بسم الله الرحمن الرحيم محمد رسول الله المختصر في السيرة النبوية من تأليف الشيخ موسى بالراشد العازمي حفظه الله مقتل اليمان والد حذيفة رضي الله عنهما خطأ روى الإمام البخاري في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها قالت لما كان يوم أحد هزم المشركون فصاح إبليس أي عباد الله أخراكم أي احترزوا من الذين وراءكم متأخرين عنكم فرجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم فنظر حذيفة رضي الله عنه فإذا هو بأبيه اليمان فقال أي عباد الله أبي أبي فوالله محتجزوا حتى قتلوه فقال حذيفة رضي الله عنه غفر الله لكم وروا الإمام أحمد والحاكم بسند حسن عن محمود بن لبيد رضي الله عنه قال اختلفت سيوف المسلمين على اليمان أبي حذيفة يوم أحد ولا يعرفونه فقتلوه فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يديه فتصدق حذيفة بديته على المسلمين استشهاد حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه استغل وحشي بن حرب هذه الفوضى التي وقع فيها المسلمون وقتل حمزة رضي الله عنه فقد روى الإمام البخاري في صحيحه عن وحشي قال كمنت لحمزة تحت صخرة فلما دنا مني رميته بحربتي فأضعها في ثنته أي ما بين سرته وعانته من أسفل البطن حتى خرجت من بين وركيه فكان ذاك العهد به وفي رواية بن إسحاق قال وحشي هززت حربتي حتى إذا رضيت منها دفعتها عليه فوقعت في ثنته حتى خرجت من بين رجليه وذهب لي نوأ نحوي أي لينهض فغلب وتركته وإياها حتى مات ثم أتيته فأخذت حربتي ثم رجعت إلى العسكر فقعدت فيه ولم يكن لي بغيره حاجة وإنما قتلته لأعتق استشهاد حنظلة رضي الله عنه غسيل الملائكة استشهد حنظلة بن أبي عامر رضي الله عنه في هذه الغزوة فقتله شداد بن الأسود فقد روى بن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك بسند حسن عن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال كان الناس هزموا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى بعضهم إلى دون الأعراض إلى جبل بناحية المدينة والأعراض هي قرى المدينة ثم رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان حنظلة بن أبي عامر التقاه هو وأبو سفيان بن حرب فلم استعلاه حنظلة رآه شداد بن الأسود فعلاه شداد بالسيف حتى قتله وقد كاد يقتل أبا سفيان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن صاحبكم حنظلة تغسله الملائكة فسلوا صاحبته فقالت خرج وهو جنب لما سمع الهائعة أي لما سمع صوت الصارخ للفزع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذاك قد غسلته الملائكة ثبات الرسول صلى الله عليه وسلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجموعة من أصحابه يراقب الوضع بعدما تغيرت الأحوال فقد روى النسائي في السنن الكبرى والبيهقي في دلائل النبوة بسند جيد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال لما كان يوم أحد وولى الناس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية في 12 رجلا من الأنصار وفيهم طلحة بن عبيد الله فأدركه المشركون فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من للقوم فقال طلحة رضي الله عنه أنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أنت فقال رجل من الأنصار الأنصار أنا يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت فقاتل حتى قتل ثم التفت فإذا بالمشركين فقال من للقوم فقال طلحة رضي الله عنه أنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أنت فقال رجل من الأنصار أنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت فقاتل حتى قتل ثم لم يزل يقول ذلك ويخرج إليهم رجل من الأنصار فيقاتل قتال من قبله حتى يقتل حتى بقي رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلحة ابن عبيد الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من للقوم فقال طلحة رضي الله عنه أنا فقاتل طلحة رضي الله عنه قتال الأحد عشر حتى ضربت يده فقطعت أصابعه وروا الإمام البخاري في صحيحه عن قيس بن أبي حازم قال رأيت يد طلحة شلا وقابها النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد المختصر في السيرة النبوية ان طال شوق العالمين لبعضهم فالشوق نحوك لا يحاط مداه صلى عليك الله ما رفع النداء وتحركت بالباقي شفاه