خلاصة مفاهيم أهل السنة مسجد الضرار قال سبحانه في وصفه وأهدافه وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلٍ فمسجد الضرار إذن مرتبط بالمنافقين الذين يرفعون لافتات إسلامية ويتخذون لها أمكنة أو مؤسسات ظاهرها الدعوة إلى الإسلام وباطنها الحرب والكيد للدين وأهله وتفريقا بين المؤمنين كل ذلك إضرارا بالمسلمين ولذلك سميا ضرارا وقد بناه المنافقون في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وأخبره الله عز وجل بهدف المنافقين من بنائه فهدمه الرسول صلى الله عليه وسلم وأحرقه ومثل هذا المسجد يتكرر في كل مكان وزمان يتواجد فيه المنافقون ويأخذ صورا وأشكالا متعددة يجمعها أنه من داخله يكاد فيه للدين وأهله وتعقد فيه المؤامرات لحرب المسلمين وموالات الكافرين وإظهار عورات المسلمين لهم ومن هذه الصور تلك المؤتمرات التي تقيمها الأنظمة الطاغوتية باسم الإسلام والاحتفال بمناسباته ومنها بعض المؤسسات ومراكز البحوث التي ترفع لافتاة إسلامية ودوافع إغاثية خيرية ومثل هذه المراكز يجب فضحها وتحذير الناس من الاغترار بها وإذا كان للمسلمين تمكين وقوة وجب هدمها وإزالتها ولنا أسوة في كشف مسجد الضرار على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا ضرب من ضروب جهاد المنافقين ومجاهدتهم