الأربعون من جواهر الأحاديث المقدسية البراق أجل دابة عرفتها البشرية عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في حديث الإسراء أتيت بالبراق وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه قال فركبته حتى أتيت بيت المقدس رواه مسلم مفردات الحديث البراق من البرق دابة شريفة سريعة جدا لم يخلق الله مثلها أكبر من الحمار ودون البغل هي مركب الأنبياء وركبها النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة الإسراء من الكعبة إلى بيت المقدس في فلسطين الدابة هي كل ما يدب على الأرض وهي الحيوان فوق الحمار أي أكبر من الحمار في حجمه دون البغل أي أصغر من البغل في حجمه يضع حافره عند منتهى طرفه أي أن خطوته الواحدة بمقدار ما ينتهي إليه بصر البراق فركبته أي ركبه النبي صلى الله عليه وسلم الركوب الحقيقي المعنى الإجمالي يخبر الحديث عن معجزة الإسراء التي أسري فيها بالنبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المسجد الأقصى على دابة مباركة هي البراق وهو أعظم أسرع وسيلة نقل عرفها التاريخ وهو مركب الأنبياء إلى بيت المقدس ومواضع تنقلاتهم ولسرعته البالغة الفائقة قال عنه صلى الله عليه وسلم يضع حافره عند منتهى طرفه أي يضع رجله عند نهاية مرما بصره فتكون خطوته الواحدة بقدر ما يبلغه نظره سوانح مقدسية الانتقال على ظهر البراق زاد في تشريف مقام النبي صلى الله عليه وسلم فكان تشريفا لتلك الليلة المباركة والمعجزة الباهرة التي أبهرت العقول وشهدت بعظمة القدرة الإلهية تسخير هذا المخلوق العجيب لنقل النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس شرف عظيم لفلسطين وأهلها إعلان الارتباط الوثيقي والمصير المشترك الدائم بين المسجد الحرامي والمسجد الأقصى