها يتناسب مع ما ذكر في موضوعها فمع انها تتكلم عن اثبات التوحيد وهذه هي الوقفة الثالثة الوقفة الثانية ان سورة ابتدأت بالملائكة وختمت بالملائكة وهذا من رد العجز على الصدر وكما قلت المناسبة بين آخر السورة اولها لم اجعل له مدخلا مستقلا لانه يظهر في المقاطع ولو لاحظتم في المقاطع ستجدون في اول مقطع الحديث قال مع ذكر لبعض الملائكة في المقدمة وفي آخر السورة في آخر شطرين وبيان قدر الملائكة فذكر الملائكة في البداية والنهاية فيقرأ القاري ويتنبه إلى ذكر الملائكة هنا وهنا عندما تقرأ السورة ست صفحات وسبع صفحات قد لا تتنبه خاصة اذا قرأنا السورة wages لكن renew تقرأ نصف صفحة فتجد في أولها ذكر ملائكة وفي آخرها ذكر ملائكة فتنبه لهذا فانه مقصود للتنصيص على العلاقة بين الاخر والاول وكما قلت هذا يأخذنا الى الوقفة الثالثة التي هي موضوع السورة فإن السورة ستتكلم عن اثبات التوحيد مع الثناء على عباد الله للمخلصين فذكر فيها الأنبياء وذكرت مواقف من حياتهم عظيمةٌ جداً تدل على العبودية وهذا ما أشار إليه البقاعي في تفسيره لمن أراد التوسع في هذا والملائكة لا شك أنها في قمة العبودية الله سبحانه وتعالى فمن المناسب ذكرها أولاً وآخراً ثم ذكر القصص للانبياء الذين هم عباد الله المخلصون ونلاحظ هذا جلياً أشد الجلاء في قصة ابراهيم عليه السلام فلما اسلم وتله للجبين وناديناه ايا ابراهيم وقد صدقت الرؤيا ومع ذلك تلاحظ وقد اشير الى هذا في موضوع السورة انه تكررت فيها الفاظ وأشياء كثيراً مثل الا عباد الله المخلصين انه كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين فجعل ذلك سبيلاً لمعرفة موضوع السورة يعرف مما تكرر فيها انها تتكلم عن اثبات التوحيد ونفيظه هذا ما كتب في موضوع السورة مع الثناء على عباد الله المخلصين وواعدهم بالنجاة والتمكين ونلاحظ ان التركيز كان هنا على النجاه ولم يركز على العذاب كثيراً وانما نصى العذاب باصرح عبارة في قصة لوت ثم دمرنا الآخرين ولكن في قصة الياس مثلاً لم يذكر عذابهم وانما ذكر سلام على الياسين فالسورة فيها الثناء على اولياء الصالحين المخلصين من انبياء الله والمرسلين اكثر من ذكري المكذبين وعذابهم ونحو ذلك اكتفي بهذا القادر في هذه السورة العظيمة صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى عليه وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالم