قال تعالى كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور قال عبد الواحد ابن صفوان كنا مع الحسن في جنازه فقال رحم الله امرأا عمل لمثل هذا اليوم إنكم اليوم تقدرون على ما لا يقدر عليه إخوانكم هؤلاء من أهل القبور فاغتموا الصحة والفراغ قبل يوم الفزع والحساب قال السعدي رحمه الله هذه الآية الكريمة فيها التزهيد في الدنيا بفنائها وعدم بقائها وأنها متاع الغرور تفتن بزخرفها وتخدع بغرورها وتغر بمحاسنها ثم هي منتقلة ومنتقل عنها إلى دار القر التي توفى فيها النفوس ما عملت في هذه الدار من خير أو شر