الأربعون النووية عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى يا أيها الرسل كلوا من الطيبات وعملوا صالحا وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنا يستجاب لذلك رواه مسلم يرشد هذا الحديث إلى أهمية تحر الحلال في المطعم والملبس والكسب لأن صلاح الظاهر والباطن مرتبط بطيب المال والعمل فالمعاصي وأكل الحرام قد تكون سببا في رد الدعاء وعدم قبول العمل مهما اجتهد الإنسان في العبادة ويعلم الحديث المسلم أن طهارة القلب والعمل تبدأ من طهارة الكسب وأن التقرب إلى الله يكون بالإخلاص والعمل الصالح المأخوذ من الحلال