توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار أسلمت وشهدت المشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم وفي يوم بدر خرجت مع المسلمين وفي الطريق أصابني حجر فكسرت رجلي فردني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وضرب لي بسهم فكنت كمن شهدها أخي هو عبد الله بن جبير رضي الله عنه أمير الرمات يوم أحد كنت قبل إسلامي شاعرا فصيح اللسان أحب التغزل في النساء ومجالستهن وبعد إسلامي خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا في منزل فخرجت من خيمتي فإذا أنا بنسوة يتحدث فأعجبني فرجعت إلى الخيمة فأخذت متاعي فاستخرجت منه حلة بهية فلبستها وجئت فجلست معهن وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيمته فرآني فعرفني وقال لي أبا عبد الله ما يجلسك معهن فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم هبته وارتبكت فقلت يا رسول الله جمل لي شرد فأنا أبحث عنه ثم مضى النبي صلى الله عليه وسلم واتبعته فقضى حاجته وتوضى فأقبل والماء يسيل من لحيته على صدره فقال أبا عبد الله ما فعل جملك الشارد فطأطأت رأسي خجلا منه ثم ارتحلنا فجعل لا يراني في المسير إلا قال السلام عليك أبا عبد الله ما فعل ذلك الجمل الشارد فلما رأيت ذلك منه صلى الله عليه وسلم تملكني الحياة فتعجلت إلى المدينة واجتنبت المسجد والمجالسة مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما قال ذلك تحينت ساعة خلوة فأتيت المسجد فقمت أصلي وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعض حجره فجأة فدخل المسجد فصلى ركعتين خفيفتين وطولت صلاتي رجاء أن يذهب ويدعني فقال طول أبا عبد الله ما شئت أن تطول فلست قائماً حتى تنتهي فقلت في نفسي والله لأعتذرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأطيبن صدره فلما قال النبي صلى الله عليه وسلم السلام عليك أبا عبد الله ما فعل ذلك الجمل الشارد قلت والذي بعثك بالحق ما شرد لي جمل منذ أسلمت فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم في وجهي وقال رحمك الله ثم لم أعد بعد ذلك لشيء من أمر النساء فمن أنا إن شاء الله