بسم الله الرحمن الرحيم التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بصور المصحف الشريف للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف حفظه الله سورة الزلزلة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله العالمين والصلاة والسلام على أخاتب الله وعلى آله وصحبه أجمعين نزلنا مع التعليق اللطيف على بطاقات التعريف وقد وصلنا إلى سورة الزلزلة وليماها ثلاثة وقفات نقطة الأولى فيما جاء في فضائل السورة وهو ما ثبت في الحديث أنها سورة جامعة وإذا كانت كذلك فينبغي أن تدرس بعينها وأن تفاعل في حياة المسلمين يصعب على الإنسان كما صعب على هذا الصهابي يصعب على كثير من الناس أن يستوعبوا معانيا القرآن وأن يدرسوه كاملا فما رأيكم في دراسة هذه السورة الجامعة دراسة تجعلها مؤثرة في حياته ولعلها يمكن أن تشرح بوسائل حديثة وبطرق مؤثرة خاصة في النشأ فما رأيكم في طفل النشأ أعلى فمن يعمل بثقاة لذرة الخيرير ومن يعمل بثقاة لذرة الشرير أما الوقف الثاني فمع مطلع السورة فقد افتتح تحت الشرط والغالب أن السورة التي افتتح بالشرط والشرط هنا هو إذا تشير إلى وقت له أهمية وهذا الوقت مهم جدا وقت الزلزلة ولم يأتي فيه بإن فلأتى بإذا لنعرف أن الزلزلة واقعة جزما وعلينا أن نستعد لهذا الموعد الذي هو من أهم الموعد التي ضربت لنا وهو موعد ليس كالموعد لأن الموعد قد تتخلف وهذا هو أد الله الذي لا يتخلف أما الوقف الثالث فمع موضوع السورة حيث قال من النور في اسمها وآياتها يظهر أنها تتحدث عن يوم القيامة من جهة شدة الأهوال ورؤية الأعمال من جهة هنا مقصودة فإنك لو نظرت في سورة القارعة الآتية مثلا تتحدث عن يوم القيامة لكن من جهة أخرى فهنا تركز السورة على شدة الهول ورؤية العمل والقارعة وهي أيضا من القصار المفصل تتحدث في نفس الموضوع يوم القيامة لكن بالطريقة الأخرى وأحب أن أختم هنا بمقولة محمد بن كابني القرظي رحمه الله حيث قال لأن أقرأ في ليلتي حتى أصبح إذا زلزلت والقارعة لا أزيد عنهما وأتردد فيهما وأتفكر أحب إلي من أن أهذ القرآن ليلتي هذا أو قال أن ثروه نسرها شورتان عظيمتان تستحقان التأمري في هذا القدر كفاية والله أعلم سل الله على ربينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم