توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من قريش بطل من أبطالها ومن أشد رجالها كنت قوي البنيا وعرفت بالقوة والشدة لا يصرعني أحد ولم يصرعني أحد أبدا وما وضع ظهري على الأرض أحد تأخر إسلامي فأسلمت يوم الفتح التقيت برسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم من الأيام وحيدا في بعض شعاب مكة وكان ذلك قبل الهجرة فقال لي ألا تتق الله وتقبل ما أدعوك إليه قلت إني لو أعلم أن الذي تقول حق لاتتبعتك فقال أفرأيت إن صرعتك أتعلم أن ما أقول حق قلت نعم قال فقم حتى أصارعك فقمت إليه فصارعته فصرعني وأضجعني حتى أصبحت لا أملك من نفسي شيئا ثم قلت عد يا محمد فعاد فصرعني مرة ثانية فجعلت ألتفت هل يراني إنسان فقال ما لك قلت لا يراني بعض الرعات فيجترئون علي وأنا في قومي من أشدهم فقال هل لك في الصراع الثالثة قلت نعم فصارعته فصرعني فقعدت كئيبا حزينا فقال ما لك قلت كنت أظن أني أشد قريش فقال صلى الله عليه وسلم إن اتقيت الله واتبعت أمري أريتك أعجب من ذلك قلت وما هو قال أدعو لك هذه الشجرة التي ترى فتأتيني قلت فادعها فدعاها فأقبلت حتى وقفت بين يديه فقلت أعدها إلى مكانها فقال لها ارجعي إلى مكانك فرجعت إلى مكانها فذهبت إلى قومي فقلت يا بني عبد مناف ساحروا بصاحبكم أهل الأرض فوالله ما رأيت أسحر منه قط طلقت مرأتي سهيمة المزنية ثلاثا فندمت وأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إني طلقت مرأتي البتة فقال ما أردت بها قلت واحدة قال آ الله قلت آ الله قال صلى الله عليه وسلم فهو كما أردت فردها علي وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن لكل دين خلقا وخلق هذا الدين الحياة فمن أنا الجواب ركانة ابن عبد يزيد رضي الله عنه توقف توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وسيد الأوس من الأنصار ومن أشراف أهل المدينة أسلمت وعمري إحدى وثلاثون سنة وذلك بعد أن سمعت القرآن من مصعب ابن عمير رضي الله عنه رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلينا في المدينة وبإسلامي أسلم قومي بن عبد الأشهل كلهم في يوم واحد ثم توليت أنا وأسيد ابن حضير رضي الله عنه كسر أصنامي بني عبد الأشهل وجعلت من داري مقر لمصعب ابن عمير وأسعد ابن زرارة رضي الله عنهما يدعوان فيها أهل يثرب إلى الإسلام شاركت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر حينما خرج لأخذ عير قريش ولم يكن ينوي قتالا فلما أفلتت منا العير وخرجت قريش لقتالنا قال النبي صلى الله عليه وسلم أشيروا علي أيها الناس فتكلم من المهاجرين أبو بكر وعمر والمقداد رضي الله عنهم فأحسنوا فأثنى عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ودعا لهم ثم قال أشيروا علي أيها الناس فقلت والله لك أنك تريدنا يا رسول الله قال أجل فقلت قد آمنا بك وصدقناك وشهدنا أن ما جئت به هو الحق وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة فامضي يا رسول الله لما أردت فنحن معك فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخذته لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا إنا لصبر في الحرب صدق في اللقاء لعل الله يريك منا ما تقر به عينك فسر بنا على بركة الله فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقولي ونشطه ذلك ثم قال سيروا وأبشروا فإن الله تعالى قد وعدني إحدى الطائفتين والله لك أني الآن أنظر إلى مصارع القوم وقبل أن تبدأ معركة بدر أشرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نبني له عريش يكون فيه ومنه يدير المعركة ونجهز له ركائب فإذا هزم المسلمون عاد صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ففيها رجال يحبونه كحبنا له يقومون بالدفاع عنه ونصرته فاستحسن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة ذلك وكنت حارس رسول الله صلى الله عليه وسلم عند العريش وفي غزوة الخندق أصابني سهم فقطع أكحلي فكانت فيه وفاتي فلما حمل المسلمون نعشي وساروا في جنازتي لاحظوا خفتها فقال المنافقون ما أخف جنازته وما ذاك إلا لحكمه في بني قريضة فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن الملائكة كانت تحمله وكان النبي صلى الله عليه وسلم يمشي في البقيع على أطراف أصابعه لكثرة من نزل من الملائكة في تشيع جنازتي وكان الصحابة وهم يحفرون قبري يجدون رائحة المسك حتى انتهوا إلى اللحد وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن عرش الرحمن قد اهتز لموته حبا وثرحا وقد تعجب الناس من جبة حرير أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم وأخذوا يتلمسونها فأخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن مناديري في الجنة خير من هذه الجبة فمن أنا الجواب سعد بن معاد رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار وأنا من أصحاب الرأي والمشورة وكذلك من أصحاب القوة والشجاعة شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم بدرا والمشاهد كلها وكان صلى الله عليه وسلم يأخذ برأي في كثير من المواقف حتى عرفت بذررأي شهدت غزوة بدر وأنا ابن ثلاث وثلاثين سنة فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في أرض المعركة فأتيته فقلت يا رسول الله أرأيت هذا المنزل أمنزلا أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه ولا نتأخر عنه أم هو الرأي والحرب والمكيدة قال بل هو الرأي والحرب والمكيدة فقلت يا رسول الله فإن هذا ليس بمنزل فانهض بالناس حتى نأتي أدنى ماء من القوم فننزله ثم نغور ما وراءه من القلب ثم نبني عليه حوضا فنملأه ماء ثم نقاتل القوم فنشرب ولا يشربون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد أشرت برأي فنهض صلى الله عليه وسلم ومن معه من الناس فسارى حتى إذا أتى أدنى ماء من القوم فنزل عليه ثم أمر بالقلب فغورت وبنى حوضا على القليب الذي نزل عليه فملأ ماء وقذف الآن يتفيه وفي غزوة أحد وبعد أن انكشف الناس كنت أحد الأنصار السبعة الذين ثبتوا حول النبي صلى الله عليه وسلم وسبعة آخرين من إخواننا المهاجرين فبايعنا النبي صلى الله عليه وسلم على الموت ودافعنا عنه وطردنا المشركين حتى حفظ الله نبيه صلى الله عليه وسلم فمن أنا الجواب الحباب بن المنذر رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابيات الأنصاريات من بن النجار كنت من السابقات إلى الإسلام وأنا خالة النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة زوجي هو الصحابي الجليل عبادة بن الصامت رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من زيارتنا فدخل علينا ذات مرة البيت وما فيه إلا أنا وأختي أم سليم وبنها أنس فقال صلى الله عليه وسلم قوموا فلأصل بكم فصلّى بنا في غير وقت صلاة زارني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فأطعمته وجعلت أفلي رأسه فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك فقلت وما يضحك يا رسول الله قال ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر مثل الملوك على الأسرة فقلت يا رسول الله ادعو الله أن يجعلني منهم فدعى لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وضع رأسه فنام ثم استيقظ وهو يضحك فقلت وما يضحك يا رسول الله قال ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر مثل الملوك على الأسرة فقلت يا رسول الله ادعو الله أن يجعلني منهم قال أنت من الأولين فركبت البحر غازية في سبيل الله مع زوجي عبادة بن الصامت رضي الله عنه فلما وصلنا إلى جزيرة قبرس خرجت من البحر فقربوا إلي دابة لأركبها فصرعتني الدابة وسقط فانكسرت عنقي وفاضت روحي ودفنت في موضعي وذلك في إمارة معاوية وخلافة عثمان رضي الله عنهما وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم أول جيش من أمتي يركبون البحر قد أوجبوا أي فعلوا ما يوجب لهم دخول الجنة فمن أنا الجواب أم حرام بنت ملحان الأنصارية رضي الله عنها توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كنت حليفا لأهل مكة فلما سمعت بالإسلام كنت من أوائل من أسلم حيث كنت سادس ستة ما على ظهر الأرض مسلم غيرنا عرفت بابن أم عبد كثرة روايتي لأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أول من جهر بالقرآن في مكة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأوذيت في الله لأجل ذلك هاجرت الهجرتين وصليت إلى القبلتين وشهدت المشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم خدمت النبي صلى الله عليه وسلم وأكثرت من ملازمته وكنت صاحب سره حتى ظن بعض الصحابة أني من بعض أهله وأخذت من فمه صلى الله عليه وسلم مباشرة أكثر من سبعين سورة ما نازعني فيها أحد وكنت حريصا على تعلم القرآن وتعليمه فوالله الذي لا إله غيره لقد نزلت آية من كتاب الله إلا وأنا أعلم أين نزلت وفيما نزلت ولو أعلم أحدا أعلم مني بكتاب الله تبلغه الإبل لركبت إليه والله لقد علم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أني من أعلمهم بكتاب الله وما أنا بخيرهم خذ القرآن من أربعة من ابن أم عبد فبدأ أبي ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وسالم مولى أبي حذيفة وقال لي النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم اقرأ علي قلت أقرأ عليك وعليك أنزل قال نعم فإني أحب أن أسمعه من غيري فقرأت عليه سورة النساء حتى بلغت قوله تعالى فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا قال لي حسبك فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان دخل النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة المسجد ومعه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فوجدني أصلي وأدعو فقال صلى الله عليه وسلم اسأل تعطه اسأل تعطه ثم قال من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فلما أصبحت غدا إلي أبو بكر رضي الله عنه ليبشرني وقال لي ما سألت الله البارحة فقلت سألت الله إيمانا لا يرتد ونعيما لا ينفد ومرافقة محمد في أعلى جنة الخلد ثم جاء عمر ليبشرني فوجد أبا بكر قد سبقه وكنت يوما مع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فصعدت شجرة بأجتني سواكا من الأراك فجعلت الريح تكشف عن ساقي فضحك القوم مني فقال النبي صلى الله عليه وسلم مما تضحكون من دقة ساقي فقال صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لهما أثقل في الميزان من جبل أحد فمن أنا الجواب عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة ومن سادة الأنصار كنت زعيما للأوسف يثرب قبل الإسلام ومن ذوي الرأي فيهم وكنت واحدا من كبار أشراف العرب في الجاهلية ومن مقاتليهم الأشداء وكنت صاحب فكر صاف وشخصية قوية وكنت أحد النقبائل 12 ليلة العقبة وندمت على تخلفي عن بدر فلما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من المعركة قلت له يا رسول الله الحمد لله الذي ضفرك وأقرعينك والله يا رسول الله ما كان تخلفي عن بدر وأنا أظن أنه عدوا ولكني ظننت أنها العير ولو ظننت أنه عدو ما