توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جدي من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من بلاد طي وأنا علم من أعلام الجاهلية كنت فارسا عظيما وراميا من الطراز الأول عرفت بالشهامة والشجاعة والكرم ومن خبري في الجاهلية قبل الإسلام أنه خرج رجل من بني شيبانا مع بناته في سنة مجدبة فأنزلهن الحيرة قريبا من ملكها ليصيبوا من خيره وحلف ألا يرجع إليهن حتى يكسبهن خيرا أو يموت فتزود زادا ثم مشى سبعة أيام حتى انتهى إلى خيمتنا العظيمة فقال في نفسه أنتظر عند هذه الخيمة لعل لي أن أصيب منهم شيئا فجلس خلف الخيمة فلما أوشكت الشمس على الغروب رآني قادما على فرس ومعي مئة من الإبل مع فحلها فبرك الفحل وبركت الإبل حوله فأمهلنا حتى أكلنا وشربنا ثم نمنا فقام الرجل إلى الفحل فحل عقاله وركبه فاندفع به وتبعته الإبل فمشى ليلته حتى الصباح فلما تعال النهار أدركته فنزل الرجل عن بعيره فعقله وقال لي بصوت عالي إني تركت خلفي بنيات أقسمت ألا أرجع إليهن حتى أكسبهن خيرا أو أموت فقلت له إنك ميت ثم رميت عقال البعير بسهم من بعيد فأصبته فلما رأى الرجل ذلك مني استأسر لي فأخذت منه سيفه وقوسه ثم أردفته خلفي ثم قلت له أما لو كانت هذه الإبل لي لسلمتها لك ولكنها لبنت الشيخ فأقم عندي فإني على وشك غارة فأقام أياما ثم أغرت على قوم فأصبت منهم مائة بعير فأعطيتها كلها له وانصرف إلى أهله فلما سمعت بالإسلام ارتحلت إلى المدينة فلقيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر فدخلت المسجد ونطقت بالشهادتين فقال صلى الله عليه وسلم من أنت فقلت أنا فلان معروف بالخير فقال صلى الله عليه وسلم بل أنت معروف بالخير الحمد لله الذي جاء بك من سهلك وجبلك ورقق قلبك للإسلام ثم أخذني صلى الله عليه وسلم إلى بيته ودفع إلي متكأ فاستحييت أن أتكئ بين يدي فرددته إليه فرده علي فأعدته إليه فرده إلي ثلاث مرات ثم قال ما وصف لي رجل قط فرأيته إلا كان دون ما وصف به إلا أنت فإنك فوق ما قيل فيك فقلت يا رسول الله أعطني ثلاثمائة فارس وأنا كفيل لك بأن أغير بهم على بلاد الروم وأنا لمنهم فأكبر النبي صلى الله عليه وسلم همتي هذه وقال لله درك أي رجل أنت مكثت في المدينة بعد إسلامي سبعة أيام وأصابتني الحما فتمنيت أن ألقى قومي وأن يكتب الله لهم الإسلام على يدي فارتحلت إليهم ولكن أدركتني منيتي وفاضت روحي وأنا في الطريق فمن أنا وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله خير القرون مواقفا ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قالا كانوا هنا يسقون غيما حياتنا فما موا فينا ذكرهم يتعالى رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا