توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة الكرام وصاحب بردة النبي عليه الصلاة والسلام كنت في الجاهلية فتاً مقداماً وفارساً لا يشق له غبار متحلياً بالأخلاق العربية الأصيلة مثل المروأة والكرم والشجاعة والنخوة والحمية والحلم وكنت أقضي معظم وقتي متجولاً في الصحراء طلباً للصيد وأنا من فحول الشعراء المخضرمين حيث عاشرت الجاهلية والإسلام عرفت عائلتي بالشعر والبراعة فيه فأبي من فحول الشعراء الجاهليين ومن أصحاب المعلقات وجدي ربيعة ويكنا بأبي سلماء شاعر وعمتي سلماء شاعرة وأخي بجير شاعر وبني عقبة شاعر وحفيدي العوام بن عقبة أيضاً شاعر لذا عدني عمر رضي الله عنه أشعر شعراء الجاهلية وعرفت أيضاً ببغض الشديد للإسلام وهجاء المسلمين والتعريض بنسائهم لما أسلم أخي بجير كتبت قصيدة أهجوا فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين معه وأتعرضوا فيها بنسائهم فلما سمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدر دمي وقال لأصحابه من لقيه فليقتله فكتب بذلك أخي بجير إلي وقال لي أن جات النجاه أنج بنفسك وما أراك تفلت ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأتيه أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله إلا قبل منه وأسقط ما كان قبل ذلك فإذا أتاك كتابي هذا فأقبل وأسلم فهمت على وجهي لا أدري أين السبيل كلما قدمت على قوم ليؤووني رفضوا فضاقت علي الأرض بما رحبت وبقيت منبوذا طريدا حتى شرح الله صدري للإسلام فأقبلت على المدينة وأنخت راحلتي بباب المسجد ثم دخلت المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه فعرفته بصفته فتخطيت الناس حتى جلست بين يديه ثم قلت يا رسول الله إن أتيتك بالشاعر الذي كان يهجوك تائبا فهل تقبل منه وتعفو عنه قال صلى الله عليه وسلم نعم قلت فأنا الشاعر وأنا أطلبك الأمان يا رسول الله ثم أنشدته قصيدة أقول فيها بانت سعاد فقلب اليوم متبول متيم إثرها لم يفد مكبول نبئت أن رسول الله أوعدني والعفو عند رسول الله مأمول مهلا هداك الذي أعطاك نافلة القرآن فيها مواعيد وتفصيل لا تأخذني بأقوال الوشات ولم أذنب وإن كثرت فيا الأقاويل إن الرسول لنور يستضاء به مهند من سيوف الله مسلول فأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى من معه أن اسمعوا حتى أنشدته كامل القصيدة فعفا عني ثم قام وكساني بردته التي كانت عليه فسعدت بها فأراد معاوية رضي الله عنه أن يشتريها مني بعشرين ألف درهم فما بعتها فهي عندي لا تقدر بثمن وبقيت معي حتى الوفاه ثم اشتراها من أهلي بأربعين ألف درهم وتوارثها الخلفاء الأمويون ثم العباسيون حتى آلت إلى خلفاء الدولة العثمانية فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله