توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق تحد جديد من أنا أنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمت عام الوفود في السنة التاسعة للهجرة وأنا أول من أسرج السراج في المسجد النبوي وأنا الوحيد الذي روا عني النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وذلك عندما روا عني خبر الجساسة وذلك الخبر أني ركبت البحر يوما مع ثلاثين رجلا فلعب بنا الموج شهرا ثم لجأنا إلى جزيرة فحدثت النبي صلى الله عليه وسلم بخبرنا فقام صلى الله عليه وسلم مسرعا فصعد المنبر ونودي في الناس الصلاة جامعة فاجتمع الناس فقال يا أيها الناس إني لم أدعكم لرغبة ولا لرهبة ولكن هذا أخبرني أن نفرا من أهل فلسطين ركب البحر فقذف بهم الريح إلى جزيرة من جزائر البحر فإذا هم بدابة أشعر لا يدري ذكر هو أو أنثى لكثرة شعره فقالوا من أنت فقالت أنا الجساسة فقالوا فأخبرينا فقالت ما أنا بمخبرتكم ولا مستخبرتكم ولكن في هذا الدير رجل فقير إلى أن يخبركم وأن يستخبركم فدخلوا الدير فإذا هو رجل أعور مصفد في الحديد فقال من أنتم قالوا نحن العرب فقال هل بعث فيكم النبي قالوا نعم قال فهل اتبعه العرب قالوا نعم قال ذاك خير لهم قال فما فعلت فارس هل ظهر عليها قالوا لا قال أما إنه سيظهر عليها ثم قال ما فعلت عين زغر قالوا هي تدفق ملأ قال فما فعل نخل بيسان هل أطعم قالوا نعم أوائله قال فوثب وثبة حتى ظننا أنه سيفلت فقلنا من أنت فقال أنا الدجال أما إني سأطأ الأرض كلها غير مكة وطيبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبشروا معاشر المسلمين هذه طيبة لا يدخلها وبعد إسلامي أشتهرت بكثرة العبادة وقيام الليل وتلاوة القرآن وفي ليلة من الليال قمت في المسجد بعد صلاة العشاء أصلي فمررت بهذه الآية تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون فكنت أرددها حتى سمعت أذان الصبح فمن أنا الجواب تميم الداري رضي الله عنه ملأوا الحياة مفاخراً بالرعلهم وزهد بهم دنيا الأنام توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جدي من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن أمراء العرب وسادات قومي في الجاهلية والإسلام قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم في السنة التاسعة في وفد بني تميم فأكرمني وقال هذا سيد أهل الوبر عرفت بالحلم والعقل والجود وكنت شاعراً فارساً شجاعة وفير الغارات مظفراً في غزواتي ولقد حرمت الخمر على نفسي قبل الإسلام وكنت من الذين يئدون بناتهم في الجاهلية والسبب في ذلك أن ناساً أغاروا علينا وأخذوا نساءنا وأموالنا وكان الذي أغار علي أخذ بنتي لنفسه فلما تصالحنا أردت أن آخذ بنتي فخيرها الذي أخذها بين أن ترجع إلي أو تكون زوجة له فاختارت أن تكون زوجة له فأقسمت أنه لن أنجب بنتاً بعد ذلك إلا ووأتها بسبب هذا الذي حدث فوأت قبل الإسلام ثماني بنات فلما أسلمت قلت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال لي أعتق عن كل واحدة منهن رقبة ففعلت وكنت يوماً قاعداً بفناء داري محتبياً بحمائل سيفي أحدث قومي فبينما أنا كذلك إذ أتيت برجل مكتوف وآخر مقتول فقال لي هذا ابن أخيك قتل ابنك فوالله ما حللت حبوتي ولا قطعت كلامي فلما أتممته التفدت إلى ابن أخي فقلت له يا ابن أخي بئس ما فعلت أسأت إلى رحمك ورميت نفسك بسهمك وقتلت ابن عمك ثم قلت لابن لي آخر قم يا ابني فحل كتاف ابن عمك ووار أخاك وسق إلى أمه مئة ناقة ليتبنها فإنها غريبة فمن أنا الجواب رضي الله عنه توقف وتعرف على العلماء والأعلى تحد جدي من أنا أنا من صغار الصحابة أبي هو ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم معروف بذي الجناحين الطيار ولدت بأرض الحبشة فكنت أول مولود ولد في الإسلام فيها وأنا آخر مر النبي صلى الله عليه وسلم من بني هاشم استشهد أبي يوم مؤته فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمي فنعى لها أبي فكنت أنظر إليه وهو يمسح على رأسي وعيناه تذرفان الدموع ثم أتانا بعد ثلاث ليال فقال لا تبكو على أخي بعد اليوم ثم قال