بسم الله الرحمن الرحيم الخلاصة من تفسير الطبري اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمري سورة الدخان بسم الله الرحمن الرحيم حاميم والكتاب المبين إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين حاميم والكتاب المبين أقسم بهذا الكتاب أنه أنزله في ليلة مباركة هي ليلة القدر إنا كنا منذرين خلقنا بهذا الكتاب عقوبتنا فيها يفرق كل أمر حكيم أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين رحمة من ربك إنه هو السميع العليم في هذه الليلة المباركة يقضى ويفصل كل أمر أحكمه الله تعالى في تلك السنة إلى مثلها من السنة الأخرى في هذه الليلة المباركة يفرق كل أمر حكيم أمرا من عندنا إنا كنا مرسل رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى عبادنا رحمة من ربك يا محمد إن الله هو السميع لما يقول هؤلاء المشركون العليم بما تنطوي عليه ضمائرهم وغير ذلك من أمورهم وأمور غيرهم رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين لا إله إلا هو يحيي ويميت ربكم ورب أبائكم الأولين الذي أنزل هذا الكتاب يا محمد عليك مالك السماوات السبع والأرض وما بينهما إن كنتم توقنون بحقيقة ما أخبرتكم فأيقنوا به كما توقنون بحقائق الأشياء غيره لا معبود لكم أيها الناس غير رب السماوات والأرض هو الذي يحيي ما يشاء ويميت ما يشاء مالككم ومالك من مضى قبلكم من أبائكم الأولين فاعبدوه دون آلهتكم بل هم في شك يلعبون ما هم بموقنين بحقيقة ما يقالوا ويخبرون من هذه الأخبار ولكنهم في شك منه فهم يلهون بشكهم في الذي يخبرون به من ذلك فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين يوشى الناس هذا عذاب أليم رب نكشف عننا العذاب إنا مؤمنون فانتظر يا محمد بهؤلاء المشركين يوم تأتيهم السماء بمثل الدخان المبين لمن تأمله أنه دخان وذلك حين دعى النبي صلى الله عليه وسلم على قريش أن يأخذهم الله بسنين كسني يوسف يغشى أبصارهم من الجهد الذي يصيبهم يقولون هذا عذاب موجع ويقولون إنك إن كشفته آمنا بك وعبدناك من دون كل معبود سواك أنا لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون من أي وجه لهاؤلاء المشركين التذكر من بعد نزول البلاء بهم وقد تولوا عن رسولنا حين جاءهم مدبرين عنه لا يتذكرون ولا يتعظون ويقولون إنما هو مجنون علم هذا الكلام إنا كاشف العذاب قليلا إنكم عائدون إنا كاشف الضر النازل بهم إنكم أيها المشركون إذا كشفت عنكم ما بكم من ضر لم تفوا بما تعيدون وتعاهدون عليه ربكم من الإيمان ولكنكم تعودون في ضلالتكم وغيكم يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون إنكم أيها المشركون إن كشفت عنكم العذاب ثم عدتم في كفركم انتقمتم منكم يوم أبطش بكم بطشتي الكبرى في عاجل الدنيا فأهلككم وكشف الله عنهم فعادوا فبطش بهم بطشته الكبرى في الدنيا فأهلكهم قتلا بالسيف يوم بدر الخلاصة من تفسير الطبرين