WEBVTT

00:00:00.180 --> 00:00:08.900
خلاصة مفاهيم أهل السنة

00:00:08.900 --> 00:00:10.900
الخوف والرجاء

00:00:10.900 --> 00:00:15.919
الخوف والرجاء عملان قلبيان

00:00:15.919 --> 00:00:21.920
يسعى الإسلام لتحريرهما من المخاوف الزائلة والأطماع الزائلة

00:00:21.920 --> 00:00:24.920
ويوجههما التوجيه الصحيح

00:00:24.920 --> 00:00:27.920
الذي يصدر عن النفس السوية المهتدية

00:00:27.920 --> 00:00:33.920
النفس التي ينبغي عليها أن تخاف كما ينبغي لها أن ترجو

00:00:33.920 --> 00:00:38.920
ولكن تخاف وترجو الخوف والرجاء المحمودين

00:00:38.920 --> 00:00:44.920
الخوف من الله وعذابه ورجاء رحمته وثوابه

00:00:44.920 --> 00:00:46.920
كما قال تعالى

00:00:46.920 --> 00:00:53.920
أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب

00:00:53.920 --> 00:00:56.920
ويرجون رحمته ويخافون عذابه

00:00:56.920 --> 00:01:00.920
إن عذاب ربك كان محذورا

00:01:00.920 --> 00:01:04.049
فأما المخاوف الأرضية الزائفة

00:01:04.049 --> 00:01:09.049
فيدعو القرآن إلى التحرر منها بالالتجاء إلى الله وحده

00:01:09.049 --> 00:01:14.049
كما وجه الله عز وجل موسى وهارون عليهما السلام

00:01:14.049 --> 00:01:17.049
إلى عدم الخوف من فرعون وبطشه

00:01:17.049 --> 00:01:20.049
فقال لا تخاف

00:01:20.049 --> 00:01:24.049
إنني معكما أسمع وأرى

00:01:24.049 --> 00:01:29.209
وأما رجاء المؤمنين فقد قال الله عز وجل عنه

00:01:29.209 --> 00:01:33.209
وترجون من الله ما لا يرجون

00:01:33.209 --> 00:01:37.209
فالمؤمنون يرجون ثواب الله على أعمالهم

00:01:37.209 --> 00:01:42.209
كما يرجون كل ما يحقق العدل وينشر الحق في الأرض

00:01:42.209 --> 00:01:46.209
بإقامة دين الله وقمع أعدائه

00:01:46.209 --> 00:01:48.209
أما متاع الدنيا الزائل

00:01:48.209 --> 00:01:51.209
فإن كان من غير طريق الحق

00:01:51.209 --> 00:01:54.209
أو يلهي عن ذكر الله وما والاه

00:01:54.209 --> 00:01:58.209
فلا ينبغي أن يكون مما يرجوه المؤمن

00:01:58.209 --> 00:02:01.209
فقد قال الله تعالى

00:02:01.209 --> 00:02:06.209
اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة

00:02:06.209 --> 00:02:12.210
وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد

00:02:12.210 --> 00:02:16.210
كمثل غيث أعجب الكفار نباته

00:02:16.210 --> 00:02:22.210
ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما

00:02:22.210 --> 00:02:28.210
وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان

00:02:28.210 --> 00:02:33.210
وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور
