خلاصة مفاهيم أهل السنة الشرك الأصغر الشرك الأصغر هو ما جاء في النصوص الشرعية تسميته شركا ولكنه لم يصل إلى حد الشرك الأكبر المخرج من الملة ومن أمثلته التطيّر والحلف بغير الله قال النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله تعالى فقد أشرك رواه أحمد وأبو داوود وغيرهما وصحّحه الألباني ومن الشرك الأصغر أيضا قول لولا الله وفلان لحدث كذا وكذا وقول ما شاء الله وشئت فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن قال له ذلك جعلتني لله عدلا ما شاء الله وحده رواه أحمد وحسنه الأرناوط وفي رواية أخرى أجعلتني لله ندا بدلا من عدلا أخرجها البخاري في الأدب المفرد وصحّحها الألباني ومن الشرك الأصغر أيضا الرياء فقد سماه النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وحذّرنا منه قال صلى الله عليه وسلم إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قالوا يا رسول الله وما الشرك الأصغر قال الرياء الحديث رواه أحمد والبيهقي في شعب الإيمان والبغوي في شرح السنة وحسنه الأرناوط كما سماه صلى الله عليه وسلم أيضا الشرك الخفي أخرجه أحمد وبن ماجه وحسنه الألباني ويسمى الرياء شركا خفي لأن المرأ يقع فيه دون أن يدري فهو أخفى من دبيب النملة السوداء في الليلة الظلماء وهو من أمراض القلوب الخطيرة المحبطة للعمل لأنه من إرادة الدنيا بعمل الآخرة وقد ورد في الحديث أن أول من تسعر به من نار يوم القيامة ثلاثة أحدهم قارئ للقرآن والثاني مقاتل والثالث منفق جواد وادعوا فعل ذلك في سبيل الله فأكذبهم الله وذكر أنهم فعلوا ذلك ليقال قارئ وشجاع وجواد فكانوا أول من تسعر به من نار وينبغي أن لا يستهان بمثل هذه المعاصي لوصفها بالشرك الأصغر فإنما سميت كذلك مقارنة بالشرك الأكبر المخرج من الملة وإلا فهي من كبائر الذنوب المحبطة للعمل