توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا سيد الأوس من الأنصار وذو قدر ومكانة في الإسلام صحبت النبي صلى الله عليه وسلم وكنت رفيقه في كل موقف شاركت معه في غزوة الخندق وأوصبت في ذراعي فنصب لي رسول الله صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد أعالج فيها وكان يمر علي فيها يعودني وكان يسأل عني كل صباح ومساء عندما خرج الرسول صلى الله عليه وسلم لملاقات يهود بني قريضة الذين نقضوا العهد وقت غزوة الخندق وجدهم جبنا لم يجرؤوا على المقاومة وزلزلهم الله تعالى فألقى الرعب في قلوبهم فخافوا على أنفسهم وتحصنوا في ديارهم فحاصرهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم إنهم استسلموا ورضوا أن ينزلوا على حكم المسلمين فجاء رجال من قومي وطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يرأف بهم كونهم من موالينا قبل الإسلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا ترضون أن يحكم فيهم رجل منكم فقالوا بلى قال فذاك إلى سيدكم فقال قومي قد رضينا فأرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئته وأنا أتحامل على إصابتي في الخندق فكان أول من استقبلني رجال قومي فأحاطوا بي وقالوا أجمل في مواليك وأحسن إليهم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حكمك فيهم لتحسن إليهم وأنا ساكت لا أرد عليهم بشي فلما أكثروا علي قلت قد آن لي أن لا تأخذني في الله لومة لائم فلما سمعوا ذلك مني عرفوا قصدي فرجعوا وهم ينعون القوم فلما انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لمن معه قوموا إلى سيدكم وقال لي إن هؤلاء القوم من اليهود الغادرين قد نزلوا على حكمك فحكم فيهم فقلت وحكمي نافذ عليهم فقال اليهود نعم قلت وحكمي نافذ على المسلمين فقال المسلمون نعم فقلت وحكمي نافذ على منها هنا وأشرت إلى ناحية النبي صلى الله عليه وسلم وأعرضت بوجهي إجلالا وتعظيما له فقال عليه الصلاة والسلام نعم وعلي قلت فإني أحكم فيهم أن يقتل رجالهم وتسبى ذراريهم وتقسم أموالهم بين المسلمين فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات فمن أنا