تخلفت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقت ثم شهدت معه المشاهد كلها وجرحت يوم أحد سبع جراحات لما قدم مصعب بن عمير رضي الله عنه إلى المدينة قم إلى هذا الفتى المككي وانههوا عن أن يغشى مجالسنا فتناولت حربتي ومضيت إليه فقلت له إن كانت لك بنفسك حاجة فكف عنا فقال لي مصعب أو تجلس فتسمع فإن كان خيرا قبلته وإن كان غير ذلك انصرفت عنكم فقلت له انصفت فركزت حربتي وجلست فقرأ علي من القرآن فما إلا مست كلماته سمعي حتى انشرح صدري وتغيرت ملامح وجهي ودخلت في الإسلام ومنذ إسلامي تعلق قلبي بحب القرآن الله عليه وسلم قرأتي ذات يوم فقال لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داوود وقرأت ذات ليلة سورة البقرة وفرسي مربوطة في فناء البيت وبجوارها ابني نائم فهاجت الفرس فسكت فسكنت الفرس فعاوتت القراءة ثم نظرت إلى السماء فإذا مثل الغمامة في وسطها مصابيح وهي ترتفع في السماء حتى غابت عني فلما أصبحت أخبرت النبي صلى الله عليه وسلم فقال تلك الملائكة نزلت تلك الملائكة نزلت تسمع قراءتك ولو قرأت لأصبح الناس ينظرون إليها لا تتوارى عنهم كنت أسعى في خدمة المحتاجين من المسلمين فجئت مرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وذكرت له حاجة أسرة أكثرهم من النساء فقال لي فقدم علينا طعام فذكرني بهم فقدم عليه طعام فذكرته فأجزل لهم العطاء فقلت له جزاك الله يا نبي الله أطيب الجزاء فقال وأنتم معشر الأنصار فجزاكم الله أطيب الجزاء فإنكم ما علمتم أعفة صبر توقف توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة نشأت بمكة وأصلي من الحبشة أنا من الصحابة أنا من الصحابة نشأت بمكة وأصلي من الحبشة كنت أرمي بالحربة رمي الأحباش قل لما أخطئ بها تأخر إسلامي إلى ما بعد فتح مكة قتلت خير الناس في الجاهلية وشر الناس في الإسلام كنت غلاما لجبير بن مطعم وكان عمه طعيمة بن عدي قد قتل يوم بدر فلما سارت قريش إلى أحد قال لي جبير إن قتلت حمزة عم محمد بعمي فأنت عتيق فخرجت مع الناس فلما التقى الجيشان جعلت أنظر حمزة وأتبصره حتى رأيته مثل الجمل الأورق في عرض الناس يهد الناس بسيفه هدا قلت لهم أن يقوموا له شي فكنت أستثر منه بشجرة أو بحجر فلما دنا مني هززت حربتي حتى إذا رضيت منها دفعتها عليه فوقعت في أسفل بطنه حتى خرجت من بين رجلي فسقط ثم ذهب ليقوم فلم يستطع حتى مات ثم أتيته فأخذت حربتي ثم رجعت إلى العسكر ولم يكن لي بغيره حاجة فلما قدمت مكة أعتقت أقمت بمكة حتى فتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم فهربت إلى الطائف فكنت بها وقلت ألحق بالشام أو باليمن أو ببعض البلاد فإني لفي ذلك إذ قال لي رجل ويحك إن محمدا والله ما يقتل أحدا من الناس دخل في دينه فلما قال لي ذلك خرجت حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فلم ينت به إلا وأنا قائم على رأسه أشهد شهادة الحق فلما رآني قال أقعد فحدثني كيف قتلت حمزة فحدثته فقال ويحك غيب وجهك عني فلا أراك فكنت كذلك أتحاشا وأجلس خلفه في المجامع حتى قبضه الله تعالى وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم خرج المسلمون إلى مسيلمة الكذاب صاحب اليمامة لقتاله والمرتدين معه فأخذت حربتي وخرجت معهم وهي الحربة التي قتلت بها حمزة فلما التق الناس رأيت مسيلمة قائما في يده السيف فتهيأت له وتهيأ له رجل من الأنصار كلا نا يريده فلما اقتربنا منه هززت حربتي ودفعتها عليه فوقعت في عانته وشد عليه الأنصاري فضربه بالسيف فربك أعلم ثم سمعت صارخا يوم اليمامة يقول قتل مسيلمة العبد الأسود قتل مسيلمة العبد الأسود فمن أنا الجواب وحشي بن حرب رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام فحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن المهاجرين السابقين إلى الإسلام هاجرت إلى الحبشة ثم إلى المدينة عرفت بالشجاعة في القتال والصبر في الملمات وكنت مبعوث النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى ملك الفرس ودعوه فيه إلى الإسلام فدخلت على كسرى في إيوانه وسلمته كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قرأ غضب ومزق الكتاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم مزق الله ملكه بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية ذات مرة وأمرني عليهم فنزلنا في أثناء الطريق وأوقدنا نارا نستدفئ بها ونصنع عليها طعامنا وكنت رجلا أحب المزاح فقلت لأصحابي أليس لي عليكم السمع والطاعة قالوا بلى قلت فإني أعزم عليكم إلا تواثبتم في هذه النار فلما رأيت أنهم واقعون فيها قلت لهم أمسكوا إنما كنت أضحك معكم فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكروا ذلك له فقال من أمركم بمعصية فلا تطيعوه إنما الطاعة في المعروف خرجت في جيش بعثه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه لقتال الروم فأسرني الرومان وذهبوا بي إلى ملكهم فقالوا إن هذا من أصحاب محمد فقال لي ملكهم قيصر هل لك أن تتنصر وأعطيك نصف ملكي قلت لو أعطيتني جميع ما تملك وجميع ملك العرب قلت أنت وذاك فأمر بي فصلبوني وقال للرما أرموه قريبا من بدنه وهو يعرض عليّ الرجوع عن ديني وأنا أمتنع فأنزلوني ثم جعلوني في بيت بدون طعام فبقيت ثلاثة أيام لا آكل ولا أشرب حتى انثنا عنقي فأخرجوني وقال لي قيصر ما منعك أن تأكل وتشرب قلت أما إني أعلم أنه يحل لي الأكل من هذه الخبائث عند الضرورة ولكني كرهت أن أشمتك بالإسلام عندها دعى قيصر قدر عظيمة وصب فيها الزيت حتى صار يغلي ودعى برجل من السجن فأمر به فألقي في الزيت المغلي فمات وبدت عظامه وهو يعرض علي النصرانية وأنا أمتنع فقال لهم قيصر ألقوه في القدر فبكيت فقيل للملك فظن أني قد جزعت فقال ردوه إلي فسألني ما أبكاك قلت هي نفس واحدة تلقى الآن في هذه القدر فتذهب فكنت أشتهي أن يكون بعدد شعري أنفس تلقى في النار في سبيل الله فقال لي قيصر هل لك أن تقبل رأسي وأخلي عنك فقلت له وعن جميع الأسرى من المسلمين قال نعم فقبلت رأسه فأطلقني وجميع الأسرى فقدمت على عمر رضي الله عنه وأخبرته خبري فقال عمر حق على كل مسلم أن يقبل رأسك وأنا أبدأ فمن أنا الجواب عبدالله بن حذافة السهمي رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من أهل مكة كنت شريفا من أشراف قريش وسيدا من سادتها وصاحب الرفادة فيها وأنا أيضا من أهل الرأي والحل والعقد فيها ولدت في جوف الكعبة قبل عام الفيل بثلاث عشرة سنة وعمتي هي أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها كنت صديق النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة أسلمت يوم فتح مكة وشهدت غزوة حنين مع النبي صلى الله عليه وسلم أول معركة شهدتها بعد إسلامي كانت غزوة حنين وبعد انتهاء الغزوة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعطيني من الغنائم حديث عهد بالإسلام ثم سألته فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم قال لي إن هذه الأموال حلوة خضرة فمن أخذها بسخاوة نفس بورك له فيها ومن أخذها بإشراف نفس لم يبارك له فيها لا يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلا فلما سمعت ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أسأل أحدا بعدك شيئا ولا أاخذ من أحد شيئا بعدك حتى أفارق الدنيا وبررت بقسمي ففي عهدي أبي بكرن الصديق رضي الله عنه دعاني أكثر من مرة لآخذ عطائي من