إيتوني ببني أخي فجي أبنا كأننا أفرخ فقال أدعو لي الحلاق فأمره فحلق رؤوسنا ثم أشار إلي وقال أما هذا فيشبه خلقي وخلقي فجاءت أمنا فذكرت يتمنا فقال لها صلى الله عليه وسلم أتخافين عليهم الفقر وأنا وليهم في الدنيا والآخرة ثم كفلنا النبي صلى الله عليه وسلم فنشأت في حجره ثم أردت أن أبايعه وأنا ابن سبع سنين فلما رآني تبسم وبسط يده فبايعني أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خلفه فدخل بستانا فيه جمل فلما رأى الجمل النبي صلى الله عليه وسلم حنا وذرفت عيناه فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فمسح سنامه وخلف أذنه فسكت فقال لمن هذا الجمل فقال فتا من الأنصار هو لي يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم أفلا تتق الله في البهيمة التي ملكك الله إياها فإنه شكى إلي أنك تجيعه وتتعبه وكانوا يسمونني بحر الجود فلم يكن في الإسلام أحد أسخى مني كنت أعطي العطاء الجزيل الكثير وأراه قليلا وقد تصدقت مرة بألفين الف وأعطيت مرة رجلا ستين ألف ومرة أعطيت رجلا أربعة آلاف دينا وقيل لي إن رجلا جلب سكرا إلى المدينة فكسد عليه فلم يشتريه أحد وقال لي أن يشتريه وأن يهديه للناس وكان ابن عمر رضي الله عنهما يسلم علي قائلا السلام عليك يا ابن ذي الجناحين فمن أنا خير القفان ومثا تبع الرسول إذا سعى أو قال كانوا هنا يسقوني محياة عبد الله ابن جعفر ابن أبي طالب رضي الله عنهما توقف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جديم من أنا أنا صحابي من قبيلة مزينة عرفت بالشجاعة والإقدام والعزيمة والرأي الراجح شهدت وقعة الأحزاب وما بعدها مع النبي صلى الله عليه وسلم وكانت لي مواقف خالدة في الإسلام قلت ذات يوم لقومي والله ما علمنا عن محمد إلا خيرا ولا سمعنا من دعوته إلا مرحمة وإحسان وعدلا فما بالنا نبطئ عنه والناس إليه يسرعون ثم قلت أما أنا فقد عزمت على أن أغدو وعليه إذا أصبحت فمن شاء منكم أن يكون معي فليتجهز فقدمت على النبي صلى الله عليه وسلم مع قومي ومعنى الهدايا معلنين إسلامنا جميعا ففرح أهل المدينة بنا أشد الفرح إذ لم يسبق لبيت من بيوت العرب أن أسلم منه أحد عشر أخا من أب واحد ومعهم أربعمائة فارس قال النبي صلى الله عليه وسلم فينا إن للإيمان بيوتا وللنفاق بيوتا وقال إن بيوتنا من بيوت الإيمان ونزل فينا قوله تعالى ومن الأعراض من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وسلوات الرسول ألا إن ها قربة لهم سيدخل هم الله في رحمتي إن الله غفور رحيم شاركت في حروب الردة أيام الصديق رضي الله عنه ثم في الفتوحات الإسلامية أيام عمر رضي الله عنه حتى جاءت وقعتنها وند العظيمة المعروفة بفتح الفتوح حيث أمرني الخليفة على جيش المسلمين المتوجه لقتال الفرس فسرت بهم إلى حيث التقى الجمعان فأمرت جيش المسلمين ألا يقاتلوا حتى آذن لهم وخاطبتهم قائلا إني مكبر ثلاثا فإذا كبرت الثالثة فإني حامل على العدو فحملوا معي ثم دعوت الله قائلا اللهم أعزز دينك وانصر عبادك واجعلني أول شهيد اليوم اللهم إني أسألك أن تقرعيني بفتح يكون فيه عز الإسلام وقبضني شهيدا فبكى الناس من شدة التأثر ودارت المعركة على مشارف نهاوند وقدت المعركة بشجاعة النادرة حتى ظفرت بالشهادة التي كنت أتمناها وتحقق الفتح العظيم الذي قلبته من الله ثم أتاني رجل بما وبيرمق فصبه على وجه يغسل التراب فقلت من ذا فقال معقل ابن يسار قلت ما فعل الناس قال فتح الله عليهم فقلت الحمد لله أكتبوا إلى عمر بذلك ثم فاضت روحي وذهب البشير بالخبر إلى أمير المؤمنين رضي الله عنه يقول له فتح الله عليك وأعظم الفتح واستشهد الأمير فقال عمر إنا لله وإنا إليه راجعون ووضع يده على وجهه يبكي علي حتى على صوته بالبكاء فمن أنا خير ومثاب تبع الرسول إذا سعى الجواب النعمان ابن مقرن المزني رضي الله عنه وألقوا في الضمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق مواقفاً ومثالاً تحد جديد من أنا أنا من الصحابيات أنزل الله فيا قرآناً يتلى وذلك أن زوجي أوسى بن الصامث رضي الله عنه غضب مني يوماً