توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق تحد جدي من أنا أنا من الصحابة المهاجرين أخ النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة وابن عمته برة بنت عبد المطلب وأنا أحد السابقين الأولين إلى الإسلام وكنت أول من هاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة لما عزمت على الهجرة إلى المدينة جهزت راحلتان لي ولزوجتي وبن الرضيع ثم خرجت نحو المدينة فلما رآني رجال بن المغيرة قاموا إلي فقالوا هذه نفسك غلبتنا عليها رأيت صاحبتنا هذه على من نتركك تسير بها في البلاد فنزعوا خطام بعير زوجتي من يدي وأخذوها وبني فهاجرت وحيدا مكلوما شهدت بدرا وأحدا مع النبي صلى الله عليه وسلم وأوصبت في معركة أحد بجرح غائر في عضدي أقمت أداويه شهرا بعد المعركة ثم أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم للإغارة على بني أسد وعقد لي لواء جمع فيه سرية من مائة وخمسين رجلا من المهاجرين والأنصار فأخذنا سرحا لهم ثم رجعنا إلى المدينة ثم انتقض علي جرح الذي أصابني في أحد فتوفيت من أثره ثم حضرني الموت قالت زوجتي أم سلمة هند بنت أبي أميت المخزومية اللهم عندك أحتسب مصيبتي فأجرني فيها وأبدلني خيرا منها ثم قالت في نفسها ومن خير من زوجي فلما انقضت عدتها وخطبها عمر رضي الله عنه فردته أيضا فبعث إليها النبي صلى الله عليه وسلم يخطبها فقالت مرحبا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأبدلها الله خيرا مني فمن أنا الجواب أبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزومي رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جدي من أنا أنا صحابي من الأنصار من الخزرج عرفت بالفروسية والشجاع والبسالة في القتال تأخر إسلامي حتى سار النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر فقلت في نفسي إني لأستحي أن يشهد قومي مشهدا لا أشهده معهم فلحقت أنا ورجل من قومي بالنبي صلى الله عليه وسلم ولم نسلم بعد فأدركناه وهو بحرة الوبرة فلما رآني الناس لما عرفوا مني من الجرأة والنجدة فقلت يا محمد جئت لأتبعك وأصيب معك فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم أتؤمن بالله ورسوله قلت لا قال فرجع فلن نستعين بمشرك ثم أدركته بالشجرة فقال مثل مقالته ثم أدركته بالبيداء فقال أتؤمن بالله ورسوله قلت نعم قال فانطلق معنا فشهدت بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي أثناء الغزوة لقيت رجلا من المشركين شديدا بأسه فقلت على عاتقي وضربته فقتلته فما لشقي من ضربته فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فتفل عليه ولأمه ورده مكانه فعاد كتفي كما كان إلا أنه بقي فيه أثر الضربة ثم إني تزوجت ابنة ذلك الرجل فكانت تقول لي تمازحني لا عدمت رجلا وشحك هذا الوشاح تقصد العلامة التي في كتفي من ضربة أبيها فأقول لها لا عدمت رجلا عجل بأبيك إلى النار فمن أنا الجواب خبيب بن إسافن الأنصاري رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحدي جدي من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من بلاد طي وأنا علم من أعلام الجاهلية كنت فارسة وراميا من اتراز الأول عرفت بالشهامة والشجاعة والكرم ومن خبري في الجاهلية قبل الإسلام أنه خرج رجل من بني شيبان مع بناته في سنة مجدبة فأنزل هن الحيرة قريبا من ملكها ليصيبوا من خيره وحلف ألا يرجع إليهن حتى يكسب هن خيرا أو يموت فتزود زادا ثم مشا سبعة أيام حتى انتهى إلى خيمتنا العظيمة فقال في نفسه أنتظر عند هذه الخيمة لعل لي أن أصيب منهم شيئا فجلس خلف الخيمة رأى أو شكت الشمس على الغروب رآني قادما على فرس ومعي مئة من الإبل مع فحلها فبرك الفحل وبركت الإبل حوله فأمهلنا حتى أكلنا وشربنا ثم نمنا