خلاصة مفاهيم أهل السنة مخلص البشرية تعتقد جل الطوائف أو الملل أن للبشرية مخلصا يأتي في آخر الزمان ليخلصها من الظلم والشر المستشري في الأرض وكل طائفة أو ملة تدعي لنفسها هذا المخلص وفق عقيدتها فاليهود يسمونه الماسيا أو المشيح أو المسيح ويزعمون أنه هو الذي بشرت به توراة موسى وأنه لم يأتي بعد ولذا يكذبون نبي الله المسيح عيس بن مريم عليه السلام ولا يؤمنون به ومسيحهم المنتظر هذا هو في حقيقة الأمر المسيح الدجال الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم أنه من أشراط الساعة وأنه سيتبعه سبعون ألف من يهود أصفهان والنصارى يرون أن مخلص البشرية هو عيس بن مريم عليه السلام وأنه سوف ينزل مرة أخرى آخر الزمان ليحكم الأرض ويقتل الوثنيين ويعنون بهم المسلمين الذين لا يؤمنون بألوهيته وأنه سيرتقي بالنصارى إلى السحاب والروافض يزعمون أن المخلصة هو مهديهم المنتظر محمد بن الحسن العسكري الذي يزعمون أنه ولد وأنه دخل في صغره إلى سرداب بسامر وسيخرج آخر الزمان فيحيي بزعمهم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ويحاكمهما وسائر الأصحاب رضي الله عنهم وينتقم منهم جميعا للشيعة وآل البيت إلى آخر ذلك من أوهامهم وترهاتهم وللمجوس مخلص اسمه شوشا أو الأشرزيطا يزعمون أنه سيعيد الإمبراطورية الفارسية بل حتى اللادينيين يؤمنون بفكرة خلاص البشرية فتجد الأمريكان يرون خلاص العالم في اتباع قيمهم الرأس مالية والحرية المطلقة والديمقراطية المزعومة والشيوعيون الملحدون يرون خلاص البشرية في القضاء على الملكية الفردية وإزالة التفاوت الطبقي والتخلص من أوهام الدين بزعمهم أما أهل السنة والجماعة من المسلمين فيعلمون من السنة المتواترة معنوي أنه يخرج في آخر الزمان رجل من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم من ولد فاطمة رضي الله عنها يوافق اسمه اسما النبي صلى الله عليه وسلم واسم أبيه كاسم أبي النبي صلى الله عليه وسلم يصلحه الله في يوم وليلة ويؤيد به الدين يملك الأرض سبع سنين يملوها عدلا كما ملئت جورا وظلما وتنعم الأمة في عهده نعمة لم تنعمها قط وفي عهده ينزل عيسى عليه السلام ويصلي خلفه تكرمة لأمة محمد صلى الله عليه وسلم ويقتل عيسى عليه السلام وقتها المسيح الدجال بباب لد بفلسطين الحالية ومن الأحاديث الصحيحة الصريحة في المهدي حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يخرج في آخر أمة المهدي يسقيه الله الغيث وتخرج الأرض نباتها ويعطي المال صحاحا وتكثر الماشية وتعظم الأمة يعيش سبعا أو ثمانيا يعني حججا رواه أبو داود وصححه الألباني ومما ورد في الصحيحين فيما يتعلق بالمهدي دون ذكر اسمه أو لق به حديث كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم متفق عليه وحديث لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة قال فينزل عيس ابن مريم عليه السلام فيقول أميرهم تعال صل لنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة رواه مسلم خلاصة مفاهيم أهل السنة