فقال أنت عليا كظهر أمي ثم إنه أراد مراجعتي فقلت له كلا والذي نفسي بيده لا تخلص إليا وقد قلت ما قلت حتى يحكم الله فينا بحكمه ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلست بين يدي فذكرت له ما لقيت من زوجي وجعلت أشكو إليه سوء خلقه ثم ذكرت له ما قال لي من الظهار فقال صلى الله عليه وسلم ما أراك إلا قد حرمت عليه فقلت يا رسول الله قد كبرت سني ووهن عظمي ولي منه أولاد إن تركتهم إليه ضاعوا وإن أبقيتهم معي جاعوا فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما أراك إلا قد حرمت عليه وكنت أجادل رسول الله صلى الله عليه وسلم فوالله ما برحت مكاني حتى تغشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يتغشاه من الوحي ثم سري عنه فقال لي قد أنزل الله فيك وفي صاحبك قرآنا ثم قرأ علي صدر سورة المجادلة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم مريه فليعتق رقبه فقلت يا رسول الله ما عنده ما يعتق قال فليصم شهرين متتابعين فقلت والله إنه لشيخ كبير ما به من صيام قال فليطعم ستين مسكين فقلت والله يا رسول الله ما ذاك عنده فأعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم تمر وقال اذهبي فتصدقي به عنه ثم استوصي بابن عمك خيرا ففعلت وفي ذات يوم خرج الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه من المسجد ومعه الجارود العبدي وهو من أشراف العرب فرآني عمر على ظهر الطريق فسلم عليه فردت عليه السلام ثم قلت هي هي عمر عهدتك وأنت تسمى عميرا في سوق عكاب تروع الصبيان بعصاك فلم تذهب الأيام حتى سميت عمر ثم لم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين فاتق الله في الرعية وعلم أنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد ومن خاف الموت خشي الفوت فقال لي الجارود لقد أكثرت بقولك على أمير المؤمنين فقال عمر له دعها أما تعرفها هذه التي سمع الله قولها من فوق سبع سماوات فعمر والله أحق أن يسمع لها فمن أنا الجواب خولة بنت ثعلبة رضي الله عنها ملأ الحياة مفاخرا بفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا توقف توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى خير القرون مواقفا ومثال تحد جديد من أنا أنا ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة كنت صاحبه المقرب قبل البعث ومن أكثر الناس شبها به في المظهر غير أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما بعث بالرسالة ودعى قومه إلى الإسلام أبغضته وعاديته وهجوته وأصحابه بشعري وحين هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة لم أتخلف عن أي من المعارك التي خاضتها قريش ضد المسلمين فغضب النبي صلى الله عليه وسلم علي وأهدر دمي مكثت في مكة حتى جاء الفتح فعلمت أنه لا مناصلي من أن أسلم وأضع يدي بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجت إليه قبل أن يصل بجيشه إلى مكة ومعي ابني ورجل من قرابتنا فلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بثنية العقاب بين مكة والمدينة فاستأذننا للدخول عليه وكلمته أم سلمة رضي الله عنها فينا فقال صلى الله عليه وسلم لا حاجة لي بهم فلما علمنا بذلك قلت والله ليأذنن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أو لآخذن بيد ابني هذا ثم لنذهبن في الأرض حتى نموت عطشا أو جوعا فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم رق لنا وأذن لنا فدخلنا عليه وأسلمنا ومن أولى لحظات إسلامي رحت أعوض ما فاتني من الخير فكنت عابداً ساجداً مجاهداً قرجت مع الرسول صلى الله عليه وسلم في فتح مكة وماتله من غزوات ويوم حنين كنت مع من ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنت معه لم أفارقه لحظة حيث أخذت بالجام بغلة الرسول صلى الله عليه وسلم بيسرى وأرسلت السيف في نحور المشركين بيمنى حتى عاد المسلمون إلى مكان المعركة حول نبيهم صلى الله عليه وسلم وكتب الله لهم النصر المبين ولما انجلى غبار المعركة إلتفت الرسول صلى الله عليه وسلم إلي وقال من هذا أخي فما كدت أسمع كلمة أخي منه صلى الله عليه وسلم حتى طار فؤادي من الفرح فارتميت على قدميه أقبلهما وأثنى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد لي بالجنة رأني بأني سيد فتيان أهل الجنة فمن أنا الجواب أبو سفيان بن الحارك رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق تحدي جديد من أنا تحدي جديد من أنا تحدي جديد من أنا أنا من الصحابة من أشراف اليمن وسيد من سادات حضر موت وبن ملوكها أسلمت رغبة في الإسلام فأكرمني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاني كما يعطي الملوك وأثنى علي خيرا فبينما نحن في حضر موت إذ بلغنا ظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجت إليه وافدا عن قومي حتى قدمت المدينة فلقيت أصحابه قبل لقائه فقالوا لي بشرنا بك رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل أن تقدم علينا بثلاثة أيام ثم لقيته خيرا ثم لقيته صلى الله عليه وسلم فرحب بي وأدنى مجلسي وبسط لي رداءة فأجلسني عليه ثم دع الناس فاجتمعوا إليه ثم صعد المنبر وأصعدني معه وأنادونه ثم حمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أيها الناس هذا الرجل أتاكم من بلاد بعيدة من بلاد حضر موت لم يجئكم رهبة ولا رغبة جاء حبا لله ولرسوله ارفقوا به فإنه حديث عهد بالملك ثم قال لي أنت بقية أبناء الملوك بارك الله فيك وفي ولدك وفي ولد ولدك ثم نزل عن المنبر ونزلت معه فقلت يا رسول الله إن أهلي غلبوني على حق الذي لي فقال أنا أعطيك ضعفة وأمر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنزل في المدينة وأمر معاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنه أن يدلني على منزلي فخرجت راكبا راحلتي وخرج معاوية يمشي حتى إذا كنا ببعض الطريق قال لي معاوية أردفني خلفك فقلت لا تكون من أرداف الملوك فقال إذن أعطني نعلك قلت ان تعل بظل الناقة ولم أكن لأبخل عليه بأن أردفه أو أعطيه نعلي ولكن كرهت أن أعير به وكنت إذ ذاك حديث عهد بالإسلام ثم لما ولي معاوية الشام وفدت عليه فأجلسني معه على السرير وذكرني بموقفي معه فاستحييت منه ووددت أني كنت حملته بين يدي فمن أنا خير القفا ومثا تبع الرسول إذا سعى أو يسقو الجواب وائل بن حجر الحضرم رضي الله عنه رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من الأنصار وأحد الثمانية الذين لقين النبي صلى الله عليه وسلم في مكة فعرض علينا الإسلام فأسلمنا ومهدنا للإسلام في المدينة ثم جئناه في العام المقبل فبايعناه في بيعة العقبة الأولى وفي العام الذي لي بايعناه في بيعة العقبة الثانية وكنت من الحريصين على الاستنجاء بالماء وفي أصحابي نزل قوله تعالى فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم اجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة لاختيار الخليفة فخرجت من بينهم فلقينا أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما وهما يريدان سقيفة بني ساعدة فذكرنا لهما مات مال أعليه القوم وسألناهما أين تريدان فقال نريد إخواننا من الأنصار فقلنا لهما عشت حتى خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه فلما توفيت وقف عمر رضي الله عنه على قبري وقال لا يستطيع أحد من أهل الأرض أن يقول إنه خير من صاحبه فلن يستطيع أن يقول إنه خير من صاحبه فلن يستطيع أن يقول إنه خير من صاحب هذا القبر ما نصب رسول الله صلى الله عليه وسلم راية إلا وهو تحت ظل لها فمن أنا خير لقفاً ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قال كانوا هنا يسقون غيما حيادي الجواب عويم بن ساعدة الأنصاري رضي الله عنه رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة بفاخراً بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلام توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام خير القرون مواقفاً ومثالا تحد جديد من أنا أنا من الصحابة المهاجرين ومن العشرة المبشرين بالجنة أسلمت قديماً بمكة وشهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم المشاهد كلها وكنت من الأبطال والقادة في المعارك كنت شاباً براً بأمي شديد الحب لها وهي كذلك فلما أسلمت قالت لي ما هذا الدين الذي أحدثت لتدعن دينك هذا أو لا آكل ولا أشرب حتى أموت فتعير بي فيقال يا قاتل أمه فقلت لها لا تفعلي يا أمة فإني لا أدعو ديني مهما فعلتي فمكثت يوماً وليلة لا تأكل فأصبحت وقد جهدت فقلت والله يا أمة لو كانت لك مئة نفس فخرجت نفساً نفساً ما تركت ديني هذا لشي إن شئت فكلي أو لا تأكلي فلما رأت ذلك أكلت وشربت وأنزل الله فيا قوله تعالى وإن جاهدك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون وأنا أول من أرى فاقدماً في سبيل الله حيث كنا في مكة إذا أردنا الصلاة ذهبنا إلى الشعاب واستخفينا بصلاتنا عن قومنا فبينما أنا في نفر من المسلمين في أحد شعاب مكة إذ ظهر علينا نفر من قريش فعابوا علينا ديننا فاقتتلنا فضربت عبدالله بن خطل بعظم جمل جججت رأسه فكان أول دم أهريق في الإسلام وأنا أيضاً أول من رمى بسهم في سبيل الله وقد كنت من الرمات الماهرين ففي غزوة أحد نثر النبي صلى الله عليه وسلم لي كنانته وقال إرمي فذاك أبي وأمي فرميت المشركين وصددتهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأيت أحدهم وقد أبلى في المسلمين فنزعت بسهم ليس فيه نصل فأصبت جمهته فوقع على ظهره وانكشفت عورته فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجده فمن أنا خير القروطفاً ومثا تبع الرسول إذا سعى أو قال يسقون الجواب سعد بن أبي وقاص رضي الله عنك رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخراً بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلال توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق خير القرون مواقفاً ومثا تحد جديم من أنا أنا من الصحابة من الأنصار وأنا شيخ المقرئين والفرضيين ومفت المدينة أسلمت أول ما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وعمري حينها 11 سنة جاء بي قومي من بن النجار إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا له إن هذا الغلام يحفظ 17 سورة من القرآن فاستمع له فسمع مني وسر بقراءتي ثم قال لي تعلم لي كتاب يهود فإني لا آمنهم على كتابي فتعلمت اللغة اليهودية حتى حذقتها قراءة وكتابة في 15 يوما ثم قال لي تعلم السريانية فتعلمتها في 17 يوما فأعجب ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وأصبحت أدعى بعدها ترجمان رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعلمت الفرائض حتى شهد لي النبي صلى الله عليه وسلم بأني أعلم هذه الأمة بالفرائض وفي حروب الردة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد أن قتل جمع من أهل القرآن في معركة اليمامة جاء عمر بن الخطاب إلى خليفة المسلمين أبي بكر رضي الله عنهما وأشار عليه بجمع المصحف قبل أن يدرك الموت بقية القرى فعظم ذلك على أبي بكر رضي الله عنه فاستخار ربه وشاور الصحابة ثم لما عزم على جمع المصحف دعاني وقال إنك شاب عاقل لا نتهمك قد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه فقلت كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هو والله خير ولم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري فقمت بجمع المصحف والله لو كلفوني بنقل جبل من مكانه لكان أهون علي مما أمروني به فكنت أتتبع آياته من الرقاع والأكتاف وصدور الرجال حتى أنجزت المهمة وبعد اتساع الفتوحات الإسلامية في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه واختلاف الناس في القراءات أمرني الخليفة بجمع القرآن مرة أخرى على قراءة واحدة وهي القراءة الأخيرة التي سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم في العرضة الأخيرة على جبريل عليه السلام ففعلت ونلت شرف جمعه مرة أخرى فمن أنا خير القرون مواقفاً ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قال كانوا يسقون غيما حياتنا رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخراً بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا