آية وتفسير قال الله تعالى الله الصمد أي المقصود في جميع الحوائج فالخلق مفتقرون إليه غاية الافتقار يسألونه حوائجهم ويرغبون إليه في مهماتهم لأنه الكامل في أوصافه العليم الذي قد كمل في علمه الحليم الذي قد كمل في حلمه الرحيم الذي كمل في رحمته الذي وسعت رحمته كل شيء وهكذا سائر أوصافه سبحانه تفسير السعدي