بسم الله الرحمن الرحيم قصة أمنا حوّى المقدمة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد فهذه سلسلة تتحدث عن أمنا حوّى من خلال آيات القرآن الكريم وقد ذكرت قصة أمنا حوّى مع أبينا آدم في ثلاث سور في سورة البقرة والأعراف وسورة طاهى والقصة وسيلة تربوية لها تأثيرها العظيم على النفس البشرية وردت في القرآن في مواضع كثيرة لتكون لنا عبرة وهداية ورحمة كما قال تعالى لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة سيد قطب رحمه الله يريد القصص في القرآن في مواضع ومناسبات وهذه المناسبات التي يساق القصص من أجلها هي التي تحدد مساق القصة والحلقة التي تعرض منها والصورة التي تأتي عليها والطريقة التي تؤدا بها تنسيقا للجو الروحي والفكري والفني الذي تعرض فيه وبذلك تؤدي دورها الموضوعي وتحقق غايتها النفسية وتلقي إيقاعها المطلوب ويحسب أناس أنه نارك تكرارا في القصص القرآني لأن القصة الواحدة قد يتكرر عرضها في سور شتى ولكن النظرة الفاحصة تؤكد أنه ما من قصة أو شيء قد تكررت في صورة واحدة من ناحية القدر الذي يساق وطريقة الأداء في السياق وأنه حيثما تكررت حلقة كان هناك جديد تؤدي ينفي حقيقة التكرار نكمل في لقاء قادم إن شاء الله والحمد لله رب العالمين قصة أمنا حوا قصة أمنا حوا