توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من كبار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن العشرة المبشرين بالجنة وأنا مستجاب الدعوة وأبي من القلائل الذين عاشوا على التوحيد قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وهو ممن يبعث يوم القيامة أمة وحدة وأنا أول أمير على دمشق في الإسلام حيث كنت ممن حضر حصارها مع أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه فلما فتحها والّاني عليها نيابة عنه كانت لي أرض في المدينة وبجانبها أرض لأروى بنت أويس فجاءت أروى إلى محمد بن عمر بن حزم فزعمت أني قد بنيت حائطا في أرضها وطلبت منه أن يأتيني فيكلمني لأرد لها حقها وإن لم أفعل لتصيح النبي في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولتشكوني إلى أمير المدينة مروان بن الحكم فقال لها لا تؤذي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فما كان ليظلمك وما كان ليأخذ لك حقا فخرجت فجاءت عمارة بن عمر وعبد الله بن سلم فقالت لهما مثل ما قالت للأول وإن لم أفعل لتصيح النبي في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولتشكوني إلى أمير المدينة فخرج حتى أتياني في أرضي بالعقيق فقلت لهما ما أتابكما قال جاءتنا أروى بنت أويس وزعمت أنك بنيت جدارا في حقها وحلفت بالله لإن لم تنزع لتصيح النبي في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولتشكوني إلى أمير المدينة فأحببنا أن نأتيك ونذكرك بذلك فقلت ما كنت لآخذ شيئا من أرضها وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أخذ شبرا من الأرض بغير حق طوقه يوم القيامة من سبع أرضين فلتأتي والتأخذ ما كان لها من حق ثم قلت اللهم إن كانت كذبت علي فلا تمتها حتى تعمي بصرها وتجعل ميتتها في أرضها ارجعوا فأخبروها بذلك فجاءت أروى بنت أويس إلى أرضي فهدمت الجدار وبنت بيتا فاستجاب الله دعائي عليها فلم تمكث إلا قليلا حتى عميت وكانت تقوم من الليل لحاجتها ومعها جارية تقودها فقامت ليلة ولم توقض الجارية فسقطت في بئر لها في أرضها فماتت فمن أنا الجواب سعيد بن زيد بن عمر بن نفيل رضي الله عنهما توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أهل حمير في اليمن وأنا من أبناء فارس الذين بعثهم كسرى إلى اليمن فنفوا الحبشة عنها وغلبوا عليها وأنا ابن أختي النجاشي وأنا قاتل الأسود العنسي الذي ادعى النبوة باليمن بعد حجة الوداع مرض النبي صلى الله عليه وسلم فانتشر الخبر في أرجاء الجزيرة فارتد بعض من كان في إيمانهم ضعف وادعى بعضهم النبوة ومنهم الأسود العنسي في اليمن فقد كان مشعوذا فصيح اللسان يستطيع أن يقنع العامة بكلامه المعسول وبخفة يده حتى تبعه خلق كثير وعندما وصل خبره إلى النبي صلى الله عليه وسلم أرسل رسالة إلينا في اليمن يحثنا فيها على وأد هذه الفتنة في مهدها ويأمرنا بالتخلص من الأسود العنسي فسارعت بتنفيذ أمر النبي صلى الله عليه وسلم فاتفقت مع ابنة عمي آزاد على قتله وأزاد هي زوجة الأسود العنسي حيث تزوجها الفاجر بعد أن قتل زوجها وكانت مبغضة له فتسللت إلى قصر الأسود العنسي وفتحت لي آزاد الأبواب وعندما حل الظلام دخلت القصر فوجدت ابنة عمي تنتظرني عند باب غرفته وأشارت لي إلى مكان نوم عدو الله الأسود العنسي فدخلت الغرفة وتوجهت إلى سريره فضربته على عنقه بالسيف فأصبح يصدر صوت كخوار البقر وعندما سمع الحراس الصوت توجهوا إلى الغرفة وسألوا ما هذا فقالت له مبنة عمي انصرفوا فهذا نبي الله يأتيه الوحي فانصرفوا مكثت داخل القصر حتى طلع الفجر ثم توجهت إلى سور القصر فوقفت عليه ورفعت الأذان حتى بلغت أشهد أن محمد رسول الله ثم قلت أشهد أن الأسود العنسي كذاب وعندما سمع المسلمون الأذان أتوا من كل جانب فتصدى لهم الحراس فألقيت عليهم رأس الأسود العنسي فتراجعوا وفي المدينة أتى الخبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من السماء فخرج يبشر الناس وقال قتل الأسود العنسي البارحة قتله رجل مبارك من أهل بيت مباركين فمن أنا الجواب فيروز الديلمي رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار شهدت بيعة العقبة الثانية ولي عشرون سنة وشهدت بدرا والمشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم وفي غزوة بدر الكبرى انتزعت راية المشركين من أيديهم وأسرت العباس ابن عبد المطلب وكنت رجلا قصيرا والعباس رجل ضخم طويل فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم أعانك عليه ملك كريم كان لي على رجل دين فطلبته في منزله فأبطأ في الخروج إلي وقال للجارية قولي له ليسها هنا فسمعت صوته فقلت أخرج فقد سمعت صوتك فخرج إلي فقلت ما حملك على ما صنعت قال إن استحييت منك أتيتني وأنا معسر فقلت آ الله إنك معسر قال آ الله إني معسر فقلت يا غلام أرني صحيفة الدين فأخذتها فمحوتها ثم قلت للرجل اذهب فلك ما عليك من الدين إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أنظر معسرا أو وضع له كان في ظل الله يوم القيامة أو في كنف الله عز وجل وذات يوم أتتني امرأة لتشتري مني تمرا فأعجبتني فقلت لها إن في البيت تمرا أطيب من هذا فدخلت مع البيت فأهويت إليها فقبلتها ثم إني ندمت فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فعاتبني صلى الله عليه وسلم وقال أخلفت غازيا في سبيل الله في أهله بمثل هذا حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت إلا تلك الساعة وحتى ظننت أني من أهل النار فأطرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأوحى الله إليه وأقم الصلاة قرفين نهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرا للذاكرين فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأها علي ففرحت بها فرحا شديدا وقلت يا رسول الله ألي خاصة أم للناس عامة فقال بل للناس عامة ولقد عمرت طويلا وشهدت يوم صفين مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكنت آخر الصحابة موتا ممن شهد بدرا فمن أنا الجواب أبو اليسر كعب بن عمر الأنصار رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة الأنصار أسلمت وعمري ثمانية عشر سنة شهدت بيعة العقبة الثانية وأنا شاب أمرد ليس في وجهي شعرة وشهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم المشاهد كلها وأصبحت فقيها حافظا مدقنا للقرآن حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى أصحابه بأن يأخذوا عني القرآن ووصفني بأني أعلم الأمة بالحلال والحرام وقال عني أيضا أني آتي يوم القيامة أمام العلماء بيني وبينهم رتوة أي رمية سهم وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يشبهوني بإبراهيم عليه السلام لأن إبراهيم الخليل عليه السلام كان أمة قانتا لله أي مطيعا لله معلما للناس الخير وأنا كنت كذلك أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدي ذات مرة وقال والله إني لأحبك فقلت وأنا والله أحبك يا رسول الله فقال أوصيك لا تدعن في دبر كل صلاة تقول اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ولما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة استبقاني فيها لأقرأهم القرآن وأفقهاهم في الدين وقبل وفاته صلى الله عليه وسلم بعثني إلى اليمن وخرج معي يودعني ويوصيني وأنا راكب ورسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي تحت راحلتي ولما فرغ قال إنك عسى ألا تلقاني بعد عامي هذا ولعلك أن تمر بمسجدي وقبري فبكيت جزعا لفراق رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما أصيب أبو عبيدة رضي الله عنه في طاعون عمواص ونحن في فتوحات الشام أيام خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه استخلفني على الناس فقال الناس لي أدعو الله أن يرفع عنا هذا الرجز فقلت إنه ليس برجز ولكنه دعوة نبيكم وموت الصالحين قبلكم وشهادة يختص الله بها من يشاء من عباده منكم ثم قلت اللهم اجعل نصيب أهلي منه النصيب الأوفر فطعنت زوجتاي وبني فماتوا جميعا وطعنت في إبهامي فاجعلت أقول ما أحب أن لي بها حمر النعم اللهم إنها صغيرة فبارك فيها فاستجاب الله لي فكانت فيها منيتي وعند موتي جعلت أنظر إلى السماء وأقول اللهم إني كنت أخافك لكنني اليوم أرجوك اللهم إنك تعلم أني لم أكن أحب الدنيا وطول البقاء فيها لغرس الأشجار وجري الأنهار ولكن لضمئ الهواجر وقيام الليل ومزاحمة العلماء عند حلق الذكر اللهم فتقبل نفسي بخير ما تتقبل به نفسا مؤمنة ثم فاضت روحي بعيدا عن الأهل داعيا إلى الله مجاهدا في سبيله فمن أنا الجواب معاذ بن جبل رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار أسلمت وشهدت المشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم وفي يوم بدر خرجت مع المسلمين وفي الطريق أصابني حجر فكسرت رجلي فردني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وضرب لي بسهم فكنت كمن شهدها أخي هو عبد الله بن جبير رضي الله عنه أمير الرمات يوم أحد كنت قبل إسلامي شاعراً فصيحاً لسان أحب التغزل في النساء ومجالستهن وبعد إسلامي خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا في منزل فخرجت من خيمتي فإذا أنا بنسوة يتحدث فأعجبني فرجعت إلى الخيمة فأخذت متاعي فاستخرجت منه حلةً بهية فلبستها وجئت فجلست معهن وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيمته فرآني فعرفني وقال لي أبا عبد الله ما يجلسك معهن فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم هبته وارتبكت فقلت رسول الله جمل لي شرد فأنا أبحث عنه ثم مضى النبي صلى الله عليه وسلم واتبعته فقضى حاجته وتوضى فأقبل والماء يسيل من لحيته على صدره فقال أبا عبد الله ما فعل جملك الشارد فطأت رأسي خجلا منه ثم ارتحلنا فجعل لا يراني في المسير إلا قال السلام عليك أبا عبد الله ما فعل ذلك الجمل الشارد فلما رأيت ذلك منه صلى الله عليه وسلم تملكني الحياة فتعجلت إلى المدينة واجتنبت المسجد والمجالسة مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما قال ذلك تحينت ساعة خلوة فأتيت المسجد فقمت أصلي وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعض حجره فجأة فدخل المسجد فصلى ركعتين خفيفتين وطولت صلاتي رجاء أن يذهب ويدعني فقال طول أبا عبد الله ما شئت أن تطول فلست قائما حتى تنتهي فقلت في نفسي والله لأعتذرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأطيبن صدره فلما قال النبي صلى الله عليه وسلم السلام عليك أبا عبد الله ما فعل ذلك الجمل الشارد قلت والذي بعثك بالحق ما شرد لي جمل منذ أسلمت فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم في وجهي وقال رحمك الله ثم لم أعد بعد ذلك لشيء من أمر النساء فمن أنا الجواب خوات بن جبير رضي الله عنه توقف توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة الكرام وصهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنا زوج ابنته زينب رضي الله عنها وأنا والد أمامه التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يحملها في صلاته أثنى علي النبي صلى الله عليه وسلم في مساهرته خيرا وعندما بعث النبي صلى الله عليه وسلم تأخرت عن اتباعه وبقيت على ملة قريش فقال لي قومي فارق صاحبتك بنت محمد ونحن نزوجك بأي امرأة من قريش شئت فقلت لهم لا والله لا أفارق صاحبتي وما أحب أن لي بامرأتي امرأة من قريش شاركت في معركة بدر مع المشركين ووقعت أسيرا في أيدي المسلمين فبعث أهل مكة في فداء أسراهم وبعثت زوجتي زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بمال في فدائي وبعثت معه قلادة لها كانت أمها خديجة رضي الله عنها أدخلتها بها علي فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم القلادة رق لها رقة شديدة وقال إن زينب بعثت بهذا المال لفتداء زوجها فإن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها مالها فافعلوا فقال الصحابة نعم ونعمة عين يا رسول الله واشترط علي النبي صلى الله عليه وسلم أن أبعث إليه ابنته زينب من غير ابطاء فوعدته بذلك فما كدت أبلغ مكة حتى بادرت إلى الوفاء بعهده فأمرت زينب بالتهيئ للحاق بأبيها وفارقتها مع شدة حبي لها فقال صلى الله عليه وسلم حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي ولما كان قبل الفتح رجت في تجارة إلى الشام بمالي ومال كثير لقريش فلما رجعت لقيتني سرية للمسلمين فأصابوا ما معي في القافلة فاستطعت الهرب منهم فقدموا بما أصابوا إلى المدينة وأقبلت أنا في جنح الليل حتى دخلت على زينب رضي الله عنها أجرت بها فأجارتني فلما علم بذلك النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى السرية الذين أصابوا مالي فقال لهم إن هذا الرجل منا حيث قد علمتم وقد أصبتم له مالا فإن تحسنوا وتردوه فإنا نحب ذلك وإن أبيتم فقالوا بل نرده يا رسول الله فردوه كله فأخذته وذهبت به إلى مكة فأديت إلى كل ذي حق ماله ثم قلت يا معشر قريش هل بقي لأحد منكم عندي شيء قالوا لا لقد وجدناك وفيا كريما فقلت فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله والله ما منعني من الإسلام عنده إلا خوف أن تظنوا أني إنما أردت أكل أموالكم ثم قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسر بإسلامي ورد علي زينب رضي الله عنها على النكاح الأول فمن أنا الجواب أبو العاص بن الربيع رضي الله عنه توقف توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من غفار أسلمت بعد قدوم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فشهدت معه أحدا فرميت يومئذ بسهم في نحري فأتيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبصق في موضع السهم فبرئت فسميت المنحور استخلفني النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة مرتين مرة في عمرة القضاء ومرة عام الفتح وشهدت بيعة الرضوان وبايعت تحت الشجرة حين أراد النبي صلى الله عليه وسلم الخروج إلى تبوك بعثني إلى قومي غفار أستنفرهم للحاق به ولقاء عدوهم في تبوك فأتيتهم في ديارهم وبلغتهم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم واستنفرتهم للخروج فنفروا معي وشهد منهم تبوك جماعة كثيرة ولما كان النبي صلى الله عليه وسلم في طريق رجوعه سرى بنا في الليل فسرت قريبا منه فألقي علي النعاص فجعلت أغفو وأنا على راحلتي ثم أستيقظ وقدنت راحلتي من راحلته صلى الله عليه وسلم فيفزعني دنوها منه خشية أن أصيبه صلى الله عليه وسلم فأبتعد براحلتي عنه حتى غلبتني عيني في بعض الليل وكانت علي نعلان غليظتان فزحمت ناقتي ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فوقع طرف نعلي على ساق رسول الله صلى الله عليه وسلم فأوجعته فقال صلى الله عليه وسلم حس أوجعتني أخر رجلك وضرب رجلي بالسوط فقلت استغفر لي يا رسول الله وأهمني ما فعلت وخشيت أن ينزل فيي قرآن لعظم ما صنعت فلما أصبحنا طلبني رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئته وأنا أترقب من الخوف فقال لي صلى الله عليه وسلم إنك أوجعتني