بيت مال المسلمين فأبيت أن آخذه ولما آلت الخلافة إلى الفاروق رضي الله عنه دعاني أيضا إلى أخذ العطاء فأبيت أن آخذه فقام عمر رضي الله عنه في الناس وقال أشهدكم يا معشر المسلمين أني أدعو هذا إلى أخذ عطائه فيأبى وظللت كذلك لم آخذ من أحد شيئا حتى فارقت الحياة كنت كثير العمل الصالح في الجاهلية فلما أسلمت قلت يوما لرسول الله صلى الله عليه وسلم أرأيت أشياء كنت أتحنث بها في الجاهلية من صدقة أو عتاقة وصلة رحم فهل لي فيها من أجر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت على ما سلف من خير فقلت يا رسول الله فوالله لا أدعو شيئا صنعته في الجاهلية فأعتقت في الإسلام مثله وكنت أعتقت في الجاهلية مئة رقبة وحملت على مئة بعير فأعتقت في الإسلام مئة رقبة وحملت على مئة بعير فمن أنا؟ الجواب حكيم بن حزام ربي الله عنه توقف وتعرف تحدي جديد من أنا؟ أنا من الصحابة من شباب الأنصار شهدت مع أبي بيعة العقبة الثانية وكنت أصغر من شهدها وآخرهم موتا ولم أشهد غزوتي بدر ولا أحد حيث منعني أبي من المشاركة فيهما لأجل أن أرعى أخوات التسع ولكن بعدما قتل أبي في أحد لم أتخلف عن غزوة من غزوات النبي صلى الله عليه وسلم وكنت كثيرا الملازمة للنبي صلى الله عليه وسلم ورويت عنه علما كثيرا وكانت لي حلقة في المسجد النبوي وعلم فيها الناس وأفقههم في دينهم في حفر الخندق فرأيت ذات يوم بالنبي صلى الله عليه وسلم جوعا شديدا وقد ربط على بطنه حجرين من الجوع فرجعت إلى أمرأتي وقلت لها هل عندك شيء من الطعام فأخرجت إلي جرابا فيه صاع من شعير ليس عندنا غيره وكانت لنا غنمة صغيرة أذبحت الغنمة وطحنت زوجة الشعير فصنعنا طعاما قليلا ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فساررته وقلت يا رسول الله صنعنا لك طعاما فتعال أنت وواحد أو اثنان معك فصاح النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا أهل الخندق حي هلم بكم إلى الطعام وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنزلن برمتكم ولا تخبزن عجينكم حتى أجير فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيتي أخرجت له العجين فبصق فيه وبارك ثم عمد إلى برمتنا وجاء الناس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا ألف رجل فأقسم بالله لقد أكلوا حتى شبعوا ثم انصرفوا وإن برمتنا ملأ كما هي وإن عجيننا ليخبز كما هو أقبلنا عائدين من غزوة ذات الرقاع إلى المدينة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت أسير على جمل لي هزيل قد أتعبني في المسير وكنت أتخلف عن الركب فأدركني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مالك قلت يا رسول الله أبطأ بجملي هذا قال أنخ فأنخته وأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال أعطني هذه العصى من يدك ففعلت فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم فنخس بها الجمل نخسات ودعالي ثم قال اركب فركبت فسار جملي سيرا لم يسر مثله قط ثم قال لي صلى الله عليه وسلم قلت لا بل هو لك يا رسول الله قال لا بل بعنيه قلت لا بل هو لك قال لا بل بعنيه بأوقية من ذهب فبعته الجمل على أن أسلمه إياه في المدينة عندما نصل فلما وصلنا المدينة أتيته بالجمل فأعطاني ثمنه ثم قال أتراني آخذ جملك خذ جملك ودراهمك فهما لك فبقي الجمل عندي زمان النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر فعجز فأتيت به عمر فعرف قصته فقال اجعله في إبل الصدقة وفي أطيب المراعي قلت به ذلك إلى أن مات الجمل وقد استغفر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة البعير هذه خمسا وعشرين مرة فمن أنا الجواب جابر بن عبد الله رضي الله عنهما