بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ نَحْنُ شَمْسٌ لَّا تَغِيبٍ لَوْ دَعَىْ نُجِيبٍ نَرْجِعُ الْحَقَّ سَلِيبٍ نَنْصُرُ الْأَقْصَ الْحَبِيبِ فِيهِ خَيْرُ الْخَلْقِ صَلَّى إِنَّهُ نَعْمَ الْمُصَلَّى نعم المصلى ما هي فضائل قبة الصخرة مع ذكر الدليل من المعالم البارزة والمشهورة في المسجد الأقصى تلك القبة الذهبية المحمولة على بناء مثمن متساوي الأضلاع بناها عبد الملك بن مروان في الفترة ما بين 66 للهجرة إلى 72 للهجرة لتق المصلين الحر والبرد ولعمارة المسجد بطريقة جميلة وهي أقدم أثر معماري إسلامي ومن درره الإسلامية الصخرة هي أعلى بقعة في المسجد الأقصى وأبعادها من الشمال إلى الجنوب 18 مترا تقريبا وعرضها 13 مترا وهي ليست معلقة ولم تكن معلقة في يوم من الأيام إلا أنها متصلة بالأرض من أحد الجوانب وتحتها كهف مربع تقريبا طول ضلعه أربعة أمتار ونصف بعمق متر ونصف وهذا البناء المعماري الخارجي والداخلي والزخارف والكتابات مرت بعدة مراحل من تجديد وترميم حتى وصلت بهذا الشكل الحالي يشاع عن الصخرة الكثير من الفضائل والمعتقدات التي لا أساس لها من الصحة من ذلك أنها معلقة وأنها من صخر الجنة وأن الناس يحشرون إليها ثم يكون منها البعث والنشور ومنها أن أثر قدم النبي صلى الله عليه وسلم فيها أو أنه عليه الصلاة والسلام عرج منها أو أنه لما عرج به تبعت فقال لها جبريل عليه السلام أثبتي والبعض يقول إنها مركز العالم وغيرها من الأمور التي لا تصح فلا نثبت أي فضيلة أو قداسة أو مكانة إلا بدليل صريح صحيح من القرآن أو السنة الصحيحة وعليه فالصخرة ليست لها قداسة خاصة أو مكانة وفضيلة إلا أنها جزء من أرض مباركة ومسجد مقدس فلا يصح أن نسميها صخرة المشرفة أو المقدسة أو المعلقة قال شيخ الإسلام رحمه الله فصخرة بيت المقدس لا يسن استلامها ولا تقبيلها باتفاق المسلمين بل ليس للصلاة عندها خصوصية على سائر بقاع المسجد والصخرة لم يصل عندها عمر رضي الله عنه ولا الصحابة ولا كان على عهد الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم عليها قبة بل كانت مكشوفة في خلافة عمر وعثمان وعلي ومعاوية ويزيد ومروان وبنى عليها عبد الملك بن مروان القبة مما يجب التنبيه علي أن الإعلام يركز على صورة قبة الصخرة حتى فهم كثير من المسلمين أنها هي المسجد الأقصى وهذه يترتب عليها نتائج لا تحمد عقباها وهي مقصودة لأن اليهود من نظرياتهم في بناء الهيكل المزعوم هو نقل قبة الصخرة خارج أسوار المسجد الأقصى ووضع الهيكل في ساحات المسجد وعندها ستصور قبة الصخرة على أنها المسجد الأقصى ولا تحصل ردة فعل على ذلك لما انتشر الخطأ بين المسلمين أن المبنى ذا القبة الذهبية هو المسجد الأقصى وجاء من يريد التصحيح فانتقل لخطأ أعظم بحسن نية بإعلانهم أن الجامع القبلي ذا القبة الرصاصية في مقدمة المسجد هو المسجد الأقصى ونؤكد مرة أخرى أن المسجد الأقصى أوسع وأشمل من هذه المبنيين البارزين فحسب ويشمل كل ما دار عليه السور بمساحة أربعة وأربعين وألف متر مربع وتنبيه الناس على أمر صخرة بيت المقدس لا يقلل من فضائل المسجد الأقصى فقد ذكر الله تعالى في كتابه العزيز العديد من الآيات التي خصت المسجد الأقصى وبيت المقدس بالبركة والفضيلة وثبتع الرسول الله صلى الله عليه وسلم في كتب الصحاح والسنن الكثير من الأحاديث التي نصت على ما حباه الله تعالى من الخير والبركة وبينت الخصائص التي تميز بها المسجد الأقصى وأرضه لما لها من مكانة عظيمة ومنزلة رفيعة في الشرع الإسلامي اليهود يسمون الصخرة قدس الأقداس ويعتبرونها أقدس بقعة عندهم في معبدهم المزعوم لما يذكر أنهم كانوا يضعون التابوت الذي فيه الصحف عليها ويجعلونها قبلة ويصلون إليها بهدف ربطهم بالمسجد الأقصى والدعاء أحقيتهم به بخلاف النصارى الذين كانوا يزدرونهم ويحتقرونهم لذلك لما كانت بيت المقدس تحت الحكم البيزنطي النصراني وضعوا القمامة على هذه الصخرة إكاية باليهود كما يحرم اليهود دخول مكان الصخرة حتى يتطهروا من الأرجاس بعد ظهور البقرة الحمراء ثم حرقها والتطهر برمادها نعم المصلى مهبط الوحي الأمين مبعث للمرسلين قبلة للمسلمين متغل الفاتحين فيه خير الخلق صلى إنه نعم المصلى