برجلك البارحة فضربتك بالسوط فأوجعتك فخذ هذه الغنم عوضا عن ضربي لك ورأيت الرضا في وجهه صلى الله عليه وسلم فوالله لرضاه عني كان أحب إلي من الدنيا وما فيها فمن أنا الجواب أبو رهمن الغفار كلثوم بن الحسين رضي الله عنه توقف توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت بعد فتح مكة كنت شاعرا فصيحا لسان وفارسا شجاعا من المحاربين الأشداء الأقوياء ومحب المعارك وكان يكفي ذكر اسمي في أرض المعركة ليدب الرعب في قلوب الأعداء وكنت سيدا شريفا في قومي واسع الثراء إذ كان لي ألف بعير وفرس من جياد خيل العرب اسمه المحبر فتركت ذلك كله وصحبت النبي صلى الله عليه وسلم فدعى لي ألا تغبن صفقتي هابه ولما ارتد طليحة بن خويلد واتبعه عوام مقومي بني أسد وجهني إليه النبي صلى الله عليه وسلم لملاقاته ووعد فتنته فتهيأت للخروج إليه فلما هممت بمناجزة طليحة جاءني خبر نعي النبي صلى الله عليه وسلم رجعت ومن معي إلى المدينة وعندما جهز الخليفة أبو بكر رضي الله عنه الجيوش لحرب المرتدين وعقد الراية لخالد بن الوليد رضي الله عنه وأمره أن يسير إلى بزاخة لملاقات المرتدين من أسد وغطفان كنت أميرا من أمراء الجند في هذا الجيش فقاتلت المرتدين من قومي حتى انهزم طليحة وأسلمت أسد وغطفان وكان خالد بن الوليد رضي الله عنه يعتمد علي اعتماد كبير في فتوحاته بالشام لدرجة أني أصبحت الرجل الثاني في الجيش بعد خالد رضي الله عنه وفي معركة أجنادين كان عدد الروم ثلاثة أضعاف عدد المسلمين حيث كانوا تسعين ألف مقاتل بينما كان عدد المسلمين يقارب الثلاثين ألف مقاتل فأظهرت شجاعة نادرة في هذه المعركة وأحدثت مقتلة عظيمة في صفوف الروم فانقلبت موازين المعركة لصالح المسلمين ففي أثناء المعركة خلعت درعي وقميصي لكي أستطيع التحرك بخفة فما إن رآني الأعداء عاري الصدر حتى طمعوا في قتلي والاستراحة مني فأحاط بي ثلاثون جنديا فقتلت عددا منهم وفر الباقون فأطلقوا علي لقب الشيطان عاري الصدر ثم هجمت على قائد الروم وردان وعندما رآني متوجها إليه عرف أني أنا الشيطان عاري الصدر وكان قد سمع بي فدارت بيننا مبارزة قوية فضربته بالرمح فاخترق رمحي صدره وأكملت عليه حتى قطعت رأسه وعدت برأسه إلى المسلمين وعندئذ إن طلقت من معسكر المسلمين صيحات التكبير الله أكبر الله أكبر وهزم العدو وفي معركة مرجد هشور قابلت أحد قادة الروم ويدعى بولص وكان يريد الثأر لصاحبه وردان فبدأت المبارزة بيننا فضربته حتى سقط فرفعت سيفي لأقتله عندها نادى بولص خالد بن الوليد وقال يا خالد أقتلني أنت ولا تدع هذا يقتلني فقال له خالد رضي الله عنه بل هو قاتلك وقاتل الروم فمن أنا الجواب برار بن الأزور رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم معدود في أهل الحجاز وأنا وافد بني سعد ورئيسهم عرفت بأني أفضل من وفد على النبي صلى الله عليه وسلم من الأعراب وكنت رجلا جلدا أشعر ذا غديرتين قدمت وافدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنخت بعيري على باب المسجد ثم عقلته ثم دخلت المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس مع أصحابه فأقبلت عليهم وقلت أيكم ابن عبد المطالب فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنا ابن عبد المطالب فقلت يا ابن عبد المطالب إني سائلك ومغلض في المسألة فلا تجدن في نفسك قال لا أجد في نفسي فسل عما بدى لك قلت أنشدك الله إلهك وإله من كان قبلك وإله من هو كائن بعدك آه الله بعثك إلينا رسولا فقال صلى الله عليه وسلم اللهم نعم قلت فأنشدك الله إلهك وإله من كان قبلك وإله من هو كائن بعدك آه الله أمرك أن تأمرنا أن نعبده وحده لا نشرك به شيئا وأن نخلع هذه الأنداد التي كانت آباؤنا يعبدون معه قال اللهم نعم قلت فأنشدك الله إلهك وإله من كان قبلك وإله من هو كائن بعدك آه الله أمرك أن نصلي هذه الصلوات الخمس قال اللهم نعم ثم جعلت أذكر فرائض الإسلام فريضة فريضة الزكاة والصيام والحج وشرائع الإسلام كلها أناشده عند كل فريضة كما ناشدته في التي قبلها حتى إذا فرغت قلت فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله وسأؤدي هذه الفرائض وأجتنب ما نهيتني عنه ثم لا أزيد ولا أنقص ثم انصرفت راجعا إلى بعيري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يصدق ذو الغديرتين يدخل الجنة ثم أتيت إلى قومي فاجتمعوا إلي فكان أول ما تكلمت به أن قلت بئسة اللات والعزة قالوا مه ما تقول اتق البرص والجذام اتق الجنون قلت وي لكم إنهما والله صنمان لا يضران ولا ينفعان وإن الله قد بعث رسولا وأنزل عليه كتابا استنقذكم به مما أنتم فيه وإني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله إني قد جئتكم من عنده بما أمركم به ونهاكم عنه فجعلت أحدثهم بما علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم فوالله ما أمسى من ذلك اليوم يحاضرتي من رجل ولمرأة إلا مسلما فمن أنا الجواب ضمام ابن ثعلبة السعدي رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من فقراء المهاجرين وأنا من أعيان أهل الصفة وأحد البكائين الذين عذرهم الله بقوله ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون كنت ألزم باب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحضر والسفر فلما كنا بتبوك ذهبت لحاجة لي فلما رجعت إلى منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدته قد تعشى ومن عنده من أضيافه فلما طلعت عليه قال أين كنت منذ الليلة فأخبرته وطلع معي رجلان فكنا ثلاثة كلنا جائع فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت فطلب شيئا نأكله فلم يجد فخرج إلينا فنادا بلالا يا بلال هل من عشاء لهؤلاء نفر قال لا والذي بعثك بالحق قال انظر عسى أن تجد شيئا فأخذ الجرب ينفضها جرابا جرابا فتقع التمرة والتمرتان حتى رأيت بين يديه صلى الله عليه وسلم سبعة مرات ثم دعا بصحفة فوضع فيها التمر ثم وضع يده على التمرات وسم الله وقال كلوا بسم الله فأكلنا فأحصيت أربعة وخمسين تمرة أكلتها أعدها ونواها في يد الأخرى وصاحبا يصنعان ما أصنع وشبعنا ورفعنا أيدينا فإذا التمرات السبع كما هي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم خرجت إلى الشام مجاهدا في سبيل الله زاهدا في الدنيا معرضا عنها ولولا أن يقال فعل أبو نجيح ويتخذ هذا سبيلا يحتذى لأنفقت مالي كله في سبيل الله ثم لحقت واديا من أودية لبنان فعبدت الله حتى أموت جاءني بعض التابعين فقالوا أتيناك زائرين وعائدين ومقتبسين فحدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لهم صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح ذات يوم ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقيل يا رسول الله كأنها موعظة مودع فماذا تعهد إلينا قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة أعطى أحد الأمراء رجلا حمارا من المغنم قبل أن يقسم فقلت للرجل ما كان لك أن تأخذه وما كان له أن يعطيك كأني بك في النار تحمله على عنقك فخاف الرجل فرد الحمار على الأمير ولما رأيت تغير حال الناس وتساهلهم في الحقوق أحببت أن يقبضني الله إليه فكنت أدعو اللهم كبرت سني ووهن عظمي فقبضني إليك فبينما أنا ذات يوم في مسجد دمشق أصلي وأدعو أن أقبض إذا أنا بفتن من أجمل الرجال عليه معطف أخضر غريض فقال لي ما هذا الذي تدعو به قلت كيف أدعو يا ابن أخي قال قل اللهم حسن العمل وبلغ الأجل فقلت ما أجمل هذا ثم التفت فلم أجد أحدا فمن أنا الجواب العرباض بن سارية رضي الله عنه