فقام الرجل إلى الفحل فحل عقاله وركبه فاندفع به وتبعته الإبل فمشى ليلته حتى الصباح فلما تعال النهار أدركته فنزل الرجل عن بعيره فعقله وقال لي بصوت عالي إني تركت خلفي بنيات أقسمت ألا أرجع إليهن حتى أكسب هن خيرا أو أموت فقلت له إنك ميت لما رميت عقال البعير بسهم من بعيد فأصبته فلما رأى الرجل ذلك مني استأسر لي فأخذت منه سيفه وقوسه ثم أردفته خلفي ثم قلت له أما لو كانت هذه الإبل لي لسلمتها لك ولكنها لبنت الشيخ فأقم فإني على وشك غارة فأقام أياما ثم أغرت على قوم فأصبت منهم مئة بعير فأعطيتها كلها له وانصرف إلى أهله فلما سمعت بالإسلام ارتحلت إلى المدينة فلقيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر فدخلت المسجد ونطقت بالشهادتين فقال صلى الله عليه وسلم من أنت فقلت أنا فلان معروف بالخير فقال صلى الله عليه وسلم بل أنت معروف بالخير الحمد لله الذي جاء بك من سهلك وجبلك ورقق قلبك للإسلام فأخذني صلى الله عليه وسلم إلى بيته ودفع إليا متكاء فاستحييت أن أتكئ بين يدي فرددته إليه فرده علي فأعدته إليه فرده إلي ثلاث مرات ثم قال ما وصف لي رجل قط فرأيته إلا أنت فإنك فوق ما قيل فيك فقلت يا رسول الله أعطني ثلاثمائة فارس وأنا كفيل لك بأن أغير بهم على بلاد الروم وأنا لمنهم فأكبر النبي صلى الله عليه وسلم همتي هذه وقال لله درك مكثت في المدينة بعد إسلامي سبعة أيام وأصابتني الحما فتمنيت أن ألقى قومي وأن يكتب الله لهم الإسلام على يدي فارتحلت إليهم ولكن أدركتني منيتي وفاضت روحي وأنا في الطريق فمن أنا الجواب زيد الخير زيد بن مهل هلين الطائي رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جديد من أنا أنا من كبار الصحابة من المهاجرين كنت شريفا في مكة قبل الإسلام شديدا على المسلمين فلما أسلمت أعز الله بي الإسلام والمسلمين وفازقني مهابة جعلت الشيطان يفر من الطريق الذي أمشي فيه كنت صاحب النبي صلى الله عليه وسلم في حياته ووزيره ومستشاره في أموره الخاصة والعامة وخليفة خليفته بعد موته وجاره في قبره في عهد خلافتي ودوّنت الدواوين وسيّرت الجيوش وفتحت البلاد الواسعة وهزمت أعظم إمبراطوريتين في العالم فارس والروم وصدع الأذان على عهدي في أغلب الأرض أنا أول من دعي بأمير المؤمنين ومع ذلك كنت أمشي بين الناس بلا حرس وأنام في المسجد مثل ما ينام الناس وأمشي في السوق وبيدي الدرّة أردع بها كل من يغش المسلمين وذات يوم جاءني عبد مجوسي يصنع الرحاة للمغيرة بن شعبة رضي الله عنه وكان المغيرة يأخذ منه كل يوم أربعة دراهم إن المغيرة قد أثقل علي فكلمه يخفّف عني فقلت له أحسن إلى مولاك وفي نيتي أن أكلم المغيرة له فغضب العبد المجوسي وأضمر قتلي فاتخذ خنجراً وشحذه وسمّه وعندما خرجت لصلاة الفجر عبد الفاجر بين الصفوف وقبل أن أكبر جاء وضربني في كتفي وفي خاصرتي فسقطت على الأرض وهرب المجوسي وأخذ يضرب كل من كان على طريقه حتى طعن ثلاثة عشر رجلا مات منهم ستة فألقى عليه أحد المسلمين جبته لما رأى الكافر أنه مأخوذ قتل نفسه بخنجره أما أنا فحملت إلى بيتي وكادت الشمس أن تطلع فصلّى عبد الرحمن بن عوفر رضي الله عنه بالناس بأقصر سورتين وصلّيت الفجر أنا وجرحي يثعب دما وأتيت بلبن فشربته حج من جرحي فعلمت وعلم الناس أني ميت فجعل الناس يثنون عليّ ويقولون هنيئا لك الشهادة كنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت وكنت فقلت والله لوددت أني خرجت من الدنيا كفافا ولا لي فمن أنا الجواب عمر بن الخطاب رضي الله عنه رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأ الحياة ومفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنا مدلال توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق تحدي جديد من أنا أنا من الصحابة البارزين ومن أعمام النبي صلى الله عليه وسلم المهاجرين وأنا سيد من سادات مكة نشأت فيها مع ابن أخي وأخي من الرضاعة محمد صلى الله عليه وسلم عرفت بالشجاعة والكرم وكنت من أشد فتيان قريش وأعزهم شكيمة أقبلت ذات مرة متوشحا قوسي راجعا من الصيد فمررت بمولاة لعبد الله بن جدعان فقالت لي يا أبا عمارة لو رأيت ما لقي ابن أخيك من أبي جهل وجده هاهنا فآذاه وشتمه وبلغ منه ما يكره ثم انصرف عنه ولم يكلمه محمد فلما سمعت ذلك أخذتني الحمية لابن أخي واحتملني الغضب فخرجت سريعا لا أقف مع أحد كما كنت أصنع فلما دخلت دارا ندوة نظرت إلى أبي جهل جالسا في القوم فأقبلت نحوه حتى إذا قمت على رأسه رفعت القوس فضربته به ثم قلت له أتشتمه وأنا على دينه أقول ما يقول فرد ذلك علي إن استطعت وقام رجال من بني مخزوم إلي فقال أبو جهل دعو أبا عمارة فإني والله لقد سببت ابن أخيه سبا قبيحا فخرجت من عندهم فأسلمت حينئذ وقويت بإسلامي شوكة المسلمين هاجرت إلى المدينة وشهدت بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم وقتلت أول قتيل للمشركين في تلك الغزوة وذلك لما خرج الأسود ابن عبد الأسد المخزومي وعاهد الله ليشربن من حوضنا أهدمنه أو ليموتن دونه فخرجت إليه فلما التقينا ضربته بالسيف ضربة أطارت قدمه بنصف ساقه فوقع على ظهره تشخب رجله دمى ثم حبى إلى الحوض يريد أن يبر بيمينه فضربته أخرى حتى قتلته دون الحوض وطلب المبارزة فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وعبيدة بن الحارث وعلي بن أبي طالب بالخروج إليهم فبارزناهم وقتلناهم جميعا وكانت أول مبارزة في الإسلام ونزل فينا قوله تعالى هاذان خصمان اختصموا في ربهم ثم بدأ القتال العام فوضعت على صدري ريشة نعام وقاتلت المشركين فجندلت صناديدهم وأزلتهم عن أماكنهم حتى هزمهم الله فقال أمية بن خلف بعد المعركة وهو في الأسر من صاحب ريشة النعام على صدره ولقبني المسلمون بأسد الله وأسد رسوله صلى الله عليه وسلم فمن أنا الجواب حمزة بن عبد المطالب رضي الله عنه نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلام خير القرون مواقفا ومثالا أنا من صغار الصحابة وأبي حواري النبي صلى الله عليه وسلم وأمي ذات نطاقين وخالتي أم المؤمنين وأنا أول مولود للمهاجرين بالمدينة فعند ولادتي فرح المسلمون وكبروا حتى ارتجت المدينة بالتكبير حيات النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية أعوام وأربعة أشهر وقد كنت كثير الدخول عليه حيث كنت أتردد كثيرا على بيت خالتي عائشة رضي الله عنها وأتيته صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو يحتجم فلما فرغ قال لي اذهب بهذا الدم أهرقه حيث لا يراك أحد فلما خرجت من عنده شربت الدم فلما رجعت قال ما صنعت بالدم قلت عمدت إلى أخفى موضع فجعلته فيه فقال لعلك شربته قلت نعم فقال ويل للناس منك أمرني أبي وأنا ابن سبع سنين أن أبايع النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته فلما رآني مقبلا تبسم صلى الله عليه وسلم ثم بايعني ولم أشارك معه في المعارك لصغار سني ولكني في عهد الخلفاء من بعده كنت فارس زمانه ولي مواقف مشهوده سطرها التاريخ من ذلك ما حدث في فتوحات أفريقيا عندما هجم علينا قائد البربر في عشرين ومائة ألف فأحاطوا بنا ونحن عشرون ألف وقائدنا عبد الله ابن أبي السرح رضي الله عنه واشتد علينا الأمر إذ رأيت قائد البربر خلف عساكره على برذون أشهب معه جاريتان تضللان عليه بريش الطاووس بينه وبين جيشه أرض بيضا فأتيت أميرا ابن أبي السرح فاستأذنته في الهجوم على قائدهم فأذن لي وندب لي الناس وقلت لسائر الجيش إلبثوا على مصافكم فانطلقت أشق الصفوف وقلت للذين معي أحمو ظهري فخرقت الصفوف نحو قائد البربر وخرجت إليه صامدا وما يحسب هو ولا أصحابه إلا أني رسول إليه فلما دنوت منه عرف الموت فنهض إلى برذونه هاربا فأدركته فطعنته فسقط ميتا ثم احتززت رأسه فنصبته على رمحي وكبرت وحمل المسلمون على العدو فارتبكوا ومنحنا الله أكتافهم فقتلناهم كيف نشاء كما أنا فيه من الشجاعة فقد عرفت بالعلم والعبادة فكنت قواما بالليل صواما بالنهار حماما في المسجد وما كان باب من العبادة يعجز عنه الناس إلا تكلفته وقد جاء سيل يوما فملأ ما حول الكعبة فتوقف الناس عن الطواف في بيت سباحة فمن أنا الجواب عبدالله بن الزبير بن العوام رضي الله عنهما جات مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاف خير القرون مواقفا ومثالا تحد جدي من أنا أنا من الصحابة من سادة الأنصار كنت من النقباء ليلة العقبة وأول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم تلك الليلة حيث قلت له لك والله عندنا يا رسول الله كتمان ما تحب أن نكتم وإظهار ما تحب أن نظهر وبذل مهج أنفسنا ورضا ربنا عنا وأهل منعة وعز وقد كنا على هذا ونحن على ما كنا عليه من عبادة الأصنام والأحجار فكيف بنا اليوم وقد بصرنا الله بما أعمى عنه غيرنا وأيدنا بك أبسط يدك فبسط يده صلى الله عليه وسلم وأنا أول من صلى نحو الكعبة قبل أن تفرض القبلة إليها فخالفني قومي فسألنا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال لي قد كنت على قبلة لو صبرت عليها فرجعت إلى قبلتهم نحو بيت المقدس حضرتني الوفاة قبل حجرت النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بشهر فأوصيت بثلث مالي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وثلث في سبيل الله وثلث للورثة فرد النبي صلى الله عليه وسلم الثلث الذي له للورثة ودعالي بخير فمن أنا الجواب البراء بن معرور رضي الله عنه الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ومؤذن الإسلام الأول ولدت بمكة وكنت عبدا حبشيا لبني جمح فلما سمعت بالإسلام أسلمت فأخذني موالية فعذبوني ورموني على رمضاء ووضعوا الصخور على صدري لأرجع عن ديني وكانوا يسلموني للصبيان فيطوفون بي في شعاب مكة ويضربونني ويقولون لي لا تزال هكذا حتى تموت أو تكفر بمحمد وتعبد اللات والعز وكنت وأنا في ذلك البلاء والعذاب الشديد أقول أحد أحد أحد أحد فمر بي أبو بكر الصديق رضي الله عنه ذات يوم فاشتراني منهم وأعتقني فكان عمر رضي الله عنه يقول أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا هاجرت إلى المدينة وعشت فيها بجوار النبي صلى الله عليه وسلم وعندما شرع الأذان اختارني النبي صلى الله عليه وسلم لأكون مؤذنه الأول فأذنت له طيلة حياته واسألني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام فإني سمعت دفن عليك بين يدي في الجنة يا رسول الله ما عملت عملا أرجى عندي من أني لم أتطهر طهورا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي ولما توفي النبي صلى الله عليه وسلم تركت الأذان وخرجت للجهاد والرباط في سبيل الله ثم جئت إلى المدينة في عهد عمر رضي الله عنه فطلب مني المسلمون أن أرفع الأذان في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وألح علي أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه في ذلك فأجبتهم وعلوت سطح المسجد للأذان فما أن بدأت بالتكبير الله أكبر حتى ارتجت المدينة بالبكاء كأن الناس تذكروا أيامهم مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغت أشهد أن محمد الرسول الله غلبني البكاء وعلى صوت الناس بالنشيج فما رؤي يوم أكثر باكيا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك اليوم وبعد تلك الليلة الباكية المشهودة شددت رحلي عائدا إلى الشام مرابطا فيها حتى وافتني منيتي وعند الاحتضار قالت امرأتي واويلاه فقلت بل وا فرحاه غدا نلقى الأحبة محمدا وصحبة فمن أنا خير القروقفا ومثا تبع الرسول إذا سعى أو يسقو الجواب بلال بن رباح رضي الله عنك رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بفعالهم وزهد بهم دنيا الأنا مدلال توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى خير القرون مواقفا ومثا من جدي من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت قديما بسبب حيوان دلني على الإسلام وعلى النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة فهاجرت إليه وأسلمت بين يدي وصليت معه إلى القبلتين وبايعته يوم الحديبية تحت الشجرة ذات يوم وبينما أنا أرعى الغنم بالحرة إذ هجم ذئب على شات من القطيع فأخذها فعدوت خلفه حتى استخلصتها منه فأقع الذئب على ذنبه وكلّمني بكلام الإنس وقال ألا تتق الله تحول بيني وبين رزق ساقه الله فقلت واعجبي ذئب مقع على ذنبه يتكلم بكلام الإنس فقال الذئب ألا أحدثك بأعجب من ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة بين الحرتين يحدث الناس بأنباء ما قد سبق فلما سمعت كلام الذئب فزويت المدينة فزويتها إلى زاوية من زواياها ثم دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت وحدّثته بحديث الذئب فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس وقال لي قم فأخبرهم خبرك فأخبرتهم بما حدث بيني وبين الذئب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدق الراعي فمن أنا تبع الرسول إذا سعى أو يسقون الجواب أهبان بن أوسين الأسلمي رضي الله عنه رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم من سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلام توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى خير القرون مواقفا ومثالا من أنا أنا من الصحابة من قبيلة غفار كنتم وحدا في الجاهلية فلم أعبد الأصنام وعرفت بالشجاعة والإقدام وحرمت على نفس الخمر والسكر والأزلام وكنت حصيف العقل كثير الفكر بلغني أن رجلا قد خرج بمكة فقلت لأخي أنيس انطلق إلى هذا الرجل وأتني بخبره فانطلق فلقيه ثم رجع فقلت ما عندك فقال والله لقد رأيت رجلا يأمر بالخير وينهى عن الشر فقلت له لم تشفني من الخبر وكنت لا أعرف النبي صلى الله عليه وسلم وأكره أن أسأل عنه فمر بي علي رضي الله عنه فقال كأن الرجل غريب فقلت نعم قال فانطلق إلى المنزل فانطلقت معه لا يسألني عن شيء ولا أسأله فلما أصبحت لأسأل عنه وليس أحد يخبرني عنه بشي فمر بي علي رضي الله عنه في المساء فقال أما أنا للرجل أن يعرف منزله بعد قلت لا قال فانطلق معي ثم قال ما أمرك وما أقدمك هذه البلدة أخبرتك فقلت له بلغني أنه قد خرج هاهنا رجل يزعم أنه نبي فأردت أن ألقاه فقال لي أما إنك قد رشدت هذا طريقي إلي فاتبعني فمضيت معه حتى دخلنا فقلت له فعرضه علي فأسلمت مكاني فقال لي أكتم هذا الأمر وارجع إلى بلدك لعل الله ينفعهم بك فإذا بلغك ظهورنا فأقبل فانطلقت راجعا إلى قومي حتى أتيت أخي فقلت إني أسلمت وصدقت فقال فما بي رغبة عن دينك فإني قد أسلمت معك وصدقت ثم أتينا أمنا فأخبرناها خبرنا فقالت ما بي رغبة عن دينكما فإني قد أسلمت وصدقت معكما ثم دعوت قومي غفارا فأسلم بعضهم وقال بقيتهم إذا ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمنا فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة خرجت مهاجرا إليه فأسلم بقية قومي فقدمت بهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وجاءت قبيلة أسلم إخواننا نسلم على الذي أسلموا عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله فمن أنا خير القفال ومثال تبع الرسول إذا سعى أوقا يسقوا هذه أبو ذرن الغفاري رضي الله عنه