الحمد لله في السراء والضرار ومراست نعمته التوحيد في الفطر من يسأل الله في الضرى فمن تصير ومن يسل غيره يخذل وينكسير من ذا الذي غرى أصحاب القبور بما يدعون من ميت في ساعة الضرار والله سمد دعا في محكم السوار عبادتا وكذا المصدوق في الخبر فاصرف عبادتا رب العالمين له فاشرك في صرفها للخلق فانزجري وقد تضافرات الآيات موحكاماتا في قبحه وأحاديث على الأثري فأمن يمت مشريكا بالله في عمال فقد أصيب بكسر غير منجابري فالشرك لا يرتضيه الله من أحد والشرك ذنب عظيم غير مغتفري والشرك يحبط ما قد كان من عمال والشرك ظلم فكن منه على حذري وحجب عن جنان الله أجمعها وعن شفاعة من كالنجم والقمري واذا قذو الشدك ألوان الهوان ومن ثوب الأمان ولبس المطمئن عري يا واريدا من باع الأموات في ضرار قد فاتك الصفو فاشرب من آذ الكدري والميت لا ينفع الداعينا خردلة ولا يضر فما أشقا عم البصري والأمر لو كان للهدي إذا لهد قدمن أبى طالب للحق والظافري وما استغاث به من صحبه أحد من بعده عند وقع الحديث العسري والأمر لو لعالي لحتما ونافع نفسه القتلى من قتاله الأشري والأمر لو كان للبر الحسين لا مأذاق الحمام من الظلام والقذير إذا سألت فسأل رب العباد كما أوصك أنصح خلق الله للبشر والمشركون الأولى إن مساهم ضرار في البحر لم يشركوا بالله فاعتبري وبعض من يدعي الإسلام إن مريض أو زلزيل دعا الأموات في الحفري فكيف فاته مؤمى كان يدريكه قدما أبو لهاب من واضح الفكري يا من دعوتم عبادا مثلكم آفا لا تدعون خالقهم في العسر واليسور يا من زعمت اتخاذ الميت واسطات هل أغلاق الله بابا دون مفتقري وهو القريب تعالى والمجيب فمن يشرك به غيره فالله منه بري بذل وسائطو لم تنفع أوائلكم في دفع شرك كما في محكم السور وهم يطيرون أن الله ربهم ولم يكون جميعا عابدي حجري بل بعضهم يعبودون الأنبياء ولم يفرق المصطفى في الحكم والآثار ولم تغيثهم عبادات لخالقيهم فالطهر يمحوه ما في الشرك من قذري يا من وردت حياد الله في كدري فحظك الصف في ورد وفي صدري يا من جاء الفقار والأغنياء ما عنقين من الشرك في يسر وفي عسور وعمر فؤادي بإخلاص أكون به من أسعد النسي غوثي